أمين البحوث الإسلامية يشدد على أهميَّة تعزيز التنسيق بين الإدارات داخل المجمع
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
عقد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، ظهر اليوم، اجتماعًا موسَّعًا مع رؤساء الإدارات المركزية ومديري العموم بالمجمع، وذلك في إطار متابعة مسار العمل، ومراجعة آليَّات التنفيذ داخل مختلِف القطاعات؛ بما يضمن رَفْع كفاءة الأداء وتحقيق الأثر الفعلي للأنشطة الدعويَّة والعِلميَّة والإداريَّة.
وتناول الاجتماع بحث آليَّات تطوير منظومة العمل الداخلي، بما يشمل تحسين أدوات المتابعة، وتحديث آليَّات إعداد التقارير ورَفْعها؛ بما يضمن دقَّة البيانات وسرعة تداولها، والاستفادة من البيانات في دعم القرار، إلى جانب دعم الكفاءات البشريَّة ورَفْع قدراتها بما يتواكب مع متطلَّبات المرحلة.
الانتقال إلى مستوى أكثر تكاملًا في إدارة العملوأكَّد الدكتور الجندي -خلال الاجتماع- أنَّ المرحلة الراهنة تتطلَّب الانتقال إلى مستوى أكثر تكاملًا في إدارة العمل، يقوم على وضوح الأهداف، ورَبْط الخطط التنفيذيَّة بمؤشِّرات أداء قابلة للقياس؛ بما يعزِّز من فاعليَّة الجهود المبذولة، ويمنع تشتُّت المهام بين الإدارات.
وشدَّد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة على أهميَّة تعزيز التنسيق بين الإدارات المختلفة؛ بما يضمن توحيد الرؤية وتكامُل الأدوار، مع التركيز على جودة المخرَجات، مؤكِّدًا أنَّ القيمة الحقيقيَّة لأي جهد مؤسَّسي تكمن في أثره الممتد على الواقع.
واختتم الاجتماع بتأكيد أنَّ نجاح المجمع في أداء رسالته يرتبط بقدرته على العمل كمنظومة واحدة متكاملة، تتكامل فيها الأدوار وتتضافر فيها الجهود؛ بما يخدم رسالة الأزهر الشريف في نشر الفكر الوسطي وتعزيز الوعي المجتمعي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البحوث الإسلامية مجمع البحوث الإسلامية كفاءة الأداء محمد الجندي الإدارات المركزية
إقرأ أيضاً:
ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم التدخل عند مشاهدة شباب يرددون ألفاظًا غير لائقة في الطريق العام.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن ما يحدث من إطلاق ألفاظ بذيئة في الطرقات يُعد “مصيبة من المصائب” التي ابتُلي بها المجتمع، لما فيه من أذى للناس، خاصة النساء اللاتي يضطررن لسماع هذه العبارات في الشارع.
وأشار إلى أن الشرع حذّر من خطورة الكلمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، وقوله أيضًا: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، موضحًا أن الكلمة قد تكون سببًا في رفع الإنسان أو هلاكه.
إيذاء المارة في الشارع بالألفاظوأضاف أن هذه الألفاظ لا تقتصر أضرارها على قائلها فقط، بل تمتد لتؤذي الآخرين، مستشهدًا بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن إيذاء المارة، خاصة النساء، بهذه الكلمات يُعد اعتداءً يستوجب المساءلة يوم القيامة.
وفيما يتعلق بالتدخل، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يختلف بحسب تقدير الموقف؛ فإذا كان الشخص يعلم أن النصح سيُقبل دون ضرر، فيمكنه أن يدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].
أما إذا خشي من تطور الأمر إلى أذى أو اعتداء، فالأولى تجنب المواجهة المباشرة، مع البحث عن وسائل أخرى للإصلاح، مثل إبلاغ أولياء أمور هؤلاء الشباب، وتذكيرهم بمسؤوليتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24].
وأكد أن التعامل مع مثل هذه الظواهر يحتاج إلى حكمة وتقدير، بحيث يجمع بين الأمر بالمعروف والحفاظ على النفس من الضرر.