مهندسة طاقة ذرية في الشارع بلا مأوى.. قصة صادمة تهز مصر
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أثارت مؤخرا قصة المهندسة المصرية السابقة في هيئة الطاقة الذرية ليلى إبراهيم حسن موجة تفاعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقاطع مصورة لها تقول فيها إنها اضطرت للعيش في الشارع منذ نحو سبعة أشهر إثر خلاف مع مالك الشقة التي كانت تقيم بها في منطقة كفر طهرمس بمحافظة الجيزة.
تفاصيل القصةوبحسب روايتها لوسائل إعلام محلية، فإنها كانت تعمل في هيئة الطاقة الذرية المصرية قبل إحالتها إلى المعاش، واستأجرت قبل نحو 8 سنوات شقة بنظام الإيجار الجديد مقابل 1200 جنيه (نحو 25 دولاراً) شهريا، مع زيادة دورية بنسبة 10 في المئة كل عامين، إلى أن وصل الإيجار إلى نحو 3 آلاف جنيهات (نحو 62 دولاراً)، وهو ما يعادل قيمة معاشها الشهري، وفق قولها.
وأوضحت أنها فوجئت قبل أشهر بمطالبة مالك العقار برفع الإيجار مجددا أو إخلاء الشقة، مؤكدة أنها رفضت المغادرة لعدم قدرتها على تحمل تكلفة سكن بديل. وتقول إن المالك قام – عبر حارس العقار – بتغيير أقفال الشقة، ما دفعها إلى الإقامة في الشارع.
تدخل حكوميومع تصاعد التفاعل الشعبي، أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي المصرية أن فريق التدخل السريع المركزي تحرك ميدانيا لبحث حالتها وتقديم أوجه الدعم المناسبة، مشيرة إلى أن التعامل مع الحالات الإنسانية يتم وفق آليات تستهدف توفير الرعاية والسكن الملائم.
أبعاد اجتماعية واقتصاديةالقضية أعادت إلى الواجهة النقاش بشأن أوضاع كبار السن في مصر، خاصة أولئك الذين يعيشون بمفردهم أو يعتمدون على معاشات محدودة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة والإيجارات.
كما تطرح الحكاية تساؤلات حول دور الدولة في حماية حقوق المستأجرين الضعفاء، وضرورة تطوير برامج سكنية واجتماعية تضمن مستوى معيشيا كريما لكبار السن، خصوصا الذين لا يمتلكون شبكة دعم عائلية. فوجود مهندسة متعلمة ومختصة في مجال حساس مثل الطاقة الذرية في الشارع، يمثل مؤشرا على خلل في منظومة الحماية الاجتماعية.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فی الشارع
إقرأ أيضاً:
مزيج فرعوني وإسلامي وأفريقي.. عماد الساعي يرسم ملامح الهوية المصرية
أكد الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، أن الإشكالية الحقيقية لا تكمن في فقدان الهوية، وإنما في فقدان «بوصلة الهوية» التي تهدي المجتمع إلى فهم مكوناته الحضارية والثقافية.
واستشهد عماد الساعي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، بمقولة للشاعر أحمد فؤاد نجم عن «طبلية بهية»، باعتبارها رمزا يجمع روافد الهوية المصرية المتعددة، من الفرعونية والإغريقية والبيزنطية إلى الإسلامية والمسيحية والعربية، بما يعكس ثراء الثقافة المصرية وتنوعها.
واستحضر بيتا للشاعر عبد الرحمن الأبنودي: «هي البطولة تعيش اسمك.. ولا البطولة إنك تعيش؟»، موضحا أن الهوية المصرية ترتبط بالحفاظ على الاسم والتاريخ وصناعة الأثر، وليس بمجرد البقاء أو العيش الفردي.
وأوضح الساعي أن القوى الناعمة تبدأ من الهوية، ثم تتشكل عبر السردية، فالتجربة، وصولا إلى الجاذبية والتأثير، بحيث يصبح «الهوى المصري» عنصرا قادرا على استقطاب الشعوب بمختلف ثقافاتها وجنسياتها.
وأشار إلى أن الهوية المصرية تقوم على مزيج حضاري متفرد يجمع بين إرث الحضارة المصرية القديمة، والحضارة الإسلامية، ومصر الحديثة، إلى جانب عمقها الأفريقي، وهو ما يمنحها خصوصية وتميزا.
وفي حديثه عن الحضارة المصرية القديمة، لفت الساعي إلى أنها الحضارة الوحيدة التي وثّقت تاريخها وأحداثها مباشرة على جدران المعابد، على خلاف كثير من الحضارات التي انتقلت رواياتها عبر مؤرخين أو منتصرين، بما قد يفتح المجال أمام التحيز أو المبالغة في سرد الوقائع.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)