نظام صاروخي بريطاني مضاد للمسيرات في الشرق الأوسط.. هذه مواصفاته
تاريخ النشر: 17th, May 2026 GMT
أعلنت بريطانيا اليوم الأحد، أنها نشرت نظاما صاروخيا جديدا منخفض التكلفة في منطقة الشرق الأوسط، لحماية مواطنيها وشركائها الإقليميين من هجمات الطائرات المسيّرة.
وذكرت الحكومة البريطانية -في بيان- أن وزارة الدفاع عملت بسرعة مع القطاع الصناعي، سعيا لانتقال النظام الجديد من مرحلة الاختبار إلى النشر، في أقل من شهرين.
وأضافت أنه سيجري تزويد طائرات تايفون المقاتلة، والتابعة لسلاح الجو البريطاني، بنظام أسلحة متطور جديد ودقيق، لتمكينها من تدمير الأهداف بدقة، وبكلفة "لا تتجاوز جزءا يسيرا من سعر الصواريخ المستخدمة حاليا"، وفق البيان.
وبحسب البيان، فقد أجرت بريطانيا ضربة تجريبية وصفتها بأنها ناجحة على هدف أرضي، في مارس/آذار الماضي، كما قام طيارو سلاح الجو بتنفيذ عمليات إطلاق نار جوية في أبريل/نيسان، مضيفا: "مما يدل على قدرة النظام على الدفاع ضد هجمات الطائرات بدون طيار".
مواصفات السلاح الجديدوحول مواصفات النظام الذي أُعد لتركيبه على طائرات تايفون، قال وزير القوات المسلحة البريطاني لوك بولارد، إنه يستخدم نظام توجيه ليزريًّا، يحوّل الصواريخ غير الموجهة إلى أسلحة دقيقة منخفضة التكلفة، قادرة على إسقاط الطائرات المسيّرة المعادية وغيرها من التهديدات.
ويشكل أسطول طائرات تايفون العمود الفقري للدفاع الجوي البريطاني وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وتُعد من أكثر المقاتلات تطورا ومرونة في العالم، إذ تجمع بين أنظمة استشعار وتحكم متطورة وتصميم متقدم يعتمد على مواد تسمح لها بالتخفي، إلى جانب قدرة فائقة على حمل أسلحة متنوعة.
ويأتي إعلان الحكومة البريطانية في إطار التصعيد الذي تشهده المنطقة جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي لا يستبعد محللون نشوبها مجددا، في ظل تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران.
كما يأتي الإعلان بعد أسابيع من توقيع وزارة الدفاع البريطانية عقدا لشراء صواريخ "سكاي هامر" الاعتراضية، والمصممة لمواجهة مسيّرات "شاهد" الإيرانية.
إعلانوتدعم الحكومة البريطانية الحالية -بحسب البيان- القوات المسلحة بأكبر زيادة في الإنفاق الدفاعي منذ نهاية الحرب الباردة، حيث يصل إلى 2.6% من الناتج المحلي الإجمالي اعتبارا من عام 2027.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
السفير البريطاني يشيد بحجم إنجازات ومشروعات الجهاز الوطني للتنمية
بحث المدير العام للجهاز الوطني للتنمية، محمود الفرجاني، مع السفير البريطاني لدى ليبيا، مارتن رينولدز، آفاق تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين دولة ليبيا والمملكة المتحدة، بما يدعم جهود التنمية ويعزز فرص الشراكة في عدد من القطاعات الحيوية ذات الأولوية.
وخلال اللقاء الذي جرى في مكتبه بمدينة بنغازي، استعرض “الفرجاني” أبرز المشروعات الاستراتيجية التي يشرف عليها الجهاز الوطني للتنمية في مختلف المناطق الليبية، وخاصة الوسط والجنوب والتي تهدف إلى تطوير البنية التحتية وتحسين مستوى الخدمات ودفع عجلة التنمية المستدامة، وكان آخرها افتتاح مطار سبها الدولي كبوابة تنموية للجنوب الليبي، ضمن رؤية متكاملة لإعادة تأهيل المرافق الحيوية وربط المدن الليبية بمشروعات تنموية حديثة.
ومن جانبه، أعرب السفير البريطاني عن إعجابه بحجم الإنجازات والمشروعات التي ينفذها الجهاز، مؤكداً أن هذه المبادرات تمثل نموذجاً عملياً للاستثمار في الإنسان والبنية التحتية، وتسهم في خلق فرص حقيقية للشباب الليبي.