عاجل.. ناقد فني يواجه ياسمين عبد العزيز بحقائق صادمة (تفاصيل)
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
انتقد الناقد الفني جمال عبد القادر الأداء التمثيلي للنجمة ياسمين عبد العزيز في مسلسل “وننسى اللي كان” الذي تنافس به في موسم دراما رمضان لهذا العام، وذلك خلال منشور عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي الأشهر “فيسبوك”.
. دنيا سمير غانم تعترف بأسرار من حياتها الشخصية لأول مرة
وصف الناقد جمال عبد القادر ياسمين عبد العزيز بأنها كوميديانة في السينما، ومؤدية اعلانات فقط، ولازالت تكتشف إمكانياتها في الدراما التليفزيونية، حيث قال: “ايه التمثيل ده يا نجمة !! التمثيل بالحواجب والعين ورفع الشفايف خلص من اربعينيات القرن الماضي”.
وأضاف: “ياسمين ممثلة محدودة الإمكانيات كوميديانه لطيفة ومؤدية اعلانات مش بطالة، التمثيل في الدراما التليفزيونية محتاج موهبة وقدرة على معايشة الشخصية مدة طويلة أثناء التصوير وده مش متوفر عند ياسمين، علشان كده بنشوفها حاضرة بشخصيتها الحقيقية اكتر من الشخصية المكتوبة وبنشوف رفع حواجب و صوت عالي طول الوقت، واي ممثلة شاطرة تقف قصادها بتتفوق عليها بسهولة”.
واختتم قائلًا: “كنت ولا زالت شايف ان ياسمين مكانها السينما في أدوار كوميدية خفيفة، لكن في الدراما التليفزيونية وأدوار تراجيدي بتنكشف إمكانياتها المحدود وتسحب من رصيدها عند الجمهور”.
مسلسل وننسى اللي كان يضم نخبة مميزة من النجوم وهم: ياسمين عبد العزيز وكريم فهمي وشيرين رضا، وإنجي كيوان، وخالد سرحان ومنة فضالي، ومحمد لطفي، وإدوارد، وإيمان السيد، وهو من تأليف عمرو محمود ياسين، وإخراج محمد حمدي الخبيري.
وتكشف ياسمين عبد العزيز خبايا وأسرار عالم الشهرة وما يتخلله من أزمات وعلاقات عاطفية متشابكة، حيث تجسد دور فنانة مشهورة تواجه الكثير من الصعوبات التي تحاول التغلب عليها.
يجدر بالذكر أن الفنانة ياسمين عبد العزيز، كانت قد أعلنت خلال بيان رسمي عن اتخاذها الإجراءات القانونية اللازمة حيال جميع الصفحات التي نشرت صورًا مفبركة وغير لائقة لها، وذلك خلال منشور عبر صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي.
وقالت ياسمين عبد العزيز في بيانها الآتي: "اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرير دعاوى قضائية وبلاغات رسمية، ضد جميع الصفحات والحسابات التي قامت بنشر صور مفبركة أو محتوى مسيء لا يليق بي، ولا باسمي، ولا بتاريخي الفني، ولا بجمهوري، وقبل كل ذلك لا يليق بي كامرأة وأم مصرية، ومن هذه اللحظة، لن أكتف بتجاهل مثل هذه التجاوزات، رغم ثقتي الكاملة في وعي جمهوري ومعرفته الحقيقية بي وبقيمتي الإنسانية والفنية، إلا أن ما حدث قد تجاوز حدود الصمت، وفرض ضرورة اتخاذ موقف واضح وحاسم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ياسمين عبد العزيز الناقد الفني جمال عبد القادر جمال عبد القادر وننسى اللي كان مسلسل وننسى اللي كان منوعات ترند یاسمین عبد العزیز وننسى اللی
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة
حطم كريستيانو رونالدو الأرقام القياسية في كرة القدم بأشكال عديدة، لدرجة أن تحقيق إنجاز تاريخي آخر يبدو أمراً عادياً بالنسبة له، لكن المشاركة في كأس العالم للمرة السادسة بعمر 41 عاماً، سيكون أمراً استثنائياً حتى بمعاييره الخاصة.
ومن المقرر أن تضيف نسخة 2026 محطة أخرى إلى رحلة رونالدو الطويلة والشاقة في كأس العالم، والتي بدأت في ألمانيا عام 2006، ومرت عبر جنوب أفريقيا والبرازيل وروسيا وقطر دون أن يحقق الجائزة التي كان يطاردها.
وسيكون ليونيل ميسي اللاعب الوحيد الذي يستعد لمضاهاته في عدد المشاركات في ست نسخ من كأس العالم، وهو تطور آخر في منافسة امتدت من مباريات ريال مدريد ضد برشلونة إلى حفلات جائزة الكرة الذهبية، والآن إلى أعمق أرشيف في كرة القدم.
وفاز ميسي بجائزة الكرة الذهبية ثماني مرات، مقابل خمس مرات لرونالدو. لكنهما يواصلان كتابة فصول جديدة في قصصهما المذهلة.
وبالنسبة لرونالدو، كانت كأس العالم هي البطولة الوحيدة التي لم تخضع لإرادته بشكل كامل.
وكان أفضل إنجازاته في عام 2006، عندما وصلت البرتغال إلى قبل النهائي قبل أن تخسر أمام فرنسا. ومنذ ذلك الحين، خرجت من دور 16 مرتين، وخسرت مرة واحدة في دور الثمانية، وودعت من دور المجموعات في البرازيل عام 2014.
وهذه المرة، ستواجه البرتغال منتخبات الكونجو الديمقراطية، وأوزبكستان التي ستشارك في البطولة لأول مرة، بالإضافة إلى كولومبيا في المجموعة 11.
ولعب رونالدو 22 مباراة وسجل ثمانية أهداف خلال خمس نسخ، وهي أرقام جيدة بالنسبة لمعظم الناس، لكنها متواضعة بالنسبة للمعايير التي وضعها مهاجم جعل الإنجازات الرائعة تبدو طبيعية على مستوى الأندية.
وبدا أن كأس العالم في قطر 2022 ستكون نهاية رحلة رونالدو في كأس العالم. بعد أن وصل إلى البطولة وسط ضجيج رحيله عن مانشستر يونايتد، وسجل هدفاً، ثم استبعده المدرب آنذاك فرناندو سانتوس من التشكيلة الأساسية خلال الفوز على سويسرا في مرحلة خروج المغلوب، بعد الخسارة 2-1 أمام كوريا الجنوبية في دور المجموعات.
بدلاً من ذلك، عاد إلى المنتخب تحت قيادة مدرب بلجيكا السابق روبرتو مارتينيز، بإصرار رجل يتعامل مع مرور الزمن وكأنه مجرد عقبة أخرى يمكن تجاوزها بسهولة.
وتتمتع البرتغال الآن بفريق قوي، يضم لاعبين أمثال فيتينيا وجواو نيفيز وبرونو فرنانديز ونونو مينديز، لكن رونالدو يظل بطل القصة.
وبعد الخروج المخيب للآمال من دور الثمانية في بطولة أوروبا 2024، عادت البرتغال بقوة لتهزم إسبانيا بطلة أوروبا في نهائي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي، ووصلت إلى أمريكا الشمالية في حالة ممتازة بقيادة رونالدو.
ويقول مارتينيز إن الأدلة لا تزال تظهر أهمية رونالدو، الذي سجل 25 هدفاً في 30 مباراة تحت إدارته، بمعدل تهديفي أعلى من أي فترة سابقة مع مدربي المنتخب، إلى جانب الكثير من العمل الذي لا يندرج بسهولة في خانة تسجيل الأهداف.
وقال مارتينيز لرويترز في مايو أيار "إنه مذهل في تلك التحركات، وتلك الانطلاقات، وفتح المساحات، وشق طريقه بين قلبي الدفاع".
وأضاف "(إنه) شخص فاز بكل شيء، لكنه يمتلك شغف من لم يفز بأي لقب بعد".
بالنسبة لرونالدو، قد يكون عام 2026 آخر ظهور له على الساحة العالمية. ولكن، هذا ما قيل من قبل.