ماسك يتمسك بأسهم سبيس إكس مع اقتراب الطرح العام
تاريخ النشر: 16th, May 2026 GMT
أكد الملياردير الأمريكي إيلون ماسك أنه لا يعتزم بيع أي من أسهم شركة سبيس إكس، بالتزامن مع تقارير تفيد بأن الشركة تستعد لتقديم طلب إدراجها العام الأولي خلال الأيام المقبلة.
وقال ماسك في منشور عبر منصة إكس إنه "لا يبيع أي أسهم"، ردا على مستخدم أشار إلى إمكانية قيامه بذلك بعد انتهاء فترة حظر البيع المرتبطة بالطرح العام.
وبحسب مصادر مطلعة لوكالة بلومبيرغ ، قد تتقدم سبيس إكس بطلب الإدراج العلني في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، بعد أن قدمت بالفعل طلبا سريا، وتسعى لجمع ما يصل إلى 75 مليار دولار عند تقييم يتجاوز تريليوني دولار، مما قد يجعله أكبر طرح عام أولي في التاريخ.
كما أبلغت الشركة مساهميها بتنفيذ تجزئة للأسهم بنسبة 5 مقابل 1، في خطوة تهدف إلى خفض سعر السهم قبل الطرح المرتقب.
ووفقا للمصادر، انخفضت القيمة السوقية العادلة للسهم إلى نحو 105.32 دولارات بعد تجزئة السهم، مقارنة بـ526.59 دولارا قبل العملية.
وتخطط الشركة لبدء الترويج الرسمي للاكتتاب اعتبارا من 4 يونيو/حزيران المقبل، على أن يتم تسعير الطرح في 11 يونيو/حزيران، يليه الإدراج في السوق يوم 12 يونيو/حزيران، بحسب ما أوردته وكالة بلومبيرغ.
توسع فضائييأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه سبيس إكس نشاطا مكثفا على المستوى التشغيلي، إذ نجحت الشركة مؤخرا في إطلاق مركبة "كارغو دراغون" ضمن مهمة الإمداد التجارية "CRS-34" التابعة لوكالة ناسا، حاملة نحو 6500 رطل من التجارب العلمية والإمدادات إلى محطة الفضاء الدولية.
كما تستعد الشركة لإطلاق النسخة الثالثة من صاروخ "ستارشيب" العملاق خلال الرحلة التجريبية رقم 12، والمتوقع إجراؤها في 19 مايو/أيار الجاري من قاعدة "ستاربيس" في جنوب تكساس.
وتتميز النسخة الجديدة من الصاروخ بارتفاع إضافي يبلغ نحو 5 أقدام مقارنة بالإصدارات السابقة، إضافة إلى محركات "رابتور 3" المطورة، التي ترفع قوة الدفع إلى أكثر من 18 مليون رطل، ضمن خطط الشركة لتعزيز إعادة الاستخدام السريع والكامل للصواريخ.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات سبیس إکس
إقرأ أيضاً:
النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل مع تصاعد اضطرابات الإمدادات
قفزت أسعار النفط العالمية فوق مستوى 100 دولار للبرميل، الخميس، للمرة الأولى منذ أواخر أيار/مايو، بعدما أعلنت جماعة أنصار الله (الحوثيون) استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، في تطور يزيد من اضطرابات الإمدادات العالمية بعد التراجع الحاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز..
وارتفعت عقود خام برنت بمقدار 6.59 دولارات، أو 7 بالمئة، لتصل إلى 100.66 دولار للبرميل، مسجلة أعلى مستوى لها في نحو شهرين، فيما بلغت مكاسب الخام منذ بداية الشهر نحو 40 بالمئة، بحسب وكالة رويترز.
كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 5.45 دولارات، أو 6.3 بالمئة، إلى 92.28 دولارًا للبرميل، متجاوزًا مستوى 90 دولارًا للمرة الأولى منذ 11 حزيران/يونيو، ليسجل الخامان مكاسب للجلسة الخامسة على التوالي.
وقال كبير الاقتصاديين في شركة ماتادور إيكونوميكس، تيم سنايدر، إن استهداف ناقلات النفط السعودية دفع أسعار الخام إلى موجة صعود جديدة، مع اتساع تداعيات تعطل أحد أهم ممرات تجارة النفط في الشرق الأوسط.
وأعلنت جماعة الحوثيين أنها نفذت عملية عسكرية استهدفت ناقلتي نفط سعوديتين في مضيق باب المندب، بعد إعلانها فرض حصار بحري على الشحنات القادمة من السعودية. وفي وقت لاحق، أكدت وكالة الأنباء السعودية (واس) تعرض إحدى الناقلتين لحريق أثناء إبحارها في البحر الأحمر، دون تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم.
وقالت شركة غيلبر آند أسوشيتس، في مذكرة، إن التصعيد يزيد من تعقيد أزمة الإمدادات، في ظل شبه توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز والتراجع الحاد في صادرات النفط الإيرانية، ما يعزز المخاوف بشأن توافر الإمدادات العالمية على المدى القريب.
ورغم ذلك، أظهرت بيانات الشحن أن ناقلتي نفط عملاقتين تحملان نحو 4 ملايين برميل من الخام السعودي تمكنتا من عبور باب المندب والخروج من البحر الأحمر، الخميس.
وتوقعت مؤسسة غولدمان ساكس أن يتجاوز سعر خام برنت 120 دولارًا للبرميل خلال الربع الرابع من العام الجاري إذا استمر تعطل الملاحة في مضيق هرمز حتى عام 2027، مع احتمال تسجيل مستويات أعلى إذا امتدت الاضطرابات إلى باب المندب وقناة السويس.
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن ناقلة نفط اشتعلت فيها النيران إثر انفجار أثناء محاولتها المرور عبر مسار بحري ملغم قرب السواحل العمانية في مضيق هرمز، فيما عادت ناقلتان أخريان أدراجهما. كما أكد أن المضيق "مغلق بالكامل"، وأن أي ناقلة لن تتمكن من العبور دون تنسيق مع إيران، طالما استمرت التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
من جانبه، توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف جسر أو محطة كهرباء داخل إيران في كل
.
مرة تتعرض فيها سفينة لإطلاق نار داخل مضيق هرمز.
وأدى تصاعد الهجمات إلى انخفاض عدد ناقلات النفط غير الإيرانية العابرة لمضيق هرمز، فيما رجح محلل يو بي إس جيوفاني ستونوفو أن تكون صادرات النفط الإيرانية قد تراجعت إلى الصفر، بعد أن كانت تتراوح بين 1.5 و2 مليون برميل يوميًا مطلع الشهر، بالتزامن مع إعادة فرض حصار بحري أمريكي على الموانئ الإيرانية.
وفي ظل تراجع الشحنات، انخفضت عمليات تحميل النفط في منطقة الخليج إلى نحو 2.5 مليون برميل يوميًا خلال الأيام السبعة الماضية، مقارنة بنحو 6 ملايين برميل يوميًا خلال متوسط الثلاثين يومًا السابقة.
ورغم هذه التطورات، نقلت رويترز عن ثلاثة مصادر أن سبعة من كبار أعضاء تحالف أوبك+ يتجهون إلى زيادة مستهدفة للإنتاج بنحو 188 ألف برميل يوميًا خلال أيلول/سبتمبر، عند اجتماعهم المقرر في الثاني من آب/أغسطس، رغم أن الحرب الدائرة مع إيران تعرقل قدرة بعض المنتجين على رفع إنتاجهم.