ضغطت مؤشرات قرب التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز على أسواق النفط والدولار اليوم الاثنين، إذ هبط الخام إلى أدنى مستوياته في أسبوعين وتراجع الدولار قرب أدنى مستوى في أسبوع، في حين استفاد الذهب من ضعف العملة الأمريكية وانحسار مخاوف التضخم المرتبطة بالطاقة.

وانخفضت أسعار النفط 6% لتصل إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين، مع تزايد التفاؤل بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق سلام، رغم استمرار الخلاف بينهما حول قضايا رئيسية، منها إغلاق مضيق هرمز:

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2اتفاق أمريكي إيراني وشيك.

. 3 سيناريوهات ترسم أداء أسواق النفطlist 2 of 2منتجو النفط الأمريكيون يستغلون ارتفاع الأسعار لتوسيع نشاط الحفرend of list تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 4.89% إلى 98.45 دولارا للبرميل وقت كتابة هذه السطور. بلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 91.25 دولارا للبرميل، بانخفاض 5.5%، ولامس الخامان أدنى مستوياتهما منذ 7 مايو/أيار في وقت سابق من الجلسة.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يوم السبت إن واشنطن وإيران أنجزتا أنجزتا "قدرا كبيرا من التفاوض" على مذكرة تفاهم بشأن اتفاق سلام من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان ينقل قبل الصراع خمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

تراجع النفط

نقلت رويترز عن المحلل في "إم إس تي ماركي" سول كافونيك قوله "على الرغم من جميع التحفظات والمخاطر التي لا تزال تحيط باتفاق السلام ومضيق هرمز، هناك الآن بعض الضوء في نهاية النفق، مما سيؤدي إلى بعض التراجع في أسعار النفط على المدى القريب".

مع ذلك، لا يزال الجانبان على خلاف بشأن عدة قضايا شائكة، إذ قال ترمب أمس الأحد إنه طلب من ممثليه عدم التسرع في إبرام أي اتفاق مع إيران.

ونقلت رويترز عن رئيس إستراتيجية السلع في "آي إن جي" وارن باترسون قوله "مررنا بهذه المرحلة من قبل، لكن المفاوضات انهارت، لذلك من المرجح أن يتوخى السوق مزيدا من الحذر بشأن المبالغة في رد الفعل".

إعلان

ويتوقع محللون أن تستغرق عودة تدفق النفط إلى طبيعته عبر المضيق شهوراً، ريثما يتم إصلاح منشآت النفط والغاز المتضررة.

التوصل إلى اتفاق أمريكي إيراني من شأنه زيادة المعروض النفطي في العالم (أسوشيتد برس)صعود الذهب

ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 1% اليوم الاثنين، إذ أدى التفاؤل إزاء إحراز تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران إلى ضعف الدولار وتراجع أسعار النفط، مما خفف من حدة التوقعات المتعلقة بالتضخم.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية 1.14% إلى 4560.62 دولارا للأوقية، وزادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو/حزيران 0.91% إلى 4564.5 دولارا للأوقية.

وفي حين حذر دونالد ترمب من أنه ليس في عجلة من أمره لإبرام اتفاق مع إيران، يبدو أن المستثمرين يعتمدون بشكل أكبر على تصريحه يوم السبت بأن واشنطن وإيران قد "أنجزتا بشكل كبير" التفاوض على مذكرة تفاهم بشأن اتفاق من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز.

ونقلت رويترز عن كبير محللي السوق في "كيه سي إم تريد" تيم واترر قوله "رفع ترمب آمال السوق في التوصل إلى نوع من الاتفاق مع إيران، مما قد يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز. وأثرت هذه التوقعات سلبا على أسعار النفط، وبالتالي، أعطت الذهب دفعة مرحبا بها من منظور التضخم".

وذكر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم الاثنين أن الولايات المتحدة إما ستتوصل إلى اتفاق جيد مع إيران أو ستتعامل مع البلاد "بطريقة