قتيل ومصابان في قصف إسرائيلي جنوبي قطاع غزة
تاريخ النشر: 17th, May 2026 GMT
قُتل فلسطيني وأصيب آخران، الأحد، في قصف من مسيرة "إسرائيلية" استهدف جنوبي قطاع غزة.
ونقلت وكالة "شهاب" الفلسطينية عن مصادر طبية قولها إن "قتيلا وعددا من الإصابات وصلوا إلى مجمع ناصر الطبي، عقب قصف إسرائيلي استهدف منطقة كراج رفح وسط مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة".
ووفق الوكالة، "ارتكبت قوات الاحتلال، منذ ساعات فجر الأحد، 7 خروقات جديدة للاتفاق، تمثلت في إطلاق نار كثيف وقصف مدفعي، تركزت معظمها في محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة".
وأفادت بأن "قوات الاحتلال أطلقت نيرانها بشكل مكثف فجرا باتجاه المناطق الشرقية لحي التفاح شمال شرق مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق قنابل إنارة في سماء المنطقة، ما أثار حالة من التوتر في صفوف السكان".
ولفتت إلى أن "آليات الاحتلال العسكرية أطلقت النار بشكل كثيف باتجاه منازل المواطنين في المناطق الجنوبية من مدينة خان يونس".
وأفاد سكان محليون بأن زوارق حربية إسرائيلية أطلقت نيرانها في عرض بحر المدينة، كما قصفت المدفعية الإسرائيلية بعدة قذائف مناطق متفرقة من جنوب وشرق خان يونس.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات وكالة شهاب الفلسطينية خان يونس قطاع غزة محافظة خان يونس قطاع غزة قصف قطاع غزة سكان قطاع غزة ساحل قطاع غزة وكالة شهاب الفلسطينية خان يونس قطاع غزة محافظة خان يونس أخبار فلسطين خان یونس قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: مستشفى نهاريا بالجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمع تحت الأرض
أفادت “القناة 15” الإسرائيلية بأن مستشفى نهاريا في الجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمعه الطبي الواقع تحت الأرض، استعدادًا لأي تطورات ميدانية محتملة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تعثر المحادثات التي جرت الجمعة في البنتاجون بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والقوات المسلحة اللبنانية، حيث أكد مصدر مطلع أن اللقاءات لم تحقق أي تقدم يذكر. ونقل عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الجانب اللبناني "منفصل عن الواقع"، معتبرًا أن لبنان ليس في موقع يسمح له بتحسين شروطه التفاوضية.
ويعود الخلاف الأساسي إلى تمسك لبنان بمطلب انسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي من المناطق التي تسيطر عليها حاليًا، مقابل إصرار إسرائيل على البقاء فيها، في وقت يشهد تصعيدًا ميدانيًا مع توسع هجمات حزب الله الصاروخية والطائرات المسيرة داخل الأراضي الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة.
وفي ظل هذه التطورات، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية مساء السبت تشديد الإجراءات الدفاعية في المنطقة الشمالية، خاصة في بلدات خط المواجهة، على أن تستمر التدابير حتى مساء الاثنين المقبل.
وبموجب التعليمات الجديدة، ستنتقل عدة بلدات شمالية إلى مستوى "الأنشطة المحدودة"، ما يعني تعليق الدراسة بشكل كامل يومي الأحد والاثنين، مع السماح باستمرار العمل فقط في المواقع التي تتوفر فيها ملاجئ أو مساحات آمنة يمكن الوصول إليها خلال وقت الإنذار، في خطوة تعكس حالة التأهب المتزايدة تحسبًا لأي تصعيد أوسع على الحدود اللبنانية.