أعلن أكثر من 200 سجين سياسي في فنزويلا بدء إضراب عن الطعام مساء الجمعة في سجن “روديو 1” قرب كراكاس، احتجاجًا على استثنائهم من قانون العفو العام الجديد، وفق ما أفاد أقاربهم وكالة فرانس برس الأحد.

وذكرت قريبة السجين ناويل أغوستين غايو، وهو شرطي أرجنتيني متهم بالإرهاب، أن “حوالي 214 شخصًا من فنزويليين وأجانب يشاركون في الإضراب”.

وأضافت ابنة غايو أن السجناء “قرروا بدء الإضراب بسبب نطاق قانون العفو الذي يستثني الكثير منهم”، مشيرة إلى أن القانون لم يشمل عددًا من المعتقلين المتهمين بالإرهاب أو بقضايا مرتبطة بأعمال مسلحة مدعومة من أطراف خارجية.

صدر قانون العفو بدفع من الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز بعد إطاحة الرئيس السابق نيكولاس مادورو، فيما أعلن رئيس البرلمان أن أكثر من 1500 سجين سياسي تقدموا بطلبات للاستفادة منه.

مع ذلك، انتقد معارضون القانون معتبرين أنه يستثني تهما كانت تُستخدم لاستهداف خصوم مادورو، بينما يشمل نحو 11 ألف سجين سياسي حصلوا خلال العقود الثلاثة الماضية على إفراج مشروط أو إقامة جبرية.

هذا ويُعد هذا الإضراب تحركًا نادرًا وملحوظًا داخل السجون الفنزويلية، ويكشف عن توترات سياسية مستمرة بعد التغييرات في السلطة والفجوة بين التشريعات الجديدة وواقع المعتقلين السياسيين.

يذكر أن فنزويلا عرفت خلال العقود الثلاثة الماضية موجات متكررة من الاعتقالات السياسية، وكانت قوانين العفو السابقة تهدف إلى التهدئة السياسية وتقليل الاحتقان، إلا أن الاستثناءات في كل مرة أثارت جدلًا واسعًا وأدت إلى احتجاجات داخل السجون وخارجها.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أمريكا رئيسة فنزويلا ديلسي رودريغيز فنزويلا فنزويلا وأمريكا قانون العفو

إقرأ أيضاً:

عُمان تتحرك لإحياء المسار السياسي في اليمن.. وباكستان تعلن مساندتها للسعودية

أعلنت سلطنة عُمان أنها تكثف جهودها بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن لاستئناف المسار السياسي وخارطة الطريق، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً جديداً عقب الهجمات التي نفذتها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران ضد سفن مرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر.

وقالت وزارة الخارجية العُمانية، في بيان، إنها تتابع "باهتمام بالغ" التطورات الأخيرة في البحر الأحمر، مؤكدة ضرورة تجنب التصعيد وأي خطوات من شأنها تعميق الأزمة أو تعريض حرية الملاحة الدولية للخطر، في ظل تصاعد التهديدات التي تستهدف أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

وأضافت الوزارة أن مسقط تعمل حالياً بالتنسيق مع السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي بهدف استئناف العملية السياسية وتنفيذ خارطة الطريق، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، في إشارة إلى استمرار الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر المتصاعد.

ويأتي الموقف العُماني عقب إعلان السلطات السعودية تعرض السفينة "ENCELIA" التابعة لإحدى الشركات السعودية للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، ما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمتها، فيما أكدت المملكة سلامة أفراد الطاقم واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين السفينة وحماية البيئة البحرية.

وكانت ميليشيا الحوثي قد أعلنت مسؤوليتها عن استهداف السفينتين "ENCELIA" و"LAYLA" باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، زاعمة أن الهجوم يأتي ضمن ما سمته تنفيذ قرار حظر الملاحة المرتبطة بالسعودية، بعد يومين فقط من إعلانها فرض قيود على حركة السفن تحت شعار "الحصار بالحصار"، ملوحة بمزيد من التصعيد ضد أي تحركات سعودية.

وأثار هذا التصعيد سلسلة من التحركات الإقليمية، إذ أقر مجلس الدفاع الوطني اليمني حزمة إجراءات عسكرية وأمنية واقتصادية لمواجهة مختلف السيناريوهات، فيما أعلن التحالف العربي بدء تنفيذ تدابير عملياتية لتعزيز حماية السفن التابعة لدوله أثناء عبورها البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وفي السياق ذاته، جددت باكستان دعمها الكامل للمملكة العربية السعودية، حيث أجرى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اتصالاً هاتفياً مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بحثا خلاله التطورات الإقليمية وانعكاسات الهجمات الحوثية على أمن المنطقة.

وأكد شريف، في تدوينة عبر منصة "إكس"، إدانته "بأشد العبارات" للهجمات التي استهدفت ناقلات نفط سعودية، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين، ومشدداً على تضامن بلاده الكامل مع المملكة.

وأضاف أن الجانبين اتفقا على مواصلة التنسيق والتعاون للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان سلامة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز واستمرار حركة التجارة البحرية الدولية دون انقطاع.

وتعكس المواقف الإقليمية المتلاحقة تنامي المخاوف من أن يقود التصعيد الحوثي في البحر الأحمر إلى تقويض الجهود السياسية الرامية لإنهاء الأزمة اليمنية، فضلاً عن تهديد أمن الممرات البحرية الدولية، بما يحمله ذلك من تداعيات مباشرة على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

مقالات مشابهة

  • علي الدين هلال : وحدة الصف الوطني ترتكز على الاتفاق في المبادئ واحترام التنوع السياسي
  • قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
  • بعد موجة ساخنة | الأرصاد تكشف موعد تراجع الموجة الحارة
  • عُمان تتحرك لإحياء المسار السياسي في اليمن.. وباكستان تعلن مساندتها للسعودية
  • احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
  • الحركة الشعبية من مالقة تؤسس لمرحلة جديدة مع مغاربة العالم.. لقاء سياسي يرسخ المشاركة من داخل المؤسسات
  • تكليف أبو ماهر حلس مفوضا للتعبئة والتنظيم في غزة.. مركزية فتح تتخذ سلسلة إجراءات داخلية
  • تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
  • سامسونغ تواجه آبل بـ 3 هواتف قابلة للطي وسط أزمة الرقائق
  • السجون المصرية تواصل حصد أرواح المعتقلين مع استمرار التنكيل والإهمال الطبي