هنأ جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي ميكيل أرتيتا على تتويج أرسنال بلقب الدوري الإنجليزي قبل جولة من انتهاء منافسات الموسم الجاري.

وضمن أرسنال التتويج باللقب للمرة 14 في تاريخه والأولى منذ عام 2004 مستفيدا من تعثر مانشستر سيتي بالتعادل 1-1 مع مضيفه بورنموث، مساء الثلاثاء.

وتحدث غوارديولا عن مواجهة بورنموث، قائلا عبر قناة سكاي سبورتس: "كنا نعلم أنها ستكون مباراة صعبة، وافتقدنا بعض الطاقة، وهذا طبيعي، لأن المنافس كان لديه مهلة 12 يوما للاستعداد لهذه المباراة".

وأوضح المدرب الإسباني: "أما نحن، كان لدينا 3 أيام فقط بعد رحلة سفر، ولكننا كافحنا، وبدأنا الشوط الثاني بقوة، وأهدر نيكو أورايلي فرصة، وإرلينغ هالاند كان متسللا، ولكن كان يجب على تقنية حكم الفيديو مراجعة هذا القرار، وبعدها لم نقدم ما يكفي للخروج بنتيجة إيجابية، وسجلنا هدفا بعد فوات الأوان".

وواصل: "لقد بذل اللاعبون قصارى جهدهم طوال الموسم، وقاتلوا في ظل ظروف صعبة حتى النهاية، وكنا قريبين في سباق المنافسة".

وفي سياق آخر، قال: "بالنيابة عن نادي مانشستر سيتي، أهنئ أرسنال ومدربه أرتيتا على الفوز بلقب الدوري الإنجليزي، لقد استحقوا هذا الإنجاز بعد جهد وعمل كبيرين".

وراوغ غوارديولا وسائل الإعلام بشأن مستقبله مع الفريق، رافضا إعطاء إجابة حاسمة.

وقال: "ما يمكنني قوله إن عقدي سينتهي بعد عام، ومن واقع خبراتي، فإنه لا يمكن الإعلان عن أي قرار وسط المنافسة لتفادي أي عواقب سلبية".

وتابع: "يجب أن أتحدث مع رئيس النادي أولا، لأن القرار سيكون مشتركا بيننا، سنتناقش ونحسم القرار".

وكرر مدرب مانشستر سيتي: "يتبقى لي عام واحد، لن أكشف عن أي قرار عبر وسائل الإعلام، بل يجب أن أتحدث أولا مع رئيس النادي والجهاز الفني واللاعبين".

واختتم غوارديولا تصريحاته بالقول: "أنا أسعد رجل في العالم لوجودي في مانشستر سيتي، إنه ناد استثنائي".

وتثار تكهنات عن رحيل غوارديولا عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الجاري، وذلك بعد مسيرة حافلة بالإنجازات على مدار 10 أعوام.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات أرسنال مانشستر سيتي غوارديولا بورنموث سكاي سبورتس مدرب مانشستر سيتي غوارديولا عقد غوارديولا بيب غوارديولا أرتيتا ميكيل أرتيتا أرسنال مانشستر سيتي غوارديولا بورنموث سكاي سبورتس مدرب مانشستر سيتي دوري إنجليزي مانشستر سیتی

إقرأ أيضاً:

المسلماني يهنئ إذاعة "دراما إف إم" بمناسبة مرور عام على انطلاقها

استقبل الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الإذاعي عبد الرحمن البسيوني رئيس إذاعة "دراما إف إم"، والإعلامية فاطمة حسن رئيسة الإذاعة، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الأولى لانطلاق المحطة.


وخلال اللقاء، قدم المسلماني التهنئة لأسرة "دراما إف إم" بمناسبة عيدها الأول، مشيدًا بما حققته الإذاعة من نجاحات خلال عامها الأول، ومؤكدًا أهمية مواصلة مسيرة التطور والتميز خلال المرحلة المقبلة.


وأشار رئيس الهيئة الوطنية للإعلام إلى ضرورة البناء على النجاحات التي تحققت، وأن يكون العام الثاني من عمر الإذاعة حافلًا بالأعمال الدرامية الجديدة التي تضاف إلى مكتبتها الثرية، والتي تضم ما يقرب من ألفي مسلسل إذاعي، بما يعزز مكانتها كإحدى المنصات الرائدة في تقديم الدراما الإذاعية.


الدكتورة علية عبد الهادي ضيفة برنامج "حدوتة مصرية" على إذاعة الشرق الأوسط


وفي سياق آخر، تستضيف إذاعة الشرق الأوسط، يوم الخميس الموافق 4 يونيو في تمام الساعة العاشرة مساءً، العالمة الجليلة الأستاذة الدكتورة علية محمود عبد الهادي، أستاذ العمارة الداخلية ووكيل كلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان الأسبق، وذلك ضمن برنامج "حدوتة مصرية" الذي يقدمه الإذاعي أحمد إبراهيم.


وخلال الحلقة، تتحدث الدكتورة علية عبد الهادي عن محطات بارزة من مسيرتها العلمية والإنسانية، وتكشف أسرار رحلة امتدت لأكثر من 55 عامًا في صناعة الوعي العلمي وبناء الأجيال.


كما تتناول الحوار جوانب مهمة من حياتها المهنية، من بينها أسباب تكريمها من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1965، وكيف تحولت رحلتها العلمية إلى نموذج ملهم في العطاء والإبداع، إلى جانب رؤيتها لدور العمارة في الحفاظ على الهوية الثقافية المصرية، ومدى تأثير الذكاء الاصطناعي في مستقبل التصميم الداخلي والزخرفة.


وتُعد الدكتورة علية عبد الهادي واحدة من أبرز القامات العلمية في مجال العمارة الداخلية على المستويين العربي والدولي. فقد وُلدت بمدينة الإسكندرية عام 1943، ونشأت في أسرة وطنية، حيث كان والدها من أوائل ضباط البحرية المصرية.


وفي عام 1965، حصلت على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى، وفي العام ذاته نالت جائزة عيد العلم من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر تقديرًا لتفوقها العلمي المتميز.


وواصلت مسيرتها الأكاديمية بخطى ثابتة، حيث تدرجت في مختلف المناصب العلمية والإدارية من معيدة إلى وكيلة لكلية الفنون الجميلة، حتى أصبحت واحدة من أبرز المتخصصين في مجالي العمارة الداخلية والبيئة الإنسانية.


كما سجلت اسمها في تاريخ التعليم العربي كأول مصرية تتولى منصب عميد كلية العمارة والفنون في جامعة البترا بالمملكة الأردنية الهاشمية عام 1998.


وقدمت الأستاذة الدكتورة علية عبد الهادي إسهامات علمية واسعة من خلال أبحاثها المتخصصة، وإشرافها على الرسائل العلمية، ومشاركاتها الفاعلة في المؤتمرات الدولية، فضلًا عن عضويتها في العديد من المجالس واللجان والهيئات العلمية المتخصصة.


وتبقى الدكتورة علية عبد الهادي نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية والعربية، ومدرسة علمية متكاملة استطاعت أن تجمع بين المعرفة العميقة والرؤية الإنسانية الراقية، وأن تسهم بفاعلية في صناعة التأثير وبناء أجيال متعاقبة من الباحثين والمتخصصين.

مقالات مشابهة

  • إبراهيم عبدالجواد يكشف مفاجأة صادمة بشأن مستحقات لاعبي الزمالك
  • قرار جديد من مانشستر سيتي بشأن عمر مرموش .. ماذا يحدث؟
  • المسلماني يهنئ إذاعة "دراما إف إم" بمناسبة مرور عام على انطلاقها
  • مفاجأة مدوية بشأن مستقبل «كوندي» مع برشلونة قبل الموسم الجديد
  • نيجيرفان بارزاني يهنئ باراك على تعيينه مبعوثاً رئاسياً خاصاً للعراق
  • بعد رحيل ليفاندوفسكي.. صدمة من مانشستر يونايتد لبرشلونة بسبب ماركوس راشفورد
  • ثورة في أرسنال.. بطل الدوري الإنجليزي يعرض سبعة من لاعبيه للبيع
  • باريس سان جيرمان يهيمن على التشكيل المثالي لدوري أبطال أوروبا
  • رافائيل لياو يُفجر مفاجأة قوية بشأن مستقبله مع ميلان
  • أرتيتا: باريس سان جيرمان الأفضل في العالم.. والحظ حرم آرسنال من اللقب