مضطرب وادعى أنه المسيح.. من هو مطلق النار قرب البيت الأبيض؟
تاريخ النشر: 24th, May 2026 GMT
قتل مسلح أطلق النار قرب إحدى نقاط التفتيش المحيطة بالبيت الأبيض، مساء السبت، بعدما رد عناصر الخدمة السرية بإطلاق كثيف للنيران أدى إلى مقتله في المكان، حسبما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومصادر أمنية.
وبحسب المصادر، فإن المسلح الذي يدعى ناصر بست ويبلغ من العمر 21 عاما، بدأ بإطلاق النار نحو نقطة أمنية قرابة الساعة السادسة مساء، بعد أن شوهد وهو يتجول بطريقة مريبة قرب شارع 17 شمال غربي واشنطن.
وأضافت المصادر أن المسلح لم يتمكن سوى من إطلاق عدد محدود من الطلقات قبل أن ترد عليه عناصر الخدمة السرية بوابل من الرصاص، مما أدى إلى مقتله على الفور.
وأشارت المعلومات إلى إصابة شخص على الأقل من المارة بجروح خطيرة خلال تبادل إطلاق النار.
وذكرت صحيفة "نيويورك بوست" أن المهاجم كان معروفا لدى أجهزة الأمن بسبب تكرار وجوده قرب مداخل البيت الأبيض، كما سبق أن خضع لإيداع قسري في مؤسسة علاجية بعد تعطيله حركة المرور في يونيو من العام الماضي، واعتقل مجددا في يوليو بعد دخوله منطقة محظورة قرب البيت الأبيض.
وبحسب سجلات قضائية، قال بست أثناء توقيفه سابقا إنه "المسيح"، وإنه "يريد أن يتم اعتقاله".
وعقب الحادث، فرضت الخدمة السرية إغلاقا أمنيا فوريا على البيت الأبيض، وطلب من الصحفيين الموجودين في المكان التوجه بسرعة إلى غرفة الإحاطات الصحفية.
كما أثارت أصوات الرصاص حالة من الذعر بين الإعلاميين الذين كانوا يغطون أخبار البيت الأبيض، إذ قالت مراسلة شبكة "إي بي سي" سيلينا وانغ إنها كانت تصور مقطعا من الحديقة الشمالية للبيت الأبيض عندما سمعت "عشرات الطلقات"، قبل أن يطلب منهم الركض نحو غرفة الإحاطات.
وجاءت الحادثة بعد أقل من ساعتين على إعلان ترامب، عبر منصة "تروث سوشال"، أنه كان داخل المكتب البيضاوي يعمل على اتفاق سلام مع إيران.
ورغم عدم تأكيد وجود دافع سياسي للهجوم، دان سياسيون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي الحادثة، وسط تصاعد المخاوف من موجة العنف السياسي داخل الولايات المتحدة.
وقال رئيس مجلس النواب مايك جونسون إن "لا مكان للعنف السياسي في أميركا"، موجها الشكر لعناصر الخدمة السرية على "التحرك السريع والحاسم لحماية الرئيس ترامب".
كما شكر الرئيس الأميركي أجهزة الأمن على تعاملها السريع مع الحادثة، قائلا إن "المسلح كان يملك تاريخا عنيفا وهوسا محتملا بأحد أهم رموز البلاد".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات واشنطن إطلاق النار البيت الأبيض الخدمة السرية الرصاص أميركا البيت الأبيض واشنطن الولايات المتحدة إطلاق نار واشنطن إطلاق النار البيت الأبيض الخدمة السرية الرصاص أميركا أخبار أميركا الخدمة السریة البیت الأبیض
إقرأ أيضاً:
احتجاز جثامينهم.. 3 شهداء برصاص الاحتلال في نابلس وجنين
الضفة الغربية - صفا
استُشهد، مساء يوم الخميس، ثلاثة مواطنين، برصاص جيش الاحتلال، في الضفة الغربية المحتلة، بزعم محاولتهم تنفيذ عمليتي طعن.
ففي شرق جنين، استشهد مواطن، برصاص جيش الاحتلال، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.
وأبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية وزارة الصحة، باستشهاد الشاب يزن فخري صوافطة (25 عاماً)، من مدينة طوباس.
وأوضحت الهيئة في بيان لها، أن الشاب استشهد، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال عصر اليوم، قرب دوار حداد شرقي مدينة جنين.
وذكرت مصادر محلية، أن سلطات الاحتلال أطلقت النار بشكل مباشر صوب الشاب صوافطة مما أدى إلى إصابته بجراح خطيرة استشهد على إثرها.
وكانت مصادر عبرية، قالت إن إسرائيليًا أصيب، في عملية طعن شرق جنين، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار على منفذ العملية.
وفي بيت فوريك شرق نابلس، استشهد شابان، مساء اليوم، برصاص جيش الاحتلال.
وذكر مراسل وكالة "صفا"، أن شابين استشهدا بعد إطلاق جيش الاحتلال النار عليهما في بلدة بيت فوريك، وجرى احتجاز جثمانيهما.
وفي السياق، قال رئيس بلدية بيت فوريك يوسف حنني، إن جيش الاحتلال ما يزال يواصل عدوانه على البلدة، حيث أغلق كافة مداخلها، وسط انتشار واسع للجنود والمستعمرين في منطقة السهل.
وذكر أنه عقب اشتعال النيران في حقول المواطنين، خرج الأهالي لإخمادها، إلى أن جيش الاحتلال والمستوطنين اعتدوا عليهم، وأطلقوا الرصاص الحي تجاههم، ما أدى إلى إصابة 4 منهم بجروح.
وبين أنه تم لاحقًا الإعلان عن استشهاد اثنين من المواطنين، واحتجز الاحتلال جثمانيهما، فيما جرى لاحقاً إصابة آخرين إثر الاعتداء عليهما بالضرب.
وأكد حنني أن الاحتلال أجبر إحدى العائلات على إخلاء منزلها عقب الاعتداء على صاحب المنزل القريب من منطقة الحدث.
وأشار إلى أن الحريق طال أعمدة شبكة الكهرباء في البلدة، فيما أقدم المستوطنون على إحراق مركبتين لمواطنين من البلدة.
وعقب استشهاد الشابين، أعلنت وسائل إعلام عبرية، عن إطلاق النار على شابين بزعم محاولتهما تنفيذ عملية طعن.