مفاجآت مدوية.. مستودعات سرية لإخفاء وثائق إبستين في الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
كشفت صحيفة The Telegraph أن رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين أخفى أجهزة كمبيوتر وملفات وصورا حساسة داخل وحدات تخزين سرية موزعة في أنحاء الولايات المتحدة، لم تخضع لأي تفتيش رسمي حتى الآن، ما يثير مخاوف من وجود مواد قد تحمل أبعادًا قانونية خطيرة.
.. بريطانيا تفكر في إزالة أندرو من ترتيب ولاية العرش
وبحسب الوثائق التي اطلعت عليها الصحيفة، استعان إبستين بمحققين خاصين لنقل معدات من منزله في فلوريدا بعد تلقيه معلومات مسبقة عن مداهمة محتملة، في محاولة لإبعادها عن متناول السلطات، وتشير المعطيات إلى أنه استأجر ما لا يقل عن ست وحدات تخزين لحفظ ممتلكات مختلفة، من بينها أجهزة كمبيوتر نُقلت من جزيرته الخاصة في الكاريبي، ليتل سانت جيمس.
وتُظهر السجلات أن أول عقد تخزين يعود إلى عام 2003، عندما كان إبستين ضمن دائرة اجتماعية في فلوريدا ضمّت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كما تكشف إيصالات بطاقات الائتمان عن استمرار سداد رسوم التخزين حتى عام 2019، وهو عام وفاته.
وتفيد أوامر تفتيش اطلعت عليها الصحيفة بأن السلطات الأمريكية لم تُداهم تلك الوحدات قط، ما يفتح الباب أمام احتمال احتوائها على أدلة لم يُكشف عنها سابقًا، تتعلق بإبستين وشخصيات بارزة من بينها الأمير أندرو وبيتر مندلسون.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن وزارة العدل الأمريكية نشرت ملايين الوثائق في ديسمبر الماضي، ما دفع مندلسون إلى الاستقالة من حزب العمال ومجلس اللوردات، بينما أُوقف الأمير أندرو للاشتباه في تسريب معلومات سرية خلال فترة عمله مبعوثا تجاريا بين عامي 2001 و2011.
ورغم إعلان مكتب التحقيقات الفيدرالي سابقًا عدم العثور على أدلة تثبت امتلاك إبستين مواد ابتزاز، فإن شهادات موظفين سابقين ووثائق جديدة تشير إلى تركيب كاميرات خفية في ممتلكاته، ونقل أقراص صلبة وأجهزة كمبيوتر إلى مواقع تخزين بعيدة عن الأنظار.
القضية، التي تتشابك فيها السياسة بالمال والنفوذ، تبدو مرشحة لمزيد من التطورات، مع تصاعد الضغوط لكشف كامل الحقائق المرتبطة بشبكة علاقات إبستين داخل الولايات المتحدة وخارجها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيفري إبستين وحدات تخزين وثائق إبستين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأمير أندرو
إقرأ أيضاً:
البنتاجون يُخطط للانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية من نظام الدفاع الأوروبي
قالت صحيفة "فيلت" نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الحرب الأمريكية، إن البنتاجون يعتزم تقديم خطط ملموسة للانسحاب الجزئي لقواته من نظام الدفاع الأوروبي في يونيو خلال مؤتمر "الناتو".
وقال مصدر في "البنتاجون" في تصريح صحفي: "سيتم دمج هذه التغييرات في مقترحنا بشأن القوات والقدرات العسكرية خلال مؤتمر حلف "الناتو" في يونيو المقبل.
وتابع: "نريد تزويد الحلفاء بالمعلومات والوضوح اللازمين لتسريع الانتقال إلى نظام دفاع أوروبي بأسرع وقت وأكثر فعالية ممكنة، حيث يتحمل الحلفاء المسؤولية الرئيسية عن الدفاع التقليدي لأوروبا".
وأشارت الصحيفة إلى أن ألمانيا وحلفاء أوروبيين آخرين في حلف "الناتو" كانوا على دراية منذ فترة طويلة بنية الولايات المتحدة التخلي عن دورها كحام رئيسي. ومع ذلك، افترضت الأوساط الحكومية الألمانية أن هذه العملية ستكون تدريجية ومنسقة. والآن، تحرم واشنطن الأوروبيين فعليا من فترة انتقالية طويلة، كما نقلت صحيفة "فيلت".
في سياق آخر قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، في تصريحات لقناة "فوكس نيوز" إن إيران وافقت على عدم امتلاك أسلحة نووية.
وفي وقت سابق، أفادت تقارير أمريكية عن مسؤول رفيع المستوى في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن مسؤولًا أمريكيًا كبيرًا أشار إلى أن "الأمور قد تتضح بشأن الاتفاق النووي مع إيران، نهاية الأسبوع المقبل"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة "مستعدة للانتظار"، وفق تعبيره.
وقال المسؤول الأمريكي: "ستتم الصفقة. سنرى إن كانت حتمية، نحن مستعدون للانتظار حتى يحصل الرئيس على ما يطلبه. ربما أسبوع. ربما أقل. ربما أكثر. نأمل أن نتوصل إلى نتيجة ما بحلول نهاية الأسبوع".
في سياق آخر أصدرت الأمم المتحدة، 3 تقارير، ترسم صورة قاتمة للوضع الإنساني في السودان، محذرة من تفشي الجوع واتساع النزوح وتدهور أوضاع النساء والفتيات.
ومع دخول الحرب عامها الرابع منذ اندلاعها في أبريل 2023، تتزايد التحديات أمام وكالات الإغاثة الدولية في الاستجابة لاحتياجات ملايين المتضررين.
وتشير التقارير الصادرة عن برنامج الأغذية العالمي، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، إلى أن الأزمة السودانية لم تعد تقتصر على تداعيات العمليات العسكرية، بل تحولت إلى أزمة إنسانية متعددة الأبعاد تشمل الأمن الغذائي والصحة والحماية والنزوح والخدمات الأساسية.
قصف وإطلاق نار إسرائيلي يستهدف مناطق شرقي غزة
أفادت مصادر فلسطينية، الأحد، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذت عمليات قصف مدفعي ونسف وإطلاق نار استهدفت مناطق شرقي قطاع غزة، في ظل استمرار التوترات الميدانية والاتهامات المتبادلة بشأن خروقات اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025.
ونقل المركز الفلسطيني للإعلام عن مصادر فلسطينية قولها إن القوات الإسرائيلية نفذت عملية نسف شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع تجدد القصف المدفعي على مناطق شرقي حي الزيتون جنوب شرقي المدينة.
وأضافت المصادر أن زوارق حربية إسرائيلية أطلقت النار قبالة سواحل مدينة غزة وكذلك قبالة مدينة خان يونس، فيما استهدفت آليات إسرائيلية مناطق شرقي ووسط خان يونس بإطلاق نار مباشر، بحسب الرواية الفلسطينية.
من ناحية أخرى أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية، أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان الإسرائيلي منذ الثاني من مارس الماضي وحتى الثلاثين من مايو الجاري ارتفعت إلى 3371 شهيدًا و10129 جريحًا.
وأوضح المركز في بيان أن هذه الأرقام تعكس حجم الخسائر البشرية الناجمة عن الاعتداءات المستمرة التي طالت مناطق عدة في لبنان خلال الفترة المذكورة، وسط استمرار عمليات الرصد والتوثيق للحالات التي تصل إلى المستشفيات والمراكز الصحية.
وأشار البيان إلى أن الجهات الصحية تواصل متابعة الأوضاع الميدانية وتقديم الرعاية الطبية للمصابين، في ظل التحديات التي يفرضها التصعيد الأمني وتزايد أعداد الضحايا والجرحى.