عصابات المستوطنين تقتحم تجمع خلة السدرة وتنكل بمواطن فلسطيني شمال القدس
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
اقتحم مستوطنون، اليوم الاثنين، منزل المواطن يوسف الزواهرة في تجمع خلة السدرة البدوي قرب بلدة مخماس شمالي القدس المحتلة، وعاثوا فيه خرابًا، قبل أن يُقدموا على سرقة خزان مياه وإغلاق الطريق المؤدي إلى المنزل.
وأوضحت محافظة القدس - في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" - أن هذا الاعتداء يأتي في سياق تصعيد متواصل يستهدف التجمعات البدوية في محيط القدس، عبر الاعتداء على الممتلكات وفرض وقائع ميدانية تُضيّق الخناق على المواطنين في أراضيهم، تمهيدًا للاستيلاء عليها لصالح التوسع الاستعماري.
وفي السياق، أوضحت المحافظة أن مستوطنين يواصلون أعمال التوسع في بؤرة استعمارية أقيمت مؤخرًا على أراضي المواطنين في بلدة عناتا شرقي القدس المحتلة، من خلال إضافة منشآت جديدة وتجريف مساحات من الأراضي المحيطة، في محاولة لتثبيت البؤرة وتحويلها إلى نقطة استعمارية دائمة.
وأكدت أن مناطق شمال وشرق القدس تشهد تصاعدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين، بالتوازي مع سياسات احتلالية تهدف إلى توسيع رقعة الاستعمار وعزل المدينة عن محيطها الفلسطيني، في انتهاك للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اقتحم مستوطنون تجمع خلة السدرة البدوي إغلاق الطريق
إقرأ أيضاً:
عصر يدعو للتوسع في الطاقة الشمسية لإنارة الشوارع والمنازل
دعا وزير الاقتصاد الأسبق منير عصر إلى تبني خطة وطنية للاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها ليبيا في مجال الطاقة الشمسية، متسائلًا عن أسباب عدم استخدام أعمدة إنارة تعمل بالطاقة الشمسية في الشوارع العامة، رغم أن البلاد تتمتع بأحد أعلى معدلات السطوع الشمسي في العالم.
واقترح عصر البدء بتزويد المنازل بألواح طاقة شمسية لتوفير الإضاءة وتسخين المياه، على أن يكون ذلك خطوة أولى نحو التوسع في توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية.
وأشار إلى أن مصر تولد ما يعادل نحو نصف الكهرباء المستخدمة في ليبيا من مصادر الطاقة الشمسية والرياح، لافتًا إلى أن عددًا من دول إسكندنافيا يعتمد بدرجة كبيرة على طاقة الرياح، فيما حققت كل من الصين والولايات المتحدة نجاحًا ملحوظًا في التوسع باستخدام مصادر الطاقة المتجددة.
واعتبر أن التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية يمكن أن يسهم في خفض استهلاك الكهرباء وتعزيز أمن الطاقة والاستفادة من الموارد الطبيعية التي تزخر بها ليبيا.