زلزال الـ 7 ريختر يضرب أعماق ماليزيا ويهز المدن الساحلية بعنف مفاجئ
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
فزع سكان المدن الساحلية في ماليزيا على وقع هزة أرضية عنيفة ضربت قبالة سواحل مدينة كودات فجر اليوم، حيث سجلت مراكز رصد الزلازل العالمية قوة تدميرية بلغت 7.1 درجات على مقياس ريختر في هزة استثنائية ضربت باطن الأرض.
وسادت حالة من القلق والترقب بين المواطنين الذين استشعروا الاهتزاز المفاجئ في توقيت متأخر من الليل مما أثار المخاوف من وقوع موجات تسونامي مدمرة، ورفعت السلطات في ماليزيا حالة الاستنفار لمراقبة تداعيات الزلزال في ظل النشاط الجيولوجي المتزايد الذي تشهده المنطقة الواقعة فوق حزام النار بالمحيط الهادئ خلال الساعات الجارية.
سجل مركز الأبحاث الألماني لعلوم الأرض وقوع زلزال مدمر بقوة 7.1 درجات قبالة ساحل مدينة كودات في ماليزيا تمام الساعة الثانية عشرة وسبع وخمسين دقيقة فجرا، وأفادت البيانات الفنية الدقيقة أن مركز الهزة وقع على عمق سحيق للغاية بلغ 633 كيلومترا تحت سطح البحر مما قلل من حجم الكارثة فوق اليابسة، وأكدت شبكة رصد عالمية أن الموقع الجغرافي للزلزال جعله يمتد لمسافات طويلة عبر المحيط حتى وصل تأثيره إلى المناطق المأهولة بالسكان في ماليزيا، وبدأت الجهات المعنية في تقييم الموقف الميداني للتأكد من عدم وجود تصدعات في المنشآت الحيوية القريبة من الساحل بداخل ماليزيا.
اهتزاز المدن الساحلية في ماليزيارصدت التقارير شعور سكان مناطق كوتا بيلود وكودات وبانداو بالهزة الأرضية القوية التي وقعت على بعد 63 كيلومترا من اليابسة في ماليزيا، وامتدت دائرة الشعور بالزلزال لتشمل مدينة كوتا كينابالو وبوتاتان ودونغونغون وبيتاغاس بمسافات تراوحت بين 104 و111 كيلومترا من مركز الانفجار الجيولوجي، وأوضحت السلطات أن العمق الكبير للزلزال حال دون وقوع أضرار جسيمة بالمباني أو الطرقات رغم القوة المرعبة التي سجلتها الأجهزة المتخصصة في ماليزيا، ودعت منصات الرصد العالمية المواطنين في هذه المدن إلى تسجيل ملاحظاتهم الدقيقة حول مدة الاهتزاز ونوعيته لمساعدة الخبراء في تحليل هذا الحادث الزلزالي الفريد من نوعه.
استمرت أجهزة الدفاع المدني في ماليزيا بمتابعة ورصد أي هزات ارتدادية قد تتبع الزلزال الرئيسي الذي بلغت قوته 7.1 درجات على مقياس ريختر، وأشارت المصادر الفنية إلى أن طبيعة التربة والعمق السحيق لمركز الهزة الأرضية وفرا حماية طبيعية للمدن الساحلية المزدحمة في ماليزيا، وناشدت الحكومة المواطنين في كوتا بيلود وبيتاغاس بضرورة اتباع تعليمات السلامة العامة وتجنب الهلع والانسياق وراء الشائعات المتداولة حول قرب وقوع زلازل أخرى، وتعمل الفرق الجيولوجية المتخصصة حاليا على تحديث البيانات الزلزالية لضمان استقرار الوضع الأمني وتأمين الملاحة البحرية قبالة سواحل كودات التي شهدت ليلة عصيبة بسبب تحركات باطن الأرض بداخل ماليزيا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: زلزال ماليزيا ريختر كودات هزات فی مالیزیا
إقرأ أيضاً:
توقف مفاجئ للمحادثات غير المباشرة .. إيران تكشف آخر رسالة وجهتها إلى واشنطن
أفادت وكالة "فارس" الإيرانية، نقلاً عن مصدر مطلع، بأن تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن الهادف إلى التوصل إلى مذكرة تفاهم تمهد لاتفاق لإنهاء الحرب، توقف قبل أيام بشكل مفاجئ.
وأوضح المصدر أن آخر رسالة بعثتها إيران إلى الولايات المتحدة حملت "موقفاً واضحاً بشأن لبنان"، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول مضمون الرسالة أو أسباب توقف التواصل بين الجانبين.
وقال محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، إن مضيق هرمز يخضع لإدارة إيران، مؤكدًا أن بلاده لن تسمح باستمرار ما وصفه بسياسات الحصار والضغوط المفروضة عليها.
وأشار رضائي إلى أن المضيق يمثل ممرًا استراتيجيًا حيويًا، وأن طهران ستواصل اتخاذ ما تراه إجراءات ضرورية لحماية مصالحها وأمنها القومي.
تحذير إيراني
وشدد المسؤول الإيراني على أن بلاده لن تتسامح مع استمرار التصعيد العسكري في لبنان، معتبرًا أن صبر القوات المسلحة الإيرانية تجاه التطورات الجارية له حدود.
وأضاف أن أي توسع للعمليات العسكرية قد ينعكس على مجمل الأوضاع الأمنية في المنطقة.
تأتي تصريحات رضائي بعد تقارير تحدثت عن تعليق إيران تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية الهجمات الإسرائيلية في لبنان.
كانت وسائل إعلام إيرانية قد أشارت إلى أن طهران تعتبر التطورات العسكرية الأخيرة انتهاكًا للتفاهمات المرتبطة بوقف إطلاق النار، ما دفعها إلى تجميد قنوات التواصل الدبلوماسي في الوقت الراهن.
وأعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، عن إجراء مباحثات هاتفية مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وكذلك مع أطرافا فى حزب الله، بهدف إنهاء القتال فى لبنان.
وقال ترامب عبر "تروث سوشيال"، أجريتُ اتصالًا مثمرًا للغاية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بيبي نتنياهو، ولن تُرسل أي قوات إلى بيروت، كما أن أي قوات كانت في طريقها إلى هناك، أُعيدت بالفعل.