الحرس الثوري الإيراني يصدر تهديدا جديدا ويلوح بحرب أوسع
تاريخ النشر: 20th, May 2026 GMT
(CNN)-- حذّر الحرس الثوري الإيراني من أنه في حال استئناف الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، فإنها ستتجاوز حدود المنطقة، حسبما أفادت وسائل إعلام إيرانية.
وقال الحرس الثوري في بيان له، الأربعاء، وفقًا لوكالة أنباء فارس شبه الرسمية: "إذا تكرر العدوان على إيران، فإن الحرب الإقليمية الموعودة ستتجاوز حدود المنطقة هذه المرة، وستوجه لكم ضربات ساحقة في أماكن لا تتوقعونها، مما سيؤدي إلى دمار شامل".
وأضاف الحرس الثوري أن الولايات المتحدة وإسرائيل "لم تتعلما" من الماضي، و"أعادتا فتح لغة التهديدات".
وتابع الحرس الثوري: "نحن رجال حرب، وسترون قوتنا في ساحة المعركة، لا في بيانات جوفاء وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي".
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد صرّح، الثلاثاء، بأنه كان على وشك شنّ ضربات جديدة على إيران، قبل أن يؤجل الهجوم هذا الأسبوع بناءً على طلب عدد من دول الخليج.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الحرس الثوري الإيراني أسلحة أسلحة إيران الإدارة الأمريكية الحرس الثوري الإيراني الحكومة الإيرانية الحرس الثوری
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.