مسارات وهمية للسفن.. تشويش الملاحة يتمدد حول مضيق هرمز
تاريخ النشر: 17th, May 2026 GMT
أظهرت بيانات ملاحية وجوية رصدتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة وجود تشويش واسع في إشارات الملاحة قرب مضيق هرمز، وقبالة السواحل الإماراتية.
وتكشف خريطة التتبع الحية، وكذلك سجل مسارات الحركة من منصة "مارين ترافيك" ظهور مسارات متعارضة لأعداد كبيرة من السفن عند مقارنتها بالتحركات الطبيعية، ما يشير إلى أن العبور الظاهر هو ناتج عن تداخل لإشارات الملاحة، وليس تعبيراً دقيقاً عن المسار الحقيقي للسفن.
وتركزت عمليات التشويش في بؤرتين رئيستين هما قرب مدخل مضيق هرمز، جنوب جزيرة قشم الإيرانية، قبالة السواحل العُمانية، وقبالة سواحل الإمارات، حيث تسببت اضطرابات الإشارة في إظهار بعض السفن متراكبة بصرياً فوق بعضها، وكأنها متمركزة في نقطة واحدة، مع مسارات قصيرة ومتداخلة لا تتسق مع الحركة الطبيعية داخل الممرات البحرية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2صحافة بلا صور فضائية.. كيف أربكت حرب إيران صحافة المصادر المفتوحة؟list 2 of 2بعد "إم في هونديوس".. تفشٍ مرضي جديد يعزل سفينة بريطانية بفرنساend of listكما رصدت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة عمليات إغلاق واسعة لأجهزة الإرسال والاستقبال (AIS)، التي تُظهر الحالة والموقع الحالي للسفن والناقلات.
وتشير هذه الأنماط إلى اضطراب في بيانات الموقع التي تعتمد عليها منصات تتبع السفن، دون أن تكفي وحدها لتحديد مصدر التشويش أو الجهة المسؤولة عنه.
تشويش "بحري" مع نشاط "جوي" أمريكييتزامن التشويش البحري مع نشاط مكثف لطائرات الاستطلاع وطائرات التزود بالوقود الأمريكية في مياه الخليج، وخليج عُمان، وبحر العرب.
ورصدت الوحدة صباح اليوم من منصة فلايت رادار، طائرة تزود بالوقود تابعة لسلاح الجو الأمريكي من طراز بوينغ كيه سي-46 بيغاسوس (Boeing KC-46 Pegasus)، كانت تُحلق في محيط نطاق التشويش المرصود قبالة سواحل الإمارات.
حرب تلوح في الأفقفي اليوم الـ79 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب صورة بالذكاء الاصطناعي على منصة تروث سَوشِل يظهر فيها على متن سفينة عسكرية وخلفه سفن إيرانية وعلق عليها بالقول إن ذلك "كان ذلك الهدوءَ الذي سبق العاصفة".
إعلانمن جانبه، قال عضو الكنيست الإسرائيلي، الوزير زئيف إلكين في حديث مع الإذاعة الإسرائيلية الرسمية، إن إسرائيل متأهبة وجيشها مستعد لمباشرة الهجمات على إيران ومنشآتها لضعضعة استقرار نظامها، لكن القرار بيد الرئيس ترمب.
كما ذكر المراسل العسكري للقناة 12 الإسرائيلية، أن مسؤولين في إسرائيل يؤكدون أنها متأهبة لعدة أيام وربما أسابيع من القتال ضد إيران.
وأضافت القناة الإسرائيلية أن التأهب في ذروته لاستئناف الحرب ضد إيران والهدف هو توجيه ضربات مؤلمة لها تجبرها على العودة إلى مائدة التفاوض في غضون أيام.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
محمد شردي: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو رسمت ملامح رؤية مصر للداخل والخارج
قال الإعلامي محمد مصطفى شردي إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو حملت أبعادًا سياسية ووطنية تتجاوز الاحتفاء بالمناسبة، مؤكدًا أنها تضمنت رسائل واضحة بشأن مسار الدولة المصرية على المستويين الداخلي والخارجي.
مواصلة البناء على ما تحققوأوضح شردي، خلال تقديمه برنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن الرئيس ركز في مستهل كلمته على أهمية الاستفادة من دروس الماضي، ومواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات، مع مراجعة الأخطاء وتصحيحها، باعتبار ذلك أحد أسس استكمال مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
وأضاف أن الرسالة الأبرز في الكلمة كانت موجهة إلى المجتمع الدولي، حيث جدد الرئيس موقف مصر الثابت الداعي إلى وقف الصراعات المسلحة، وإحلال السلام العادل والشامل، مع التأكيد على رفض أي اعتداء يستهدف الدول العربية، والدعوة إلى تغليب الحلول السياسية والحوار باعتبارهما السبيل الأمثل لتسوية الأزمات.
دفع مسارات التسوية السياسيةوأشار شردي إلى أن هذه المواقف تعكس النهج الذي تتبناه الدولة المصرية في سياستها الخارجية، والذي يقوم على دعم الاستقرار الإقليمي والعمل على احتواء الأزمات. ولفت إلى أن القاهرة باتت تؤدي دورًا محوريًا في عدد من الملفات المهمة، من بينها غزة وليبيا والسودان وسوريا ولبنان واليمن، عبر جهودها المستمرة لدفع مسارات التسوية السياسية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.