الأمن السوري يعتقل اثنين من رموز النظام المخلوع
تاريخ النشر: 16th, May 2026 GMT
أعلنت السلطات السورية -أمس الجمعة- القبض على واصل العويد نائب رئيس الأركان في عهد النظام المخلوع، واللواء الطيار السابق إبراهيم محلا.
وقال وزير الداخلية أنس خطاب -في بيان- إن "المجرميْن اللواء واصل العويد واللواء الطيار إبراهيم محلا -رئيس أركان الفرقة 22 في القوى الجوية- من رموز النظام الدموي باتا في قبضتنا الأمنية"، دون أن يورد مزيدا من التفاصيل.
يأتي ذلك في سياق حملة اعتقالات شملت عددا من ضباط ورموز النظام المخلوع، آخرها اعتقال اللواء السابق جايز حمود الموسى الثلاثاء الماضي.
وشغل الموسى قيادة أركان القوات الجوية لسنوات لدى النظام المخلوع، وأدرجه الاتحاد الأوروبي على قائمة العقوبات لمسؤوليته عن قمع المدنيين واستخدام الأسلحة الكيميائية.
وفي الأسبوع الماضي، ألقت القوات الأمنية القبض على رئيس فرع المخابرات الجوية السابق في درعا خردل أحمد ديوب.
وفي 26 أبريل/نيسان الماضي و10 مايو/أيار الجاري، عقدت محكمة الجنايات الرابعة في العاصمة السورية دمشق جلستين علنيتين لمحاكمة العميد في النظام المخلوع عاطف نجيب، لتورطه في ارتكاب جرائم ضد المدنيين بـمحافظة درعا جنوبي البلاد.
وأوقفت قوات إدارة الأمن العام -التابعة لوزارة الداخلية- نجيب في يناير/كانون الثاني 2025، خلال حملة أمنية لملاحقة فلول النظام السابق بمحافظة اللاذقية غربي البلاد.
كما حوكم غيابيا -خلال الجلستين- الرئيس المخلوع بشار الأسد، وشقيقه ماهر، ووزير الدفاع الأسبق فهد الفريج، وشخصيات أخرى فرّت خارج البلاد. ولم يُحدَّد موعد للجلسة الثالثة من المحاكمة.
وتعلن السلطات السورية القبض على متورطين بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين خلال سنوات الثورة التي انطلقت في مارس/آذار 2011 بمدينة درعا جنوبي البلاد، وانتهت بدخول الثوار دمشق وإطاحتهم بنظام الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.
إعلانوتعهّدت السلطات السورية الجديدة بإرساء العدالة والمساءلة عن الفظائع التي ارتُكبت في عهد نظام الأسد، مؤكدة أهمية تحقيق العدالة الانتقالية في هذا البلد الذي مزقته الحرب، وسط توقعات بأن يكون ذلك استنادا إلى "بنية قضائية وقانونية".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات النظام المخلوع
إقرأ أيضاً:
تركيا: إصابة مواطنين اثنين في استهداف سفينة شحن بالبحر الأسود
أعلنت أنقرة إصابة اثنين من مواطنيها جراء استهداف سفينة تركية، مساء أمس الخميس، في البحر الأسود.
وذكرت وزارة الخارجية في بيان، الجمعة، أن سفينة شحن تركية كانت ترفع علم دولة فانواتو، تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة، أثناء نقلها بضائع من ميناء أوديسا الأوكراني إلى تركيا.
وأضاف البيان أن الاستهداف أسفر عن إصابة تركيين اثنين من أفراد الطاقم بجروح طفيفة، مشيرا إلى متابعة القنصلية التركية في أوديسا عن كثب أوضاع مواطنيها العاملين على متن السفينة.
وأوضح أن أنقرة أعربت لجميع الأطراف المعنية وعلى مختلف المستويات، عن مخاوفها بشأن المخاطر والتهديدات الناتجة عن الحرب المتصاعدة مؤخرا في منطقة البحر الأسود، إضافة إلى تداعياتها المحتملة على تركيا.
وجددت الخارجية التركية تحذيراتها للأطراف المعنية بضرورة تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد خارج السيطرة للحرب القائمة في منطقة البحر الأسود.
كما جددت دعوتها للحفاظ على سلامة الملاحة البحرية للسفن المدنية في البحر الأسود، وإنهاء الحرب عبر المفاوضات.
واختتمت بالقول: نذكر الأطراف المعنية بأننا مستعدون لتطوير تدابير إقليمية وعملية، بهدف منع التصعيد وتسريع عملية السلام (في منطقة البحر الأسود).
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف “تدخلا” في شؤونها.