"رسالة طمأنة" من ترامب لنتنياهو بشأن إيران.. ماذا حملت؟
تاريخ النشر: 24th, May 2026 GMT
قال مصدر سياسي إسرائيلي، الأحد، إن الولايات المتحدة تُطلع إسرائيل على المفاوضات الخاصة بمذكرة التفاهم المتعلقة بإيران، ومحاولات التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن النقاط الخلافية.
وأضاف المصدر للقناة 12 الإسرائيلية، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو شدد خلال محادثته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أن "إسرائيل ستحتفظ بحرية العمل ضد التهديدات في جميع الساحات، بما في ذلك لبنان، وأن الرئيس ترامب جدد دعمه لهذا المبدأ".
وتابع: "ترامب أوضح أنه سيتمسك بمطلبه الثابت بتفكيك البرنامج النووي الإيراني وإخراج جميع اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية، مؤكدا أنه لن يوقع أي اتفاق نهائي من دون تحقيق هذين الشرطين".
وأشار المصدر إلى أن "رئيس الوزراء جدد تقديره لترامب على التزامه الطويل والاستثنائي بأمن إسرائيل".
وتأتي هذه التطورات الأخيرة وسط تصريحات لترامب وتقارير تفيد أن الولايات المتحدة وإيران على وشك التوصل إلى اتفاق بشأن مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب.
وقدر مسؤولان أميركي وإيراني أن القرار النهائي بشأن مسودة المذكرة سيتخذ في غضون 48 ساعة.
وكانت تقارير صحفية أشارت إلى أن إسرائيل تعيش حالة من القلق، بعد تصريحات ترامب والتقارير الصحفية التي تشير إلى اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.
وحسب القناة 13 الإسرائيلية، يعقد نتيناهو اجتماعا أمنيا رفيعا مساء الأحد، على خلفية التقدم المحرز في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وصرح مصدر إسرائيلي للقناة بأن "هذا الأمر مقلق للغاية لجميع الأطراف"، في إسرائيل.
وفي الوقت نفسه، يراقب الجيش الإسرائيلي عن كثب التقارير المتعلقة بمذكرة التفاهم المقرر التوقيع عليها، و"يشعر بالقلق إزاء عدة بنود رئيسية في مسودة الاتفاق، لا سيما عدم تضمينه وقفا لتخصيب اليورانيوم الإيراني، وعدم منعه طهران من مواصلة تطوير الصواريخ البالستية".
وفي سياق متصل، قال مسؤول إسرائيلي إن إطار الاتفاق "يظهر لطهران أنها قادرة على استخدام مضيق هرمز سلاحا، بطريقة لا تقل فتكا عن السلاح النووي".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات بنيامين نتنياهو إسرائيل الولايات المتحدة إيران الصواريخ البالستية السلاح النووي إسرائيل الولايات المتحدة إيران مضيق هرمز بنيامين نتنياهو دونالد ترامب بنيامين نتنياهو إسرائيل الولايات المتحدة إيران الصواريخ البالستية السلاح النووي أخبار إسرائيل الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.