منة فضالي تشارك كواليس مسلسل وننسى اللي كان
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
شاركت الفنانة منة فضالي، فيديو من كواليس تصوير مسلسل “وننسى اللي كان” عبر حسابها الشخصي على انستجرام.
وخطفت منة فضالي الأنظار بخفة ظلها مع صناع مسلسل “وننسى اللي كان”.
وطرحت منصة “شاهد" الحلقة الخامسة من مسلسل ”وننسى اللي كان" بطولة الفنانة ياسمين عبد العزيز، قبل عرضها علي شاشات التليفزيون.
وحملت الحلقة عددا من الأحداث، حيث انتشر فيديو لزوجة طبيب التجميل وهي تتشاجر مع جليلة رسلان في احدي الحفلات، وقد اثار عضب الاخيرة، خاصة وان ابنتها طلبت منها ان تنكر علاقتها بها.
وكانت المفاجأة في نهاية الحلقة ان جليلة رسلان طلبت من حارسها الشخصي ان يقوم بقتلها.
مسلسل «وننسى اللي كان» من تأليف عمرو محمود ياسين، وإخراج محمد الخيبري، ويشارك في بطولته إلى جانب ياسمين عبد العزيز وكريم فهمي، كل من: شيرين رضا، خالد سرحان، منة فضالي، محمود ياسين جونيور، محمد لطفي، محمود حافظ، وإيهاب فهمي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منة فضالي وننسى اللي كان مسلسل وننسى اللي كان وننسى اللی کان منة فضالی
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.