أعلنت السلطات الروسية، فجر اليوم الأحد، عن التصدي لهجمات مكثفة بطائرات مسيرة استهدفت العاصمة موسكو ومناطق أخرى، مما أسفر عن سقوط قتلى وأضرار مادية.

ونقلت وكالة "تاس" الروسية عن رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين، أن الدفاعات الجوية التابعة لوزارة الدفاع الروسية تمكنت من إسقاط 13 طائرة مسيرة أخرى كانت متجهة نحو العاصمة، مشيرا عبر منصة إكس إلى أن فرق الاستجابة تعمل في مواقع سقوط الحطام، ليرتفع بذلك إجمالي المسيّرات التي تم إسقاطها منذ منتصف ليلة الاثنين إلى 52 طائرة مسيرة.

وفي السياق ذاته، أفاد حاكم منطقة موسكو أندريه فوروبيوف، عبر تليغرام، بأن قوات الدفاع الجوي تتصدى للهجوم منذ الساعة الثالثة فجرا بالتوقيت المحلي، مؤكدا أن الضربات أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، بينهم امرأة في بلدة خيمكي شمال غرب العاصمة، ورجلان في قرية تابعة لمقاطعة ميتيشي شمال شرق المدينة، بالإضافة إلى تضرر منازل وبنى تحتية في مناطق أخرى من الإقليم.

وتأتي هذه الهجمات بعد أقل من أسبوع من انتهاء وقف إطلاق النار مع أوكرانيا.

من جانبه، أعلن حاكم مدينة سيفاستوبول ميخائيل رازفوزاييف، فجر اليوم الأحد، أن الدفاعات الجوية أسقطت في منطقة كارا-كوبا طائرة مسيرة محملة بكمية كبيرة من المتفجرات.

عمود من الدخان بجانب مبنى محترق في ريازان بروسيا عقب هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية قبل أيام (رويترز)

وأضاف رازفوزاييف أن الهجوم تسبب في تضرر نوافذ خمسة مبان سكنية متعددة الطوابق في مناطق متفرقة، إلى جانب إلحاق أضرار بثلاثة منازل داخل تجمعات سكنية في منطقة فيولنت جراء سقوط شظايا المسيرات التي جرى إسقاطها.

وكانت أوكرانيا قد أعلنت السبت أن روسيا سلمتها رفات 528 جنديا أوكرانيا قُتلوا في المعارك، وذكر المركز الأوكراني المكلف بشؤون أسرى الحرب أن رفات هؤلاء الأشخاص أُعيدت إلى البلاد بناء على معطيات الجانب الروسي التي تشير إلى احتمال كونهم جنودا أوكرانيين، مؤكدا أن المحققين والخبراء سيتخذون الخطوات اللازمة لتحديد هويات القتلى.

إعلان

ويُعدّ تبادل رفات المقاتلين مجالات التعاون القليلة بين موسكو وكييف منذ بدء الصراع الواسع النطاق قبل أكثر من أربع سنوات، وجاء ذلك بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الأسبوع الماضي، عن وقف لإطلاق النار مدة ثلاثة أيام، إلى جانب الاتفاق على الإفراج عن 1000 أسير من كل جانب.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وسبع دول أخرى

يدين وزراء خارجية الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلَم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصبت الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة. ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. 
ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.

أخبار ذات صلة منتخب القوس والسهم يشارك في كأس رئيس الاتحاد الآسيوي الإمارات تُدين بشدة هجوم جماعة الحوثي على سفينة تابعة لشركة سعودية المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • إصابة 3 أشخاص في حادث بطريق ميت سلسيل – الكردي بالدقهلية
  • بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وسبع دول أخرى
  • الجلفة.. 7 جرحى من عائلة واحدة في انحراف سيارة
  • ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا
  • كيف تعيد موسكو بناء قوتها العسكرية؟
  • “الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
  • العثور على رفات 99 رضيعا في ملجأ كاثوليكي سابق يعيد فتح جراح إيرلندا
  • مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
  • الجيش الأردني: تحييد 5 مسيرات وإسقاط 3 صواريخ انطلقت من إيران
  • سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية