بمساعدة نيكول كيدمان.. كريستيز تبيع أعمالًا بـ1.1 مليار دولار في ليلة واحدة
تاريخ النشر: 20th, May 2026 GMT
(CNN)-- احتاجت دار المزادات "كريستيز" إلى 40 دقيقة فقط لبيع أعمال فنية تتجاوز قيمتها 630 مليون دولار، مساء يوم الإثنين، محققة أرقامًا قياسية جديدة لكل من الرسّام جاكسون بولوك والنحّات قسطنطين برانكوشي.
في وقت لاحق من الأمسية، واصلت دار المزادات تسجيل أرقام إضافية مع مبيعات بلغت 490 مليون دولار أخرى.
شمل الجزء الأول من مزاد نيويورك، الذي بلغت قيمته الإجمالية 1.1 مليار دولار، 16 عملًا فنيًا من مجموعة رجل الأعمال الأمريكي الراحل إس. آي. نيوهاوس الذي كان يمتلك دار "كوندي ناست" إلى جانب حصص واسعة في صحف ومحطات بث أمريكية، في حدث يُعد المرة الرابعة التي تعرض فيها "كريستيز" أعمالًا من مجموعته.
لكن هذه كانت المرة الأولى التي تستعين فيها الدار بالممثلة الأسترالية نيكول كيدمان في فيديو ترويجي، حيث ظهرت في مشهد بصري حالم تتفاعل فيه مع التمثال الذهبي لبرونكوشي يحمل اسم " دانايد".
واستند الفيديو إلى عمل للفنان الأمريكي مان راي من ثلاثينيات القرن الماضي عن عارضة الأزياء لي ميلر التي كانت مؤثّرة ضمن حركة السريالية، وفقًا لـ"كريستيز".
رغم أنه لم يحقق الانتشار الواسع الذي حظي به إعلان كيدمان الشهير مع AMC، إلا أنه أكد مجددًا حضورها القوي في أعمال ترويجية ذات طابع فني.
حقق التمثال الذهبي سعرًا بلغ 107.6 مليون دولار مع الرسوم، متجاوزًا الرقم القياسي السابق لبرونكوشي البالغ 71.2 مليون دولار منذ بداية المزاد مباشرة.
كما حققت لوحة "دريب بايتينغ" محورية لجاكسون بولوك، نتيجة لافتة بلغت 181.2 مليون دولار مع الرسوم، لتصبح الأعلى مبيعًا خلال ليلة المزاد.
تجاوز هذا الرقم القياسي السابق للفنان في عام 2021 والذي بلغ 61.2 مليون دولار، من دون أي تدخل ترويجي من كيدمان.
قبل ساعات من انطلاق المزاد، قالت سارة فريدلاندر، رئيسة قسم فن ما بعد الحرب والفن المعاصر في دار "كريستيز"، إن الحملة الترويجية التي استعانت بالنجوم ليست سوى واحدة من أساليب عديدة تعتمدها الدار للترويج لمبيعاتها، مشيدة بابتكار وموهبة النحّات قسطنطين برانكوشي.
وقد ساهمت أعمال لعدد من أبرز روّاد الفن الحديث، من بينهم بابلو بيكاسو، وبيت موندريان، وهنري ماتيس، وجوان ميرو، وجاسبر جونز، وآندي وارهول، وروبرت راوشنبرغ، في تعزيز جاذبية مزاد مجموعة نيوهاوس.
باعتبارها مجموعة مملوكة لشخص واحد، فإن المجموعة الوحيدة التي تفوقت عليها من حيث العائدات في المزادات هي مجموعة الراحل بول جي. ألن؛ إذ حقق المزاد الذي يتكوّن من جزأين لمقتنيات مؤسس مايكروسوفت في عام 2022 أكثر من 1.5 مليار دولار في الليلة الأولى وحدها.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: فنون مزادات مشاهير معارض نجوم هوليوود ملیون دولار أعمال ا
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يغرم غوغل مليار دولار لانتهاك قانون الأسواق الرقمية
فرضت المفوضية الأوروبية غرامتين على شركة غوغل بقيمة إجمالية بلغت 890 مليون يورو (نحو مليار دولار)، بعد إدانتها بانتهاك قانون الأسواق الرقمية، من خلال منح خدماتها أفضلية في نتائج البحث وفرض قيود على مطوري التطبيقات داخل متجر "غوغل بلاي".
