لا علاج ولا لقاح.. الكونغو تعلن عن سلالة فتاكة جدا من إيبولا
تاريخ النشر: 17th, May 2026 GMT
قال وزير الصحة الكونغولي سامويل روجر كامبا مولامبا، اليوم السبت، إن السلالة الجديدة لفيروس "إيبولا" المتفشية في الكونغو الديمقراطية "فتاكة جدا ولا يوجد لقاح أو علاج محدد لاحتوائها".
وقالت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أمس الجمعة، إنها سجلت 80 حالة وفاة في منطقة إيتوري شرقي البلاد نتيجة انتشار جديد لفيروس إيبولا، مشيرة إلى تسجيل 246 حالة اشتباه في إصابة حتى الآن.
وذكر وزير الصحة الكونغولي في بيان أن العينات المختبرة يوم الخميس أكدت 8 حالات إصابة بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في المناطق الصحية في روامبارا ومونجوالو وبونيا.
ولفت مولامبا إلى أن الأعراض الأولى لدى المصابين بهذه السلالة المتحورة تقتصر غالبا على حمّى بسيطة، مما يجعل الكشف المبكر عنها صعبا.
ويُعَد التفشي الحالي هو السابع عشر للمرض في الكونغو الديمقراطية منذ ظهور "إيبولا" أول مرة في البلاد عام 1976.
من جهة أخرى، أعلنت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها -أعلى هيئة للصحة العامة في أفريقيا– عن تفشي المتحور الجديد للوباء في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وذكرت في بيان أنها ستعقد اجتماعا طارئا مع الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان وشركاء عالميين لتعزيز جهود المراقبة عبر الحدود والتأهب والاستجابة للتكفل بالمرضى.
وكان آخر انتشار لفيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية في أغسطس/آب 2025، وأودى بحياة 34 شخصا على الأقل، قبل القضاء عليه في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وتوفي نحو 2300 شخص في التفشي الأشد فتكا في الكونغو الديمقراطية بين عامي 2018 و2020.
وظهر "إيبولا" أول مرة عام 1976، وهو مرض فيروسي فتاك ينتشر عن طريق الاتصال المباشر بسوائل الجسم، ويُعتقد أنه انتقل إلى الإنسان من الخفافيش. ويمكن للفيروس أن يتسبب بنزف حاد وفشل في وظائف الأعضاء.
إعلانوتسبب الفيروس الشديد العدوى في وفاة نحو 15 ألف شخص في أفريقيا خلال الأعوام الخمسين الماضية، رغم التقدم المحرز في اللقاحات والعلاجات.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فی الکونغو الدیمقراطیة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء ٢ يونيو، لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك فى إطار لقاء جماعى بين الرئيس الكورى والوزراء الافارقة المشاركين فى الاجتماع الوزاري الكوري - الأفريقي.
خلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم سيادته رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بالزيارة التي قام بها الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر ٢٠٢٥، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معرباً عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم فى دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى السيد رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها فى المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار فى المنطقة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي فى إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية–الكورية التى تمثل نموذجا ناجحا فى التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادى والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعياً الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكداً حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين. كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائى مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للشراكة الكورية - الأفريقية والتى تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا الى ان مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الأفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الأفريقية فى المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الأفريقية المقبلة عام ٢٠٢٩ للبناء على الزخم الذى تشهده العلاقات الكورية - الأفريقية ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق ارحب