تشونغنانهاي.. مركز السلطة الغامض في بكين حيث التقى ترمب وشي
تاريخ النشر: 15th, May 2026 GMT
في قلب بكين الحصين، حيث تصمت ضوضاء العاصمة ليتحدث التاريخ وتُصنع الأقدار، فُتحت أبواب مجمع "تشونغنانهاي" الموصدة لتستقبل ضيفا استثنائيا.
فقد اختار الرئيس الصيني شي جين بينغ ذلك المجمع الحكومي شديد التحصين والسرية في بكين ليكون المكان الذي يجتمع فيه مع ضيفه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2ذكره مستشار ترمب واستحضره شي في القمة.. ما قصة فخ ثوسيديدس؟list 2 of 2كاتب روسي: أمريكا على خطى آشور.. والقوة العمياء تمهّد للانهيارend of list
ويُعد تشونغنانهاي أحد أكثر المواقع السياسية تحصينا وغموضا في الصين، إذ يضم مكاتب ومساكن كبار قادة الحزب الشيوعي منذ خمسينيات القرن الماضي، ونادرا ما تُفتح أبوابه أمام قادة أجانب.
كما أنه ظل يمثل القلب النابض للسلطة في الصين منذ ذلك الحين، وهو موقع يلفه الغموض ويُمنع من دخوله، على عكس البيت الأبيض المفتوح للزوار في واشنطن.
ونوّهت صحيفة نيويورك تايمز (New York Times) في تقرير إخباري إلى أن ترمب لم يُدعَ إلى المجمع خلال زيارته السابقة إلى بكين عام 2017، الأمر الذي أضفى على زيارته الأخيرة دلالات سياسية خاصة.
ونقلت عن الباحث الصيني في العلاقات الدولية شين دينغلي القول إن عقد لقاء القمة داخل المجمع يعكس رغبة بكين في إبراز مستوى الثقة والتواصل المباشر بين شي وترمب، خاصة في ظل التوترات الاقتصادية والجيوسياسية المتصاعدة بين القوتين العالميتين.
ووفق الصحيفة، فإن تشونغنانهاي يحمل إرثا تاريخيا مثقلا بالتحولات؛ فمن حديقة إمبراطورية شهدت انقلابا أطاح بسلالة "تشينغ" في القرن الـ19، إلى مقر اختاره الزعيم ماو تسي تونغ وكبار قادة الحزب الشيوعي الآخرين مقرا لإقامتهم ومكاتبهم بعد تأسيس جمهورية الصين الشعبية عام 1949.
وقد شهدت ردهات هذا المجمع لحظات مفصلية في التاريخ المعاصر، لعل أبرزها زيارة الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون عام 1972 التي أذابت جليد العلاقات بين البلدين، وصولا إلى جولات الرئيس باراك أوباما التي وصفتها بكين بأنها لحظات حاسمة في مسار العلاقات الثنائية.
إعلانوأشارت نيويورك تايمز إلى أن المجمع استضاف، خلال السنوات الماضية، عددا محدودا من القادة الأجانب، من بينهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى جانب شخصيات اقتصادية أمريكية بارزة مثل الملياردير ورجل الأعمال إيلون ماسك، والرئيس التنفيذي لشركة "آبل" (Apple) تيم كوك.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
أجراس زويلة وطبول الكشافة تستقبل موكب العائلة المقدسة بحضور الأنبا رافائيل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دقت أجراس كنائس زويلة الأثرية، منذ قليل، بالتزامن مع قرع طبول فرق الكشافة، إيذانًا بوصول نيافة الحبر الجليل الأنبا رافائيل، الأسقف العام لكنائس وسط القاهرة، للمشاركة في احتفالية استقبال موكب العائلة المقدسة.
وكان في استقبال نيافته عدد من فرق الكشافة التي رفعت علم مصر والأعلام الكشفية، فيما تقدم خورس الشمامسة الموكب مرددين لحن «إك إزماروؤت»، وسط أجواء احتفالية مهيبة، بينما اصطف أفراد الكشافة على جانبي الطريق المؤدي إلى الكنيسة ترحيبًا بقدومه.
احتفال سنوي بذكرى دخول السيد المسيح أرض مصر
تأتي هذه الاحتفالية في إطار جهود الدولة لإحياء مسار العائلة المقدسة، وبالتزامن مع تأكيد المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية على أهمية الاحتفال بذكرى دخول السيد المسيح أرض مصر، والتي تُعرف باسم «اليوم القبطي العالمي».
وتحرص الكنيسة القبطية على إحياء هذه المناسبة سنويًا منذ أكثر من عشرين عامًا، نظرًا لما تمثله من قيمة روحية وتاريخية كبيرة في وجدان الأقباط، باعتبارها ذكرى لواحدة من أهم المحطات المقدسة في تاريخ مصر المسيحي.
كنائس زويلة.. شاهد تاريخي على رحلة العائلة المقدسة
وتُعد كنائس زويلة الأثرية من أبرز المواقع المرتبطة بمسار العائلة المقدسة في القاهرة التاريخية، حيث تباركت بزيارة العائلة المقدسة خلال رحلتها في مصر.
ويضم المجمع الأثري عددًا من الكنائس والأديرة والمزارات المهمة، من بينها كنيسة القديسة العذراء مريم المعروفة بـ«حالة الحديد»، وكنيسة الشهيد مار جرجس، وكنيسة الشهيد أبي سيفين، ومزار القديس صليب الجديد، إلى جانب ديري القديسة العذراء مريم ومار جرجس، وصهريج العائلة المقدسة، الذي يُعد أحد أبرز المعالم التاريخية بالموقع.