وأوضحت المفوضية، في بيان الخميس، أنها فرضت غرامة بقيمة 460 مليون يورو (523.5 مليون دولار) بسبب تفضيل غوغل لخدماتها، مثل التسوق والفنادق والنقل والرياضة، على حساب الخدمات المنافسة في نتائج البحث، إضافة إلى غرامة أخرى بقيمة 430 مليون يورو (489.4 مليون دولار) بسبب القيود التي تمنع مطوري التطبيقات من توجيه المستخدمين إلى خيارات شراء أرخص خارج متجر "غوغل بلاي".
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3موسم الأرباح يختبر عوائد الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعيlist 2 of 3ألفابت تقلص الفجوة مع إنفيديا وتقترب من لقب الأكبر عالمياlist 3 of 3رئيس غوغل وألفابت يكتسح قائمة أعلى الأجور في وادي السيليكونend of listوأكدت أن قانون الأسواق الرقمية يلزم الشركات المصنفة بوصفها "حراس بوابة" بعدم منح خدماتها معاملة تفضيلية في ترتيب نتائج البحث، كما يفرض عليها السماح للمطورين بإبلاغ المستخدمين بقنوات شراء بديلة دون رسوم أو قيود غير مبررة.
وأشارت المفوضية إلى أن غوغل عرضت خدماتها في أعلى نتائج البحث مع مزايا بصرية وأدوات تصفية لا تتوفر للخدمات المنافسة، كما رأت أن الرسوم التي فرضتها الشركة على الأنشطة المرتبطة بتوجيه المستخدمين خارج متجر التطبيقات، إلى جانب مدة فرض تلك الرسوم، تجاوزت الحدود التي يسمح بها القانون.
ومنحت المفوضية غوغل مهلة 60 يوما للامتثال للقرار، محذرة من أنها قد تفرض غرامات إضافية تصل إلى 5% من إجمالي إيرادات الشركة السنوية العالمية إذا لم تلتزم بالقواعد.
وفي الوقت نفسه، أقرت المفوضية بأن غوغل بدأت اختبار تعديلات على طريقة عرض خدماتها في نتائج البحث، كما أدخلت تغييرات على قواعد متجر التطبيقات، معتبرة أن هذه الخطوات تمثل تقدما نحو الامتثال لمتطلبات القانون.
إعلانمن جانبه، انتقد رئيس الشؤون العالمية في شركة ألفابت، كينت ووكر، القرار، معتبرا أن تطبيق قانون الأسواق الرقمية "يضر بالمنتجات التي يستخدمها الأوروبيون يوميا".
وقال إن غوغل اضطرت إلى إزالة بعض مزايا البحث الفوري، مثل عرض الأسعار الفورية والتوافر المباشر للفنادق والرحلات الجوية والمطاعم، فضلا عن تقليص بعض إجراءات الحماية في متجر "غوغل بلاي"، مؤكدا أن الشركة تدرس القرار وإمكانية الطعن عليه.
في المقابل، دافعت مفوضة المنافسة في الاتحاد الأوروبي تيريزا ريبيرا عن القرار، مؤكدة أن "أفضل المنتجات يجب أن تنجح لأنها الأفضل، لا لأنها مملوكة للشركة التي تدير محرك البحث".
كما قالت مفوضة التكنولوجيا هينا فيركونن إن الإجراءات تهدف إلى ضمان "منافسة عادلة وتكافؤ الفرص" في الأسواق الرقمية.
وتعد هذه أول غرامات تفرض على غوغل بموجب قانون الأسواق الرقمية، لكنها الخامسة والسادسة التي تواجهها الشركة في أوروبا بسبب ممارسات مناهضة للمنافسة، بحسب رويترز.
وانخفض سهم الشركة الأم "ألفابت" بنحو 4% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، إلا أن محللين أرجعوا هذا التراجع بالدرجة الأولى إلى رد فعل المستثمرين تجاه حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي الذي كشفت عنه الشركة في نتائجها المالية الأخيرة.