رصد طائرات أمريكية لتزويد الوقود في مطار بن جوريون وسط تصاعد التوتر مع إيران
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
في مؤشر جديد على تصاعد الاستعدادات العسكرية في المنطقة، تم توثيق هبوط طائرات نقل عسكرية وطائرات تزويد بالوقود تابعة للجيش الأمريكي في مطار بن غوريون، في إطار تحركات أمريكية لتعزيز انتشارها في الشرق الأوسط تحسبًا لهجوم محتمل على إيران.
. ولاريجاني في واجهة المشهد
وبالتوازي، أفادت تقارير برصد حاملة الطائرات USS Gerald R. Ford قرب جزيرة كريت بعد نقلها من البحر الكاريبي، في خطوة وُصفت بأنها تهدف إلى دعم الجاهزية الدفاعية لإسرائيل في حال ردّت طهران. كما أُفيد بوجود حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln في المنطقة، إلى جانب مدمرات وسفن دعم إضافية.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في خطاب مقتضب خلال جلسة للكنيست حضرها 40 عضوًا، “نمر بأيام معقدة وصعبة، ولا أحد يعلم ما يخبئه المستقبل”، داعيًا إلى التكاتف الداخلي في ظل التطورات المتسارعة، وأضاف أنه أبلغ “النظام الإيراني” بأن أي هجوم على إسرائيل سيُقابل برد قوي.
في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي إسرائيلي بشأن طبيعة التحركات الأمريكية، فيما يبقى موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير محسوم علنا، ومن المنتظر عقد محادثات في جنيف بين مبعوثه ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في محاولة لاحتواء التصعيد.
ميدانيًا، أعلنت الولايات المتحدة إجلاء عشرات من موظفي سفارتها في بيروت وعائلاتهم، في خطوة احترازية قالت إنها مؤقتة ومرتبطة بتقييم أمني مستمر، كما أفادت تقارير بوجود أكثر من 200 طائرة مقاتلة أمريكية في الشرق الأوسط، ترتفع إلى أكثر من 300 عند احتساب الطائرات المتمركزة في أوروبا، إضافة إلى عشرات الطائرات المخصصة للتزود بالوقود والاستطلاع والنقل.
وتتزامن هذه التحركات مع استمرار احتجاجات طلابية في طهران، وفق تقارير إعلامية، ما يعكس مشهدًا إقليميًا شديد التعقيد، تتداخل فيه الحسابات العسكرية بالمسارات السياسية والدبلوماسية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طائرات نقل عسكرية للجيش الأمريكي مطار بن غوريون تحركات أمريكية إيران إسرائيل
إقرأ أيضاً:
جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، اللواء احتياط تامير هيمان، زعم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دوراً في إفشال خطة أمريكية إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ترتيبات سياسية داخل إيران عقب الحرب الأخيرة.
وتناولت الصحيفة ادعاء هيمان خلال مقابلة مع شبكة "PBS" الأمريكية، أن الخطة كانت تتضمن دوراً للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وأنها أُلغيت بعد تدخلات تركية وضغوط مارسها أردوغان على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق روايته.
وبحسب الصحيفة، كان هيمان يؤكد بذلك ما ورد في تقارير سابقة تحدثت عن وجود تصورات أمريكية وإسرائيلية لتغيير شكل السلطة في إيران، تضمنت طرح اسم أحمدي نجاد ضمن سيناريوهات ما بعد الحرب، رغم مواقفه المعروفة بعدائه لإسرائيل خلال فترة رئاسته بين عامي 2005 و2013.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن هيمان قوله إن أحمدي نجاد كان جزءاً من "سلسلة عمليات خاصة وفريدة" كان مخططاً تنفيذها، مضيفاً أن تفاصيل هذه العمليات لم تُكشف كاملة للرأي العام حتى الآن، باستثناء ما وصفه بـ"الغزو الكردي".
وعند سؤاله عن أسباب فشل الخطة، زعم هيمان أن المرحلة الحاسمة منها كانت مرتبطة بدور للأكراد، إلا أن أردوغان، الذي ينظر إلى أي كيان كردي مستقل باعتباره تهديداً استراتيجياً لتركيا، نجح في إقناع ترامب بأن دعم هذا المسار يتعارض مع المصالح التركية، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية إلى التراجع عنه.
وفي سياق متصل، تحدث المسؤول الإسرائيلي السابق عن خلفيات اندلاع الحرب مع إيران، مدعياً أن قرار الرئيس الأمريكي بالتدخل العسكري لم يكن نتيجة ضغوط إسرائيلية، كما يُشاع، وإنما جاء نتيجة عوامل أخرى تتعلق بالسياسة الأمريكية.
وزعم هيمان أن نجاح واشنطن في التعامل مع الأزمة الفنزويلية عزز ثقة ترامب بنفسه ودفعه إلى اتخاذ مواقف أكثر جرأة على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن تغريداته وتصريحاته بشأن إيران فاجأت حتى صناع القرار في "إسرائيل".
وأضاف أن "إسرائيل لم تكن تخطط لشن هجوم على إيران مطلع العام، وأن إعلان ترامب استعداده للتحرك عسكرياً أربك الحسابات الإسرائيلية ودفعها إلى إعادة صياغة خططها"، معتبراً أن تداخل الدوافع الأمريكية مع التخطيط الإسرائيلي أدى في النهاية إلى اندلاع الحرب.