أعلنت شركة جنرال موتورز الأمريكية استدعاء آلاف الشاحنات وسيارات الدفع الرباعي الشهيرة بسبب خلل قد يؤدي إلى انغلاق العجلات الخلفية أثناء القيادة، مما يزيد خطر وقوع حوادث سير.

ما المشكلة التقنية؟

يرتبط الخلل بصمام التحكم داخل ناقل الحركة الأوتوماتيكي، حيث يمكن أن يتعرض للتآكل مع مرور الوقت، مما يؤدي إلى فقدان الضغط الهيدروليكي.

في حالات نادرة، قد يؤدي ذلك إلى توقف العجلات الخلفية مؤقتا أثناء خفض السرعة، مما قد يسبب فقدان السيطرة على السيارة.

السيارات المتأثرة بالاستدعاء

يشمل الاستدعاء عددا من السيارات الكبيرة المزودة بناقل حركة أوتوماتيكي، مثل:

شاحنات شيفروليه سيلفرادو سيارات جي إم سي سييرا سيارات شيفروليه تاهو وسوبربان جي إم سي يوكون كاديلاك إسكاليد

وتركز المشكلة على السيارات المزودة بناقل حركة أوتوماتيكي حديث، خاصة طرازات البنزين الكبيرة والفاخرة.

شيفرولية سيلفرادو ضمن السيارات التي تم استدعاؤها (مواقع التواصل)كيف ستعالج جنرال موتورز المشكلة؟

ستقوم الشركة بتحديث برنامج وحدة التحكم في ناقل الحركة ليكتشف أي تآكل في الصمام قبل حدوث العطل، وسيتم تقييد السرعة إذا لزم الأمر لتجنب انغلاق العجلات.

ستوفر الشركة الإصلاحات مجانا لدى الوكلاء المعتمدين، وستبلغ مالكي السيارات المتأثرة عبر البريد أو الوكيل.

لماذا هذا الخلل خطير؟

انغلاق العجلات الخلفية أثناء القيادة قد يؤدي إلى:

فقدان السيطرة على السيارة انحراف المركبة عن الطريق زيادة خطر الاصطدام بالسيارات الأخرى

ولهذا السبب يُصنف الخلل ضمن المشكلات الحرجة التي تستدعي الاستدعاء الفوري.

ويسلط الاستدعاء الأخير الضوء على التحديات التقنية في أنظمة ناقل الحركة الحديثة، ويمثل إجراء وقائيا لحماية السائقين والركاب.

ورغم انخفاض احتمالية حدوث العطل، فإن خطورته جعلت جنرال موتورز تتخذ هذا الإجراء فورا.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات جنرال موتورز

إقرأ أيضاً:

منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان

يكافح النازحون السودانيون يوميا لتأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما لا يتمكن  برنامج الأغذية العالمي  من سد احتياجات سوى 50% من المحتاجين، بينما تحذر منظمات الأمم المتحدة من النقص الحاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.

ووفقا لمداخلة مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد فإن مئات الآلاف من النازحين في مخيمات السودان يعيشون أوضاعا إنسانية "مأساوية"، وسط نقص حاد في مياه الشرب والغذاء والدواء، موضحا أن استمرار تدفق النازحين من مناطق القتال على المخيمات المكتظة أصلا يزيد الوضع سوءا.

وأشار إلى أن النازحين يعانون من نقص حاد في كل مقومات الحياة، خاصة مياه الشرب النقية التي تفتقر إليها كل المخيمات، رغم استمرار تحذيرات المنظمات الإنسانية والأممية من تفاقم الأوضاع.

وتطرق سيد أحمد إلى تقرير غرفة الطوارئ في منطقة طينة – المتاخمة للحدود التشادية – الذي يؤكد أن عشرات الآلاف من النازحين يتعرضون لأزمات إنسانية متلاحقة، بينما لا تتمكن المنطقة من توفير أكثر من 200 برميل فقط من مياه الشرب الصالحة، وهو رقم لا يلبي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات اليومية للنازحين.

عجز برنامج الأغذية العالمي

ومن جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن عجزه عن توفير الغذاء إلا لنحو 50% من المحتاجين، بسبب تراجع الدعم الدولي وتزايد أعداد النازحين.

ويعكس هذا الرقم – وفقا لسيد أحمد – كارثة إنسانية تلوح في الأفق، حيث يتضاعف عدد الجائعين في مخيمات السودان مع استمرار الحرب وتدفق النازحين من جبهات القتال في عدة ولايات.

ويضيف مراسل الجزيرة أن الحرب في السودان تسببت في نزوح 9 ملايين شخص داخليا، وتدفق مليونين آخرين إلى دول الجوار، مما يجعل الأزمة السودانية واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، كما وصفتها منظمات دولية.

ويخلص سيد أحمد إلى أن المجتمع الدولي يواجه اختبارا حقيقيا في التزامه بمعايير حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وأن غياب الاستجابة الدولية الفاعلة لهذه الأزمة يهدد بتحويل الوضع إلى مأساة إنسانية لا تحمد عقباها، خاصة مع تعثر جهود الوساطة واستمرار الحرب التي تزيد من معاناة المدنيين وتعمق جراح السودان.

عودة طوعية

وفي إطار الجهود المبذولة لإعادة بعض النازحين إلى قراهم التي هربوا منها، تمكنت نحو 5 آلاف أسرة من مغادرة مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان – في منتصف الشهر الحالي – والعودة إلى ديارهم رغم وصول نازحين جدد فروا من بيوتهم بسبب المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

إعلان

ووفقا لمسؤول تحدث للجزيرة، فقد عاد نحو 80 ألفا إلى المدينة من أصل 100 ألف غادروها إبان هجوم الدعم السريع عليها عام 2024، فيما يترقب آخرون بحذر العودة إلى مدينتي قيسان والكرمك بعد إعلان الجيش مؤخرا استعادة السيطرة عليهما.

لكن آخرين لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم، ولا يزالون عالقين في مخيم الكرامة بالدمازين التي قالت مفوضة العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق قسمة عبد الكريم للجزيرة، إنها لا تزال تستقبل نازحين جددا.

ويشهد السودان وضعا صحيا حرجا يتفاقم يوما بعد يوم، إذ تشير التقارير الأممية إلى حاجة نحو 30 مليون سوداني إلى المساعدة الصحية العاجلة، في وقت تواجه فيه المنظمات صعوبة في الوصول الإنساني ونقصا في التمويل.

مقالات مشابهة

  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • سائق جامبو بالغربية: الأسطى عماد أنقذ حياتي بعد انفجار عامود العجلات الخلفية
  • الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
  • رجل أعمال أمريكي يفقد حقيبة مجوهرات بقيمة 1.3 مليون يورو في باريس
  • آلاف المحتجين في تعز يجددون المطالبة باستعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا