اقتحم 4 إسرائيليين على الأقل من حركة "رواد الباشان" الاستيطانية، اليوم الأحد، الأراضي السورية، فيما تظاهر العشرات من عناصرها قرب السياج الحدودي مطالبين بموافقة الحكومة الإسرائيلية على السماح ببدء الاستيطان في المنطقة التي يطلقون عليها "الباشان" الواقعة جنوبي سوريا.

وقال موقع "سروغيم" الإسرائيلي، إن العشرات من ناشطي الحركة، وصلوا فجر اليوم إلى السياج الحدودي في بلدة مجدل شمس -التي احتلتها إسرائيل عام 1967- عند سفوح جبل الشيخ، وقاموا بربط أنفسهم بالسياج احتجاجا، وتوجهوا إلى وزراء المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) مطالبين بـ"السماح للعائلات بالاستيطان في المكان بشكل قانوني".

وقال الناشطون، بحسب سروغيم، إنهم "لن يتراجعوا ولن يتوقفوا حتى تسمح حكومة اليمين للعائلات الراغبة بذلك بالدخول والاستيطان في الباشان بصورة منظمة وقانونية".

وتابع المستوطنون "الانتخابات تقترب، ولا أحد يعرف ما الذي قد يحمله الغد. لا يجوز للحكومة أن تسمح بإنجازات الحرب أن تتبخر".

ونشرت الحركة الاستيطانية مقطع فيديو يوثق لاقتحام 4 من نشطائها على الأقل جبل الشيخ الواقع في محافظتي ريف دمشق والقنيطرة جنوبي سوريا.

وقالت الحركة "إنه استمرارا لنشاط اليوم الأول والثاني من شهر سيفان (الشهر الثالث في التقويم العبري) -وهي أيام حرب الأيام الستة التي احتلت فيها إسرائيل الجولان– عبرت مجموعتان إضافيتان في الطريق لتطويق حرمون (جبل الشيخ) إحداهما تم توقيفها (وأُفرج عنها فورا)، والمجموعة الثانية ما زالت تتسلق الجبل".

واقتحم عناصر في الحركة الاستيطانية الأراضي السورية أكثر من مرة خلال الشهرين الأخيرين، دون أن تعترضهم السلطات الأمنية الإسرائيلية، أو توقفهم لوقت قصير قبل إطلاق سراحهم.

دعم حكومي

من جانبه، قال المراسل العسكري لهيئة البث الإسرائيلي إيتاي بلومنتال على منصة إكس "إن المجرمين من جماعة رواد الباشان يتلقون دعما وتشجيعا من أعضاء في الائتلاف الحكومي ووزراء"

إعلان

وقال بلومنتال إنهم "حصلوا مؤخرا على شهادة تقدير من ليمور سون هار-ميلخ (نائبة رئيس الكنيست). وهناك أيضا لقاءات أخرى مع وزراء وأعضاء كنيست".

ونشر بلومنتال صورة تظهر هار-ميلخ وهي تكرم نشطاء في الحركة الاستيطانية، كما نشر صورة لنشطاء بالحركة رفقة وزير الاتصالات الإسرائيلي شلومو كرعي.

وعقب الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، احتلت إسرائيل المنطقة السورية العازلة وأعلنت انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين منذ عام 1974.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • 330 مستوطناً صهيونياً يقتحمون المسجد الأقصى
  • تعميم صورة سيّدة مجهولة الهويّة عُثر عليها على مقربة من الحدود اللبنانية – السورية
  • “حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
  • مستوطنون يقتحمون شرق رام الله ويعتدون على متضامنين
  • التفاصيل الكاملة لأزمة عدم التصريح بإقامة الدورة 42 من مهرجان الإسكندرية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • محاكمة جرائم الحرب السورية في النمسا تُحيل مسؤولين سابقين في نظام الأسد أمام المحكمة الأوروبية
  • الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية