مضيق هرمز والنووي.. ماذا تقول واشنطن وطهران عن اتفاق مرتقب لإنهاء الحرب؟
تاريخ النشر: 24th, May 2026 GMT
(CNN)-- أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران بات وشيكاً، وأن الاتفاق سيتضمن إعادة فتح مضيق هرمز.
لكن لا يزال من غير الواضح حتى الآن كيفية حسم النقاط الخلافية الجوهرية، مثل البرنامج النووي الإيراني ومستقبل المضيق.
وعن أبرز ما صدر حتى الآن عن الطرفين بشأن الاتفاق المرتقب، أعلن ترامب أن الاتفاق الشامل بين الولايات المتحدة وإيران "جرى التفاوض عليه إلى حد بعيد"، وأن مضيق هرمز سيُعاد فتحه، في إشارة إلى زخم متصاعد نحو إنهاء الحرب المستمرة منذ أشهر.
أما وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، فقد ألمح إلى أنه قد تكون هناك مستجدات إضافية بشأن إيران في وقت لاحق اليوم، مشيراً إلى إحراز "تقدم كبير".
كما شدد مجدداً على أن هدف الولايات المتحدة يتمثل في ألا "تمتلك إيران سلاحاً نووياً أبداً"، مؤكداً أن تهديد طهران للسفن في مضيق هرمز يُشكّل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي.
في المقابل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن مواقف الجانبين "باتت أكثر تقارباً" خلال الأسبوع الماضي، مضيفاً أن الأيام الثلاثة أو الأربعة المقبلة ستكشف ما سيحدث.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: ترامب الإدارة الأمريكية الاتفاق النووي الإيراني البحرية الأمريكية البحرية الإيرانية البرنامج النووي الإيراني الحرس الثوري الإيراني دونالد ترامب مضيق هرمز مضیق هرمز
إقرأ أيضاً:
فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال العميد فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إن التصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإيران لم ينعكس سلبا على الوضع اللبناني حتى الآن، مشيراً إلى أن اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت المباحثات فيه «ناجحة جداً» من حيث الشكل والمضمون.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ لبنان ركز خلال هذه المباحثات على ملفات الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي، وقد بدأت نتائج ذلك بالظهور من خلال انسحاب جيش الاحتلال من بعض المناطق في جنوب لبنان ضمن مناطق تجريبية، إلى جانب وجود مساعٍ لعودة الطيران الأمريكي إلى لبنان.
وأوضح العميد فواز عرب، أن التأثير المحتمل للتصعيد الإقليمي قد يرتبط فقط بإمكانية انخراط حزب الله في المواجهة، كما حدث عندما ساند إيران وفتح الجبهة في 2 آذار.
وشدد على أن التصعيد الحالي لا يزال مضبوطاً ضمن قيود معينة، ورغم حدته فإن هناك مساعي لإعادة الأمور إلى إطار التفاوض والدبلوماسية، مستشهداً بإعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة العودة إلى الدبلوماسية، وبما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن إيران ترغب في إبرام صفقة لكنها ليست جاهزة بعد وستكون جاهزة قريباً.