أجلت السلطات في بفورتسهايم بجنوب غرب ألمانيا، صباح الأحد، ما بين 27 ألفا و30 ألف شخص من منازلهم عقب العثور على قنبلة تعود إلى الحرب العالمية الثانية خلال أعمال بناء في الحي الشرقي من المدينة.

وأوضح متحدث باسم الشرطة أن فرق الإطفاء بدأت عمليات التحقق من امتثال جميع السكان داخل نطاق الحظر لأوامر الإخلاء، مشيرا إلى أن هذه العملية قد تستغرق عدة ساعات.

وأضاف أن موعد إبطال مفعول القنبلة لم يتحدد بدقة حتى الآن، مؤكدا أن إجراءات الإخلاء تسير وفق الخطة الموضوعة.

وبحسب السلطات، فإن القنبلة من طراز "إتش سي 4000" ويبلغ وزنها الإجمالي نحو 1.8 طن، ويصل الوزن الصافي للمواد المتفجرة فيها إلى نحو 1.35 طن، وهو ما دفع السلطات إلى فرض نطاق إخلاء يشمل دائرة نصف قطرها 1.5 كيلومتر حول موقع العثور على القنبلة.

وشملت إجراءات الإخلاء أجزاء من وسط المدينة، كما تأثرت حركة القطارات المتجهة إلى كارلسروه وشتوتغارت بقيود كبيرة، إضافة إلى توقف بعض خدمات النقل العام، في حين أكدت السلطات أن الطريق السريع لم يتأثر ويمكن استخدامه بصورة طبيعية.

وكانت القنبلة قد اكتشفت خلال أعمال بناء في المدينة، وأكدت السلطات المحلية في وقت سابق أنه "لا يوجد خطر مباشر على السكان في الوقت الراهن".

ونقل بيان رسمي عن عمدة المدينة، بيتر بوخ، قوله إن المدينة تواجه "تحديا استثنائيا"، لكنها مستعدة للتعامل معه بشكل جيد. وأضاف أن فرق الطوارئ من خدمات الإطفاء والشرطة وخبراء إزالة المتفجرات تعمل بأعلى درجات الاحترافية لضمان سلامة السكان وإنهاء العملية بأمان.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟

24 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة: تتحرك الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر”، في مسار يستهدف ملفات فساد وزارات الصحة والنفط والكهرباء، مع تتبع العقارات والأموال داخل العراق وخارجه، واستكمال قوائم جديدة للمتهمين، وسط تأكيدات على حسم رفع الحصانة عن 12 شخصية أحيلت ملفاتها للقضاء.

ويؤكد نواب من الإطار التنسيقي أن دعمهم للحكومة في مكافحة الفساد “مفتوح ومتواصل”، وأن رفع الحصانة سيكون جاهزاً فور اكتمال الملفات القانونية، مع التشديد على أن القانون يجرّم حماية المتهمين ويلزم بتطبيقه على الجميع دون استثناء.

وتشير مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع قوى الإطار لمناقشة آليات إنهاء الحماية السياسية عن المتورطين، ووضع صيغة واضحة لرفع الحصانة بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وسط تباين داخل الإطار بشأن بعض الأسماء المتداولة.

ويرى محللون أن ما يجري لا يمثل فتح ملفات جديدة، بل تنفيذ قرارات قضائية معطلة ضمن أكثر من 400 قضية منجزة، كانت الحكومات السابقة قد امتنعت عن تنفيذها لأسباب سياسية، ما يجعل الإجراءات الحالية أقرب إلى “معالجات رمزية” ما لم تُرفع الانتقائية في تحريك الملفات.

ويحذر الخبراء من أن استمرار الانتقائية سيعيد شعور الحصانة لدى الفاسدين، خصوصاً أن بعض الشخصيات سبق أن أغلقت قضاياها وعادت إلى مناصب حكومية، مؤكدين أن الفساد في العراق ممنهج ومرتبط ببنية المحاصصة، وأن القضاء عليه يتطلب إرادة سياسية واسعة ودولة مؤسسات لا دولة مكونات.

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • ‏إعلام إيراني: صاروخان أميركيان يستهدفان محيط قرية مسن في جزيرة قشم
  • ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
  • المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
  • مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
  • هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
  • استنفار وعمليات إجلاء.. صور تكشف اتساع نطاق حرائق الغابات في فرنسا
  • لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
  •  المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة
  • بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان “أضواء المدينة” السينمائي الدولي
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية