سيدة الأعمال عزة فهمي: الحلي أصبح شغفًا أكثر من مجرد وظيفة أو مصدر رزق
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
قالت سيدة الاعمال عزة فهمي رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي، إن بداياتها في مجال الحلي لم تكن متوقعة ولا مخططة: "الموضوع ده مكنش بيجي على بالي، وإني أشتغل في الحلي دي حاجة جت متأخرة بعد ما دورت عليها".
. عيار 21 مفاجأة
وأضافت "فهمي" لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أن تجربتها العملية السابقة في وزارة الإعلام لم تكن كافية لإرضائها، فبحثت عن فرص أخرى، مثل رسم كتب الأطفال أو تعلم الخزف، لكن لم يحقق أي منها طموحها الفني الكامل حتى اكتشفت عالم الصياغة بالمصادفة خلال زيارتها لمعرض الكتاب في مصر.
وواصلت عزة فهمي سرد مسارها الفريد، مؤكدة أن القدر لعب دورًا مهمًا في مسيرتها المهنية: "يوم المعرض ده، يقوم ييجي أول معرض للكتاب وقت عبد الناصر، وقلت أروح أشتري، فا إيه اللي يدخلني الجناح الألماني؟ وإيه اللي يخليني أتجه لشيلف معين وأسحب كتاب معين وأفتحه ألاقيه إنه كتاب صاغة؟"
وأضافت: "علاقتي بهذه المهنة، بالذات لما كبرت ونضجت، غير مفسرة، عندي علاقة قوية جداً، هي حياتي وأهم حاجة بعد ولادي".
وشددت على أن مسيرتها لم تكن مجرد وظيفة، بل شغفًا ورغبة في الحفاظ على تراث مصر في مجال الحلي، مؤكدة أن الطريق لم يكن سهلاً، لكنها وجدت في القدر والإصرار ما مكنها من أن تصبح واحدة من أبرز مصنعي الحلي في الشرق الأوسط والعالم.
وواصلت: "أنا بعد ما اشتغلت في حاجات مختلفة، ولا حاجة ظبطت، لحد ما لقيت نفسي في المجال ده، وده اللي خلاني أكمل فيه بكل طاقتي".
وأكدت عزة فهمي أن التزامها بالمهنة يتجاوز الطموح التجاري، مشيرة إلى أن حبها للحلي وعلاقتها به أصبح جزءًا أساسيًا من حياتها: "علاقتي بالمهنة دي مش مفسرة.. هي حياتي بعد ولادي، وكل نجاحاتي وابتكاراتي فيها، واللي بعمله دلوقتي هو نتاج كل ده".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عزة فهمي لميس الحديدي المليار رحلة المليار اخبار التوك شو عزة فهمی
إقرأ أيضاً:
مركز الملك سلمان للإغاثة يعايد منسوبيه بمناسبة عيد الأضحى
أقام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم حفل معايدة لمنسوبيه بمناسبة عيد الأضحى، بحضور معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة.
وقدم الدكتور الربيعة التهنئة للجميع بالمناسبة, سائلًا الله تعالى أن يُديم على هذا البلد أمنه واستقراره في ظل حكومة القيادة الرشيدة -أيدها الله-.
وقال معاليه: “إننا نجتمع في هذا اليوم بعزيمة العطاء والإنجاز التي عودتمونا عليها كل عام، مبينًا أن المركز أصبح علامة فارقة تعكس صورة مشرقة لوطن غال هو المملكة العربية السعودية، منوهًا بالدعم الكبير الذي يحظى به مركز الملك سلمان للإغاثة من القيادة الرشيدة التي حرصت أن ينقل المركز القيم الراسخة للمملكة المستمدة من ديننا الإسلامي إلى العالم أجمع، حيث أصبح المركز بتوفيق من الله تعالى مرجعًا إنسانيًا وصل إلى (113) دولة عبر تنفيذ (4,386) مشروعًا”.
وحث معاليه منسوبي المركز على مضاعفة الجهد والعمل بكل تفان وإخلاص وإبداع وتجديد من أجل خدمة الفئات الأكثر احتياجًا في العالم وتطوير بنية العمل الإنساني، وترجمة رؤية المملكة 2030 بما يخدم مصالح الوطن.
وتبادل الجميع التهاني والتبريكات بهذه المناسبة، سائلين المولى -عزّ وجل- أن يعيده على المملكة وبلاد المسلمين بالخير والبركة.