هاسيت: تراجع النفط قد يفتح الباب لخفض الفائدة الأميركية
تاريخ النشر: 25th, May 2026 GMT
أشار كيفن هاسيت، كبير المستشارين الاقتصاديين للرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، إلى أنه واثق بأن أي انخفاض لاحق في أسعار النفط سيتيح مجالا أمام مجلس الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة.
وقال هاسيت في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الأميركية إن البيت الأبيض يتوقع انخفاض أسعار الطاقة بمجرد التوصل إلى اتفاق مع إيران، وذلك بالتزامن مع منشور لترامب على وسائل التواصل الاجتماعي قال فيه إن المفاوضات مع طهران "تسير بطريقة منظمة وبناءة" وفقا لما ذكرته وكالة بلومبرغ نيوز أمس الأحد.
وأضاف هاسيت: "نتوقع مجددا انخفاض أسعار الطاقة بشكل حاد بمجرد التوصل إلى اتفاق، وعندما يحدث ذلك، سيكون هناك مجال واسع أمام مجلس الاحتياطي الفيدرالي لاتخاذ القرار الصحيح بخفض أسعار الفائدة".
وشدد هاسيت على أنه يحترم استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وأشاد بكيفن وارش، الذي أدى اليمين الدستورية أمس الأول الجمعة رئيسا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث قال ترامب إنه يريد منه أن يكون "مستقلا تماما" وأن "يفعل ما يراه مناسبا".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات هاسيت البيت الأبيض الطاقة طهران الفيدرالي الفائدة الفائدة سعر الفائدة خفض الفائدة الفائدة الأميركية النفط سعر النفط ملف النفط الفيدرالي قرار الفيدرالي هاسيت البيت الأبيض الطاقة طهران الفيدرالي الفائدة البنوك الاحتیاطی الفیدرالی
إقرأ أيضاً:
الطاقة الدولية: مخزونات النفط قد تصل لمستويات حرجة قبل ذروة الصيف
صراحة نيوز – قالت رئيسة قسم صناعة النفط وأسواقه في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، اليوم الثلاثاء، إن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل حلول ذروة الطلب الصيفي إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.
وأضافت بوسوني، “نشهد استمرار السحب من المخزونات إلى فصل الصيف، مع احتمال أو ترجيح وصولنا إلى مستويات حرجة أو مستويات منخفضة تاريخيا قبل ذروة الطلب الصيفي مباشرة”.
وبحسب ما نقلت وكالة (رويترز)، قالت بوسوني في مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط، الذي تنظمه “إس اند بي جلوبال إنرجي” في لندن، إن إعادة فتح مضيق هرمز قد يستغرق في أفضل الأحوال من 6 إلى 8 أشهر إذا جرى التوصل إلى اتفاق اليوم.
وأضافت، إن ذلك قد يدفع إلى إمكانية سحب كميات أخرى من مخزونات الطوارئ بتنسيق من وكالة الطاقة الدولية، لكن الأمر غير مطروح للنقاش حاليا لأن السوق لم يصلها بعد نحو نصف الكمية المبدئية البالغة 400 مليون برميل، والتي تم إطلاقها في آذار الماضي.
وأشارت بوسوني الى أنه “أيا كان، السحب من مخزونات الطوارئ ليس إلا إجراء مؤقتا لن يحل المشكلة. حجم خسائر الإمدادات كبير ما يلزم بأن يكون التعويض من خلال خفض الطلب”.