بالأسماء: سلطات الاحتلال تُفرج عن 8 أسرى من قطاع غزة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، 23 فبراير 2026، عن ثمانية معتقلين من قطاع غزة أُطلق سراحهم، حيث جرى نقلهم من معبر كرم أبو سالم إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح.
وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان، أنها سهّلت، نقل المعتقلين الثمانية، كما عمل فريقها على تسهيل تواصلهم ولمّ شملهم مع عائلاتهم.
وأكدت اللجنة أنها لم تتمكن من الوصول إلى المعتقلين المحتجزين في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، مشددة على ضرورة إبلاغها بمصير جميع المعتقلين وأماكن وجودهم، والسماح لها بالوصول إليهم.
وأوضحت أنه بموجب القانون الدولي الإنساني، يجب معاملة المعتقلين معاملة إنسانية، وتوفير ظروف احتجاز ملائمة لهم، والسماح لهم بالتواصل مع عائلاتهم.
وأضافت أن العديد من العائلات الفلسطينية ما زالت تنتظر بفارغ الصبر أي معلومات عن أحبائها المعتقلين، معربة عن قلقها إزاء أوضاعهم الصحية وسلامتهم، ومؤكدة مواصلة حوارها مع السلطات الإسرائيلية لاستئناف زياراتها لجميع المعتقلين الفلسطينيين.
وفيما يلي أسماء المعتقلين الثمانية الذي تم الإفراج عنهم اليوم:
١- محمد أسعد محمد شتات (٣٨ عامًا)
من سكان تل الزعتر
السجن: سدي تيمان
٢- محمد وائل ديب المملوك (٣٥ عامًا)
من سكان الشيخ زايد
السجن: سدي تيمان
٣- خالد محمد حلمي سويلم (٣٢ عامًا)
من سكان خانيونس
السجن: سدي تيمان
٤- وائل سعيد وائل النجار (٤٥ عامًا)
من سكان خانيونس
السجن: سدي تيمان
٥- أحمد محمد أحمد أبو حيمد (٣١ عامًا)
من سكان خانيونس
السجن: سدي تيمان
٦- خالد حسن حسين أبو حميد (٤٦ عامًا)
من سكان خانيونس
السجن: سدي تيمان
٧- محمد أسعد شاكر النجار (٤٩ عامًا)
من سكان خانيونس
السجن: سدي تيمان
٨- شادي عادل علي حميد (٤١ عامًا)
من سكان بيت لاهيا
السجن: سدي تيمان
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: سدی تیمان
إقرأ أيضاً:
حماس: مستعدون لتسليم إدارة غزة ومجلس السلام عاجز أمام الاحتلال
أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، أن حديث بعض الأطراف في مجلس السلام عن أن حركة حماس لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو "أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للاحتلال ليستمر في عدوانه".
وجدد قاسم في بيان اليوم الثلاثاء، تأكيد جاهزية الحركة التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وبيّن أن "المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو الاحتلال المجرم وميلادينوف الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي ترامب للسلام في قطاع غزة".
وأشار إلى أن مجلس السلام كذلك عاجز عن الضغط على الاحتلال وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.