دي فانس يكشف موقف ترامب مما أثير حول حيازة روسيا لليورانيوم الإيراني المخصب
تاريخ النشر: 19th, May 2026 GMT
(CNN)-- صرّح نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، بأن حيازة روسيا لليورانيوم المخصب الإيراني كجزء من مفاوضات إنهاء الحرب "ليس ضمن الخطة الأمريكية حاليًا".
وقال فانس للصحفيين في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، الثلاثاء: "هذه ليست خطتنا الحالية، ولم تكن كذلك قط. لقد اطلعت على بعض التقارير حول هذا الموضوع، ولا أعرف مصدرها".
وأشار فانس إلى أن مثل هذا الترتيب سيواجه على الأرجح معارضة من واشنطن وطهران.
وأضاف: "لذا، هذه ليست خطة الحكومة الأمريكية حاليًا. ولم يطرح الإيرانيون هذا الموضوع. وأعتقد أن الإيرانيين لن يرحبوا به، وأعلم أن الرئيس ليس متحمسًا له أيضًا".
لكن نائب الرئيس الأمريكي أكد أنه لن يقدم أي التزامات مسبقة في المفاوضات "بشأن أي موضوع محدد".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: اليورانيوم دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.