مناعة تفتح ملفات الماضى.. حكايات واقعية لأشهر تاجرات المخدرات فى الباطنية
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
مع انطلاق ماراثون دراما رمضان وظهور مسلسل "مناعة" الذي يغوص في دهاليز العوالم السفلية، عاد اسم منطقة "الباطنية" ليتردد بقوة في أذهان المشاهدين، ليس فقط كمنطقة جغرافية في قلب القاهرة التاريخية، بل كإمبراطورية حكمتها النساء لسنوات طويلة بالحديد والنار والذكاء الفطري في إدارة تجارة السموم.
تاريخ الباطنية لم يكتبه الرجال وحدهم، بل كانت "الست" هي العمود الفقري لممالك الكيف؛ فبينما كانت أجهزة الأمن تلاحق أباطرة الصنف، كانت هناك "معلمات" يدرن التجارة من خلف المشربيات وبداخل البيوت القديمة التي تشبه المتاهات.
ومن أشهر تلك النماذج التي جسدتها السينما والدراما ببراعة، شخصيات استلهمت من الواقع قسوة "المعلمة" التي لا تعرف الرحمة، حيث كانت التاجرة في الباطنية تمتلك جيشاً من الناظورجية والموزعين، وتفرض سطوتها على الجميع.
الواقع يقول إن أشهر تاجرات الباطنية لم يكنّ مجرد مجرمات، بل كن يمتلكن ذكاءً حاداً في التخفي؛ فإحداهن كانت تخبئ الصنف داخل ألعاب الأطفال، وأخرى كانت تدير عملياتها من خلال شبكة معقدة من النسوة لضمان عدم لفت الأنظار.
هذه الشخصيات هي التي منحت "مناعة" وغيرها من الأعمال الدرامية مادتها الخام، حيث يتداخل فيها الجانب الإنساني المكسور مع الجانب الإجرامي المتوحش.
لم تكن الباطنية مجرد سوق لبيع المخدرات، بل كانت دولة داخل الدولة، لها قوانينها الخاصة التي وضعتها نساء بملابس سوداء وذهب يغطي الأيدي، يدبرن صفقات بملايين الجنيهات في وقت كان فيه الجنيه يزن ذهباً.
واليوم، ومع عرض مسلسل "مناعة"، يستعيد الجمهور تلك القصص ليس من باب التمجيد، بل لفهم كيف تحولت "المرأة التاجرة" في تلك المناطق إلى أسطورة سوداء انتهت خلف القضبان أو تحت التراب، تاركة خلفها قصصاً تملأ دفاتر النيابة وأشرطة السينما.
إن نجاح الدراما الرمضانية في تناول هذه النماذج يعيد التذكير بأن يد العدالة كانت دائماً بالمرصاد، وأن تلك الإمبراطوريات التي بنيت على أنقاض الشباب قد تهاوت، ولم يتبقَ منها سوى حكايات تروى في المسلسلات لتكون عبرة لمن يعتبر.
تدور أحداث مسلسل مناعة في إطار شعبي داخل حي الباطنية، وتعود من خلال الأحداث إلى فترة السبعينيات والثمانينات، من خلال شخصية التي تلعبها هند صبري التي تتحول من زوجة مغلوبة على أمرها لزوجها الذي يُقتل في تجارة الممنوعات إلى سيدة قوية تواجه الصعاب لحماية أسرتها، وتغوص الأحداث في عالم المخدرات والصراعات الاجتماعية مع استعراض مفهوم "المناعة النفسية" في مواجهة القسوة.
أبطال مسلسل مناعة
مسلسل مناعة بطولة هند صبرى، رياض الخولى، أحمد خالد صالح، خالد سليم، مها نصار، كريم قاسم، أحمد الشامى، عماد صفوت، هدى الإتربى، ميمى جمال، وعدد كبير من الفنانين، بجانب عدد من ضيوف الشرف، تأليف عمرو الدالى، إخراج حسين المنباوى، إنتاج المتحدة استديوز.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية جهود الداخلية اخبار الداخلية حوادث اخبار الحوادث مناعة مخدرات
إقرأ أيضاً:
انفوجراف.. الحشيش يتصدر أكثر أنواع المخدرات بين المتصلين للعلاج من الإدمان
نشر صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، انفو جراف على الصفحة الرسمية للصندوق " الفيس بوك " عن مجهودات الخط الساخن للصندوق رقم "16023"، طوال إجازة عيد الأضحى المبارك، حيث تلقى 2694 اتصالا هاتفيا لطلب العلاج من الإدمان وتنوعت خدمات الخط الساخن ما بين مكالمات المشورة والعلاج والتأهيل والدمج المجتمعي.
وبلغت نسبة الذكور من هذه الاتصالات 96 % بينما بلغت نسبة الإناث 4%، ويتم توفير كل الخدمات العلاجية لأى مريض إدمان مجانا وفى سرية تامة ،من خلال المراكز العلاجية التابعة للصندوق والشريكة مع الخط الساخن وعددها 35 مركز بـ 20 محافظة حتى الآن .
ووفقا لتحليل بيانات المتصلين بالخط الساخن لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي رقم "16023" خلال أيام عيد الأضحى 2026 فإن أكثر المواد المخدرة انتشاراً بين المتصلين لطلب العلاج مخدر الحشيش بنسبة 51% يليه المخدرات الاصطناعية " كريستال ماث، الاستروكس والفودو والبودر والشابو" ثم الترامادول، والهيروين والتعاطي المتعدد، "تعاطي أكثر من مادة مخدرة".
وبالنسبة لمصادر الاتصالات، جاء في مقدمة المتصلين بالخط الساخن "16023" المريض نفسه بنسبة 28 % يليه الأم والأشقاء "أخ، أخت ،مما يدل على تزايد الثقة في خدمات الخط الساخن من قبل المرضى وأسرهم، وجاءت العوامل الدافعة للتعاطي وفقا لنتائج الخط الساخن أصدقاء السوء وحب الاستطلاع، وفيما يتعلق بالعوامل الدافعة للعلاج وفقا لنتائج الخط الساخن جاءت في المقدمة ضياع الصحة ثم تحسين الصورة والتفكير في المستقبل والخوف على الأبناء والأسرة، والمشاكل في العمل والخوف من الفصل وتطبيق القانون عليه.