وزير العدل الفرنسي يزور الجزائر لفتح فصل جديد ومناقشة قضايا حساسة
تاريخ النشر: 17th, May 2026 GMT
يزور وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان الجزائر، اليوم الاثنين، برفقة عدد من القضاة لمناقشة التعاون القضائي بين البلدين بالإضافة إلى قضايا "حساسة"، لا سيما مصير الصحفي المسجون في الجزائر كريستوف غليز.
وأكدت وزارة العدل الفرنسية أن "الهدف من هذه الزيارة هو العمل على فتح فصل جديد من التعاون القضائي بين بلدينا"، مشيرة إلى أن دارمانان سيتناول أيضا قضايا تتعلق بالجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات ومكافحة الإرهاب، وسيستقبله في الجزائر نظيره لطفي بوجمعة.
وبعد بداية الانفراج في العلاقات إثر زيارة لوزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إلى الجزائر، ثم زيارة الوزيرة المنتدبة لدى وزارة الجيوش الفرنسية أليس روفو، وعودة السفير الفرنسي ستيفان روماتيه لمزاولة مهامه، تعكس زيارة دارمانان تحسنا في العلاقات بين باريس والجزائر بعد ما يقرب من عامين من الأزمة الدبلوماسية العميقة.
وسيرافق الوزير الفرنسي على نحو "غير مسبوق" وفد من القضاة، يشمل المدعية العامة الوطنية لمكافحة الجريمة المنظمة فانيسا بيريه، والمدعي العام المالي الوطني باسكال براش.
وأكدت وزارة العدل الفرنسية أن "حالات فردية حساسة، ولا سيما قضية مواطننا كريستوف غليز، المسجون في الجزائر" ستناقَش خلال الزيارة الاثنين.
وأفاد ذوو اتصال بالوزير الفرنسي لوكالة الصحافة الفرنسية بأنه يعتزم جعل هذه القضية "المحور الرئيس" للزيارة، على قدم المساواة مع التعاون القضائي.
ومساء أمس السبت، قال نونيز في تصريح لصحيفة "لا تريبون ديمانش" إن نظيره الجزائري سعيد سعيود سيزور فرنسا في الأيام المقبلة.
وأشار وزير الداخلية الفرنسي إلى أن زيارة نظيره الجزائري هي "إشارة إيجابية للغاية"، مشددا على أن "التعاون الأمني يُعاد إرساؤه تدريجيا".
إعلانولدى سؤاله عن احتمالات إطلاق سراح غليز قبل بدء نهائيات كأس العالم لكرة القدم هذا الصيف، لم يشأ نونيز التعليق، واكتفى بالقول "ما زلنا نأمل ذلك".
وحُكم على كريستوف غليز بالسجن 7 سنوات بتهمة "تمجيد الإرهاب"، ويقبع خلف القضبان منذ عام تقريبا في الجزائر حيث أُوقف في مايو/أيار 2024.
وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأسبوع الماضي عن أمله في أن تمثل الزيارة الأخيرة للوزيرة المنتدبة لدى وزارة الجيوش "بداية" استئناف العلاقات بين البلدين، منتقدا "المواقف السياسية الداخلية" في كلا البلدين في الأشهر الأخيرة والتي "تسببت في الكثير من الضرر" للطرفين.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات العدل الفرنسی کریستوف غلیز فی الجزائر
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
زار دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني الدكتور شائع الزنداني، مستشفى الأمير محمد بن سلمان في محافظة عدن، اليوم، بحضور مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في المحافظة المهندس أحمد مدخلي.
واطّلع دولته خلال الزيارة على سير العمل في المستشفى، وتجول في عدد من الأقسام الطبية والتخصصية، كما اطمأن على المرضى المنومين، مستمعًا إلى شرح حول الخدمات الصحية المقدمة، وإمكانات المستشفى الطبية والتجهيزات الحديثة التي يضمها، وما يوفره من رعاية صحية متكاملة للمستفيدين.
وأكد الزنداني أن مستشفى الأمير محمد بن سلمان، يجسد نموذجًا للشراكة التنموية بين اليمن والمملكة العربية السعودية، ويعد شاهدًا حيًا على الأثر المباشر للدعم السعودي، مثمنًا الجهود التي يبذلها الأطباء والعاملون في المستشفى لتقديم خدمات طبية وإنسانية متميزة، والدور الحيوي للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تنفيذ مشاريع إستراتيجية مستدامة.
ويعد مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن من أهم الصروح الطبية التي أسهمت في تحسين الخدمات الصحية في اليمن، حيث قدم أكثر من 4 ملايين خدمة طبية، منذ تشغيله عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وتشمل مشاريع ومبادرات البرنامج الداعمة لقطاع الصحة في اليمن بناء وتجهيز المستشفيات والمراكز الطبية، وإعادة تأهيلها وتشغيلها، وبناء قدرات الكوادر الطبية، ضمن 300 مشروع ومبادرة تنموية يقدمها البرنامج في 8 قطاعات أساسية وحيوية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية، والبرامج التنموية، وذلك في مختلف المحافظات اليمنية.