عصابات المستوطنين تقتحم تجمع خلة السدرة وتنكل بمواطن فلسطيني شمال القدس
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
اقتحم مستوطنون، اليوم الاثنين، منزل المواطن يوسف الزواهرة في تجمع خلة السدرة البدوي قرب بلدة مخماس شمالي القدس المحتلة، وعاثوا فيه خرابًا، قبل أن يُقدموا على سرقة خزان مياه وإغلاق الطريق المؤدي إلى المنزل.
وأوضحت محافظة القدس - في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" - أن هذا الاعتداء يأتي في سياق تصعيد متواصل يستهدف التجمعات البدوية في محيط القدس، عبر الاعتداء على الممتلكات وفرض وقائع ميدانية تُضيّق الخناق على المواطنين في أراضيهم، تمهيدًا للاستيلاء عليها لصالح التوسع الاستعماري.
وفي السياق، أوضحت المحافظة أن مستوطنين يواصلون أعمال التوسع في بؤرة استعمارية أقيمت مؤخرًا على أراضي المواطنين في بلدة عناتا شرقي القدس المحتلة، من خلال إضافة منشآت جديدة وتجريف مساحات من الأراضي المحيطة، في محاولة لتثبيت البؤرة وتحويلها إلى نقطة استعمارية دائمة.
وأكدت أن مناطق شمال وشرق القدس تشهد تصاعدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين، بالتوازي مع سياسات احتلالية تهدف إلى توسيع رقعة الاستعمار وعزل المدينة عن محيطها الفلسطيني، في انتهاك للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اقتحم مستوطنون تجمع خلة السدرة البدوي إغلاق الطريق
إقرأ أيضاً:
اليونسكو تدرج سبسطية الفلسطينية و5 قلاع في جنوب لبنان على قائمة التراث العالمي رغم اعتراض إسرائيل
قررت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، اليوم /الجمعة/ إدراج الموقع الأثري في بلدة سبسطية بالضفة الغربية المحتلة، وخمس قلاع في منطقة جبل عامل بجنوب لبنان، على قائمة التراث العالمي وقائمة التراث العالمي المعرض للخطر، وذلك رغم اعتراض إسرائيل.
وجاء القرار خلال اجتماع اللجنة في مدينة بوسان الكورية الجنوبية، بعد النظر في الترشيحين بصفة عاجلة، استنادا إلى استمرار النزاعات في الشرق الأوسط.
وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية قد دعت اللجنة، قبل أيام، إلى رفض الطلبين، معتبرة أنهما يمثلان "تسييسًا للتراث الثقافي".
وتقع بلدة سبسطية على بعد نحو 10 كيلومترات شمال غربي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، ويعدها علماء الآثار مدينة السامرة القديمة، عاصمة مملكة إسرائيل التوراتية، فيما تضم آثارا تعود إلى العصور الحديدية والرومانية والبيزنطية والإسلامية.. كما تشير التقاليد المسيحية والإسلامية إلى أن النبي يحيى (يوحنا المعمدان) دفن فيها.
وكانت فلسطين قد قدمت ملف ترشيح سبسطية إلى اليونسكو عام 2012، مؤكدة أن إدراجها على قائمة التراث العالمي سيسهم في حماية الموقع والحفاظ عليه، في ظل بقائه إلى حد كبير تحت السيطرة الإسرائيلية والحاجة إلى مزيد من أعمال الصون، رغم استقطابه للزوار.
كما شمل القرار إدراج خمس قلاع في منطقة جبل عامل بجنوب لبنان، التي قالت اليونسكو إنها تمثل تطور العمارة الدفاعية على مدى نحو تسعة قرون، وتجمع بين الطرز الصليبية والأيوبية والمملوكية والمحلية.
بدورها، رحبت فلسطين بالقرار، معتبرة أنه يمثل تقديرًا لصمود سكان سبسطية في الحفاظ على الموقع.
وكانت اللجنة قد أدرجت، الأربعاء، مدينة صور الأثرية في جنوب لبنان على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر.