بعد غياب 40 عاما.. كيف يستعد العراق لمواجهة فرنسا والنرويج؟
تاريخ النشر: 17th, May 2026 GMT
قال غراهام أرنولد مدرب العراق يوم السبت إنه يتوقع "عقلية قتالية عراقية" من فريقه في كأس العالم لكرة القدم 2026 الشهر المقبل، بعد تأهله للبطولة لأول مرة منذ عام 1986.
وتغلب العراق على بوليفيا في نهائي الملحق العالمي بين القارات في المكسيك في أبريل/نيسان ليحجز المقعد الأخير في البطولة التي تضم 48 فريقاً، والتي ستقام في أمريكا الشمالية.
وسيواجه العراق كلاً من النرويج وفرنسا المصنفة الأولى والسنغال في المجموعة التاسعة، والتي وصفها أرنولد بأنها "أصعب مجموعة في كأس العالم".
وأبلغ أرنولد مؤتمراً صحفياً "نحن نعمل معاً كأسرة واحدة، ونذهب إلى كأس العالم ونحن نعتقد بأننا نستطيع أن نجعل العراق فخوراً بنا".
وأضاف "لذا، فإن (مباراة) النرويج هي أولويتنا، ونحن نستعد لتلك المواجهة. ثم بالطبع سنواجه أفضل فريق في العالم: فرنسا. يا لها من تجربة رائعة أن نلعب ضد الفريق المصنف الأول عالمياً. ثم لدينا السنغال، التي أعتقد أنها بطلة أفريقيا".
وتابع "لكن ما أتوقعه من اللاعبين العراقيين هو تلك العقلية العراقية القتالية. نحن نقاتل من أجل كل دقيقة. نحن نعمل بجد في كل دقيقة من المباراة".
وسيواجه العراق، المصنف 57 في تصنيف الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، منتخب أندورا في مباراة ودية في جيرونا في 29 مايو/أيار، ومنتخب إسبانيا في الرابع من يونيو/حزيران استعداداً لكأس العالم.
وسيستهل بطل آسيا عام 2007 حملته بمواجهة النرويج في 16 يونيو/حزيران، قبل اللعب ضد وصيفة بطلة العالم 2022 فرنسا يوم 22 يونيو/حزيران، ثم سيقابل السنغال بعدها بأربعة أيام.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات كأس العالم 2026 کأس العالم
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة
حطم كريستيانو رونالدو الأرقام القياسية في كرة القدم بأشكال عديدة، لدرجة أن تحقيق إنجاز تاريخي آخر يبدو أمراً عادياً بالنسبة له، لكن المشاركة في كأس العالم للمرة السادسة بعمر 41 عاماً، سيكون أمراً استثنائياً حتى بمعاييره الخاصة.
ومن المقرر أن تضيف نسخة 2026 محطة أخرى إلى رحلة رونالدو الطويلة والشاقة في كأس العالم، والتي بدأت في ألمانيا عام 2006، ومرت عبر جنوب أفريقيا والبرازيل وروسيا وقطر دون أن يحقق الجائزة التي كان يطاردها.
وسيكون ليونيل ميسي اللاعب الوحيد الذي يستعد لمضاهاته في عدد المشاركات في ست نسخ من كأس العالم، وهو تطور آخر في منافسة امتدت من مباريات ريال مدريد ضد برشلونة إلى حفلات جائزة الكرة الذهبية، والآن إلى أعمق أرشيف في كرة القدم.
وفاز ميسي بجائزة الكرة الذهبية ثماني مرات، مقابل خمس مرات لرونالدو. لكنهما يواصلان كتابة فصول جديدة في قصصهما المذهلة.
وبالنسبة لرونالدو، كانت كأس العالم هي البطولة الوحيدة التي لم تخضع لإرادته بشكل كامل.
وكان أفضل إنجازاته في عام 2006، عندما وصلت البرتغال إلى قبل النهائي قبل أن تخسر أمام فرنسا. ومنذ ذلك الحين، خرجت من دور 16 مرتين، وخسرت مرة واحدة في دور الثمانية، وودعت من دور المجموعات في البرازيل عام 2014.
وهذه المرة، ستواجه البرتغال منتخبات الكونجو الديمقراطية، وأوزبكستان التي ستشارك في البطولة لأول مرة، بالإضافة إلى كولومبيا في المجموعة 11.
ولعب رونالدو 22 مباراة وسجل ثمانية أهداف خلال خمس نسخ، وهي أرقام جيدة بالنسبة لمعظم الناس، لكنها متواضعة بالنسبة للمعايير التي وضعها مهاجم جعل الإنجازات الرائعة تبدو طبيعية على مستوى الأندية.
وبدا أن كأس العالم في قطر 2022 ستكون نهاية رحلة رونالدو في كأس العالم. بعد أن وصل إلى البطولة وسط ضجيج رحيله عن مانشستر يونايتد، وسجل هدفاً، ثم استبعده المدرب آنذاك فرناندو سانتوس من التشكيلة الأساسية خلال الفوز على سويسرا في مرحلة خروج المغلوب، بعد الخسارة 2-1 أمام كوريا الجنوبية في دور المجموعات.
بدلاً من ذلك، عاد إلى المنتخب تحت قيادة مدرب بلجيكا السابق روبرتو مارتينيز، بإصرار رجل يتعامل مع مرور الزمن وكأنه مجرد عقبة أخرى يمكن تجاوزها بسهولة.
وتتمتع البرتغال الآن بفريق قوي، يضم لاعبين أمثال فيتينيا وجواو نيفيز وبرونو فرنانديز ونونو مينديز، لكن رونالدو يظل بطل القصة.
وبعد الخروج المخيب للآمال من دور الثمانية في بطولة أوروبا 2024، عادت البرتغال بقوة لتهزم إسبانيا بطلة أوروبا في نهائي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي، ووصلت إلى أمريكا الشمالية في حالة ممتازة بقيادة رونالدو.
ويقول مارتينيز إن الأدلة لا تزال تظهر أهمية رونالدو، الذي سجل 25 هدفاً في 30 مباراة تحت إدارته، بمعدل تهديفي أعلى من أي فترة سابقة مع مدربي المنتخب، إلى جانب الكثير من العمل الذي لا يندرج بسهولة في خانة تسجيل الأهداف.
وقال مارتينيز لرويترز في مايو أيار "إنه مذهل في تلك التحركات، وتلك الانطلاقات، وفتح المساحات، وشق طريقه بين قلبي الدفاع".
وأضاف "(إنه) شخص فاز بكل شيء، لكنه يمتلك شغف من لم يفز بأي لقب بعد".
بالنسبة لرونالدو، قد يكون عام 2026 آخر ظهور له على الساحة العالمية. ولكن، هذا ما قيل من قبل.