سلوفاكيا: من اليوم لن تتلقى أوكرانيا أي مساعدة لاستقرار شبكة الطاقة الأوكرانية
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أعلن رئيس الوزراء السلوفاكي، روبرت فيكو، أن سلوفاكيا اعتبارا من، اليوم الإثنين، لن تستجيب بعد اليوم لأي طلب أوكراني يتعلق بإمدادات طارئة من الكهرباء.
وقال فيكو في رسالة مصورة نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي: «ابتداءً من اليوم، لن تتلقى أوكرانيا أي مساعدة من سلوفاكيا في استقرار شبكة الطاقة الأوكرانية».
وفي وقت سابق، أعلن رئيس الوزراء السلوفاكي، روبرت فيكو، أنه في حال فشل «فلاديمير زيلينسكي» في إعادة إمدادات النفط إلى سلوفاكيا بحلول يوم الإثنين، سيتم قطع إمدادات الطاقة الطارئة عن أوكرانيا.
وصرح فيكو، في 15 فبراير، بأن النفط أصبح «أداة للابتزاز السياسي» وممارسة الضغط على هنغاريا بسبب معارضتها حصول أوكرانيا على عضوية الاتحاد الأوروبي. وذلك على خلفية تعمد كييف منع تدفق النفط الروسي إلى بودابست عبر خط أنابيب النفط «دروجبا».
وتوقفت سلوفاكيا والمجر عن استلام النفط عبر خط أنابيب «دروجبا» في 21 أغسطس الماضي، بعد أن هاجمت القوات المسلحة الأوكرانية الخط الناقل للنفط.
وأعلن وزير الخارجية المجري «بيتر سيارتو» في 22 أغسطس الماضي، أن إمدادات النفط عبر خط أنابيب «دروجبا» إلى المجر، قد توقفت للمرة الثالثة في الآونة الأخيرة، بسبب الهجوم الأوكراني.
وقدمت سلوفاكيا والمجر شكوى إلى المفوضية الأوروبية بشأن انقطاع إمدادات النفط عبر خط الأنابيب المذكور، وطلبتا ضمانات لسلامته.
اقرأ أيضاًوزير الخارجية يبحث مع نظيره السلوفاكي المستجدات الأخيرة في قطاع غزة
وزير الخارجية يلتقي نظيره السلوفاكي
بوتين لرئيس الوزراء السلوفاكي في الكرملين: سنبذل كل ما في وسعنا لاستعادة العلاقات بين البلدين
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بودابست أوكرانيا المجر بيتر سيارتو سلوفاكيا رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو شبكة الطاقة الأوكرانية خط أنابيب دروجبا عبر خط
إقرأ أيضاً:
الفرح: مصير فرعون يتكرر اليوم مع السعودي
ويأتي تعليق الفرح بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة اليمنية فرض حظر على الملاحة البحرية السعودية، ضمن معادلة "الحصار بالحصار"، وإعلانها اليوم تنفيذ عملية عسكرية استهدفت سفينتين سعوديتين قالت إنهما خرقتا قرار الحظر اليمني.
وقال الفرح، في تغريدة له على منصة أكس: "حينما يريد الله إهلاك الظالم وإغراقه يجعله يكابر ويتعنت. فرعون رأى البحر عندما شُق لموسى، وكانت معجزة كافية ليتوقف ويخرجهم من تحت هيمنته بعد ذبح أطفالهم، فلم يكتفِ بما قد فعل بهم، وأصر على مطاردتهم فأغرق نفسه، وآمن في الوقت الذي لا ينفع، وهو المصير الذي نراه اليوم ينتظر السعودي."
وأضاف: "وسيندم حين لا ينفع الندم"، مستشهدًا بقوله تعالى: { ءَاۤلۡـَٔـٰنَ وَقَدۡ عَصَیۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِینَ } [سورة يونس: 91]، مردفًا: "اللقمة كبيرة لن تستطيع ابتلاعها"، معتبرًا أن ما يجري للنظام السعودي اليوم يمثل "علامات الغروب لهذا النظام الذي ألحق الأذى والظلم بكل أبناء المنطقة."
وتابع: "السعودية كان بإمكانها، بقرار واحد، أن ترفع الحظر وتفك الحصار، وتترك لشعبنا ثرواته التي لا تساوي شيئًا أمام النفط السعودي، وتوقف عدوانها، وتسحب قواتها، وتعوّض كل من تضرر في بلدنا، وانقطعت مرتباته، ودُمِّرت بيوته، وتحترم نفسها، وتترك لبلدنا شأنه دون الحاجة إلى إدخال نفسها في مشاكل هي في غنى عنها."
وأفاد بأن "السعودي لديه من النفط ما يكفيه، ولديه من الأراضي الواسعة ما يكفيه، ولديه بحار وسواحل واسعة، ولديه طموحات اقتصادية وتنموية كبيرة. وكان بإمكانه أن ينافس الصين واليابان، أو أن يصنع نهضة، دون الحاجة إلى التدخل في شؤون الآخرين."
وتطرق إلى أن العدو السعودي لم يكن بحاجة إلى أن يورط نفسه في مستنقع اليمن، ولم يكن في حاجة إلى أن يربط نفسه بثلة من الفاسدين الذين لفظهم الشعب وطردهم في شماله وجنوبه، ولم يكن بحاجة إلى أن يدخل في جرائم ودماء كبيرة ومنكرات لا تُغتفر، لا في الدنيا ولا في الآخرة."
وخلص إلى أن الظلم لا يدوم، وعاقبة الظالمين هي الخسران، مردفًا القول: "الذي خسف بقارون وملكه وتجارته هو الذي نعتمد عليه اليوم ونتوكل عليه ونستعين به، وهو من نسأله أن يخسف بقارون العصر، فسننه لن تتغير في مواجهة الظالمين."
واستشهد بقوله تعالى: { فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةࣲ یَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِینَ } [سورة القصص: 81].