باكستان: عشرات القتلى والجرحى في تفجير استهدف قطارًا.. وجيش تحرير بلوشستان يتبنى الهجوم
تاريخ النشر: 24th, May 2026 GMT
أدان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الهجوم بشدة، واصفًا إياه بـ"الخسارة المأساوية في أرواح بريئة"، مشيرًا إلى أنه أسفر عن سقوط قتلى وإصابة عدد من الأشخاص.
قُتل ما لا يقل عن 28 شخصًا، اليوم الأحد، في تفجير دموي استهدف قطارًا كان يقل عسكريين وعائلاتهم في إقليم بلوشستان جنوب غرب باكستان.
ووقع الهجوم في مدينة كويتا، عاصمة الإقليم، حيث انفجرت سيارة مفخخة أثناء مرور القطار على خط السكة الحديدية باتجاه منطقة الثكنات العسكرية، ما تسبب في انفجار عنيف سُمع دويه على بعد عدة أميال من موقع الحادث.
وبحسب مصادر أمنية وطبية نقلت عنها وكالة "الأناضول"، ارتفعت حصيلة القتلى إلى 28 شخصًا بعد وفاة خمسة مصابين متأثرين بجراحهم داخل المستشفيات، فيما ارتفع عدد المصابين إلى 90، بينهم حالات وُصفت بالحرجة.
كما تسبب الانفجار في أضرار واسعة بالمنازل القريبة من خط السكة الحديدية، إضافة إلى تحطم عدد من المركبات الموجودة في محيط الموقع، فيما شوهد مسعفون ومدنيون ينقلون ضحايا غارقين في الدماء على نقالات بعيدًا عن العربة المتضررة، وسط انتشار أمني كثيف.
وقال مسؤول محلي إن القطار كان متجهًا من كويتا إلى مدينة بيشاور شمال غرب البلاد، وكان يقل أفرادًا من الجيش الباكستاني وعائلاتهم.
وأضاف أن القطار كان يعبر منطقة "تشامان باتاك" في كويتا عندما "اصطدمت سيارة مفخخة بإحدى العربات، ما أدى إلى انفجار هائل".
وأشار مسؤول آخر إلى أن عددًا من العسكريين كانوا في طريقهم للاحتفال بعيد الأضحى عند وقوع الهجوم.
من جهته، أدان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الهجوم بشدة، واصفًا إياه بـ"الخسارة المأساوية في أرواح بريئة"، مشيرًا إلى أنه أسفر عن سقوط قتلى وإصابة عدد من الأشخاص.
وكتب شريف عبر منصة "إكس": "أعرب عن خالص التعازي لأسر الضحايا، وأدعو بالشفاء العاجل للمصابين".
كما أدانت السيناتورة الباكستانية شيري رحمن الهجوم، مشيرة إلى أن معظم الضحايا يُعتقد أنهم من النساء والأطفال الذين كانوا مسافرين بمناسبة عيد الأضحى.
Related الأمم المتحدة: مقتل 56 مدنيًا بينهم 24 طفلًا في تصاعد المواجهات بين أفغانستان وباكستان غارات باكستانية على أفغانستان: مقتل امرأة وطفلها وارتفاع عدد الضحايا المدنيين إلى 18قتلى وجرحى أفغان في قصف باكستاني.. وطالبان تتهم إسلام آباد بارتكاب "جرائم حرب"تصعيد خطير.. أفغانستان تقصف قلعة باكستانية بالمسيرات رداً على غارات جويةبطلب من 3 دول إسلامية.. باكستان وأفغانستان تعلنان هدنة مؤقتة بمناسبة عيد الفطروقالت إن "مرتكبي مثل هذه الفظائع يجب أن يعلموا أن مواطنينا وقواتنا الأمنية يتمتعون بعزيمة صلبة لا تتزعزع".
جيش تحرير بلوشستان يتبنى الهجوموفي وقت لاحق، أعلن "جيش تحرير بلوشستان" المحظور مسؤوليته عن التفجير، وفق بيان نقلته وسائل إعلام محلية، قال فيه إن "انتحاريًا" استهدف أفرادًا عسكريين داخل القطار.
وتعتبر بلوشستان أكبر مقاطعة في باكستان وأقلها اكتظاظًا بالسكان، وهي غنية بالموارد الطبيعية مثل الغاز الطبيعي، النفط، الفحم، النحاس، والذهب، لكنها أقل محافظة نموا ويعتبر سكانها من أفقر أهالي باكستان ويشكون من التهميش ومن نهب مواردها الطبيعية.
وتشهد المنطقة منذ سنوات أعمال عنف متكررة تنفذها جماعات انفصالية مسلحة تتهم الحكومة الباكستانية باستغلال موارد الإقليم دون تحقيق استفادة حقيقية للسكان المحليين، وهو ما تقول إسلام آباد إنها تواجهه عبر عمليات أمنية مستمرة ضد الجماعات المسلحة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب حروب الشرق الأوسط إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب حروب الشرق الأوسط إيران غرينلاند باكستان قطارات جرحى الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب حروب الشرق الأوسط إيران النزاع الإيراني الإسرائيلي أفريقيا الاتحاد الأوروبي جنوب لبنان إطلاق نار إلى أن
إقرأ أيضاً:
باكستان: حريق غابات يدمر أكثر من 3 آلاف هكتار وسط موجة حر
أدى حريق الغابات المدمر، الذي غذته موجة حر شديدة حدثت مؤخرا، إلى القضاء على ما يقدر بـ 3037 هكتارا (7ر7504 فدانا) من الغطاء الشجري للغابات الطبيعية في 25 موقعاً في منطقة كوتلي ساتيان في إقليم البنجاب، شرق باكستان.
ووفقا لبيانات الأقمار الصناعية الصادرة عن الهيئة الوطنية الباكستانية لأبحاث الفضاء والغطاء الجوي على موقع سبيس كليميت.جوف. بي كيه، فإن التحليل الذي يقارن الصور الملتقطة من 9 مايو إلى 29 من الشهر نفسه، يظهر أضرارا واسعة النطاق في غابات صنوبر الـ "شير".
وتلعب هذه الغابات دورا رئيسيا في حماية مستجمعات المياه الفرعية المرتبطة بأحواض نهري السند وجيلوم، وفقا لوكالة الأنباء الباكستانية الرسمية.
ويحذر الخبراء من أن العواقب البيئية تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من آثار الحروق المباشرة؛ فقد أدت الكارثة إلى تعطيل ذروة موسم التكاثر للطيور والحياة البرية المحلية بشكل خطير، ودمرت الشتلات والغروس الفتية الحيوية، وفتحت الباب أمام الأعشاب والشجيرات الغازية والمقاومة للحرائق لاستعمار الأراضي المتضررة.
وفي حين نجحت المجتمعات المحلية وموظفو إدارة الغابات في احتواء الحريق في مناطق عدة، فإن النيران النشطة تستمر في الانتشار عبر المنحدرات المجاورة، مدفوعة برياح قوية وحارة تهدد بمزيد من التدهور البيئي.