أثار برنامج «رامز ليفر الوحش»، هذا الموسم الرمضانى حالة من الجدل بسبب اتهامه بالعنف وإهدار القيم الأخلاقية والفبركة المفضوحة، حيث يكون الضحية متفقًا عليه مسبقًا، ويتم إبلاغ الفنان المحظوظ بأنه سوف يتعرض لمقلب، ولكن دون توضيح أبعاد هذا المقلب، والمشكلة التى تفاقمت مؤخرًا فى هذا البرنامج على وجه التحديد، هى الألفاظ الخادشة للحياء، حيث نسمع كثيرًا أثناء المشاهدة صافرة التشويش «تييت تييت» للتغطية على الألفاظ النابية التى تصدر من الفنانين والمشاهير أثناء هذا المقلب الاستفزازى!
> لقد أصبحت هذه النوعية من البرامج التليفزيونية «سبوبة» لمعظم الفنانين والمشاهير الذين يعرفون جيدًا المقلب قبل تصويره، ويسألون عن مُعد البرنامج والقائمين على إنتاجه بأدق التفاصيل، كما يتفاوضون على«شيك» الأجر باعتبار هذه البرامج تجنى الملايين، وتحقق نسب مشاهدات عالية، وبالتالى يجب أن يحصل الضيف المحظوظ على مبلغ كبير، ويا حبذا لو كان بالعملة الدولارية.
> نتذكر منذ زمن ليس ببعيد كانت الضحكات تنبع من القلب وكوميديا الموقف التى يتفاعل معها المُشاهد كانت من السمات الأساسية لبرامج المقالب الكوميدية، إلا أن هذه البرامج تطورت بسرعة نحو الأسوأ، حيث أصبح هدفها الأساسى هو بث حالة من الرعب والعنف لدى جمهور المشاهدين، الأمر الذى أدى إلى انحطاط الذوق العام!!
> نتذكر معًا برنامج «الكاميرا الخفية» الذى كان يقدمه الفنان إبراهيم نصر وأحدث ضجة كبيرة وقته نظرًا لبساطته وإعتماده على المواطن العادى، ولكن عامًا بعد عام تحول الأمر إلى «سبوبة» موسمية للنجوم والمشاهير الذين يتقاضون أجورهم بالملايين، مقابل مشاركتهم فى هذه البرامج المستفزة، التى لاقت فى هذه الأيام الرمضانية، جدلًا مُثيرًا ومعارضة شديدة من جانب جمهور المشاهدين، وتحركات حثيثة من الجهات الرقابية، كل ذلك فى الوقت بدل الضائع لاحتواء الموقف المثار، بعدما غُلت يدها من فرض زمام السيطرة من الداخل!!
> ومؤخرًا أصبح الكثير من نجوم الفن يتسابقون على تقديم برامج المقالب لعدة أسباب، منها أنها تحقق نسب مشاهدة عالية، وعائدًا إعلاميًا كبيرًا، وبالتالى يحصل الفنان على مبلغ سخى كبير يؤمن مستقبله، بالإضافة إلى انها تختصر طريق الشهرة، وتفتح آفاق واسعة للنجومية!!
> بصراحة وبكل شفافية، هذه البرامج المثيرة للجدل فى أيامنا الرمضانية المباركة خرجت من مضمونها، وهدفها الحقيقى الذى نعلمه جميعًا هو إدخال البهجة والسرور على وجوه المشاهدين فى البيوت، وليس استفزازهم بخدش الحياء والرعب المُثير. عمومًا، كُل رُعب وأنتم طيبون!!
آَخِر شَوْكَشَة
>> أحلم بيوم أشوف فيه الوزراء والمحافظين يركبون «السيارات الكيوت» ترشيدًا للنفقات!!
> من عجائب الحكومة السبع: وزير قايم.. ووزير نايم.. ووزير مسطح.. ووزير مهنج.. ووزير مفلتر.. ووزير مفلسع.. ووزير مفخخ بالدعم النكدى!!
> محل حكومتنا «المُعدّلة» من الإعراب: رفع الدعم العينى.. وضم طابور جديد للعاطلين.. وفتح سراديب المتهربين من الضرائب.. وكسر نِفس أصحاب المعاشات.. وجمع تكسير عظام الغلابة!!
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد زكى هذه البرامج
إقرأ أيضاً:
"100 سنة غنا" بين الحجار والشريعي في الأوبرا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تستمر رحلة دار الأوبرا المصرية فى المشروع الفنى 100 سنة غنا المقام بالتعاون مع النجم على الحجار حيث تعقد أمسية لنخبة من مؤلفات الموسيقار الراحل عمار الشريعى بمصاحبة الأوركسترا بقيادة المايسترو أحمد عاطف وتستضيف الفنانين حسن فؤاد وأمانى سمير ومن إخراج أحمد فؤاد وذلك فى السابعة والنصف مساء الجمعة 5 يونيو على المسرح الكبير .
يروى العرض المشوار الفنى للموسيقار عمار الشريعى من خلال مجموعة مختاره من ألحانه الخالدة التى رسخت فى وجدان أجيال منها الشهد والدموع، انتى طلعتيلى منين، ماتمنعوش الصادقين، لو مش حتحلم معايا، اتنين، ليلى ويا ليلى، موسيقى هالة والدراويش - نصف ربيع الآخر - حلمت، على يا على، دويتو حبيبتى من ضفايرها، الرحايا، مبسوطين، أرابيسك، يا لولا دقة ايديكى، راحل، على كتف صاحبى، حديث الصباح والمساء، مسلسل الأيام، الحدود ، هنا القاهرة ومن الرباعيات صوتك معايا، بعد الظلام ، من الساعة دى .
يذكر أن المشروع الفنى 100 سنة غنا يضم سلسلة من العروض التى ترصد تاريخ الموسيقى والغناء العربى وتطوره خلال القرنين التاسع عشر والعشرين مع تناول أهم الموسيقيين خلال تلك الفترة فى شكل يجمع الغناء بالدراما والإستعراض ويهدف إلى تأكيد ريادة مصر الفنية وتعريف الأجيال الجديدة بالتراث والتعبير عن التحولات الإجتماعية والسياسية التى مر بها المجتمع إلى جانب إكتشاف ومنح الفرصة للمواهب والأصوات الشابة وإلقاء الضوء على قدراتهم الإبداعية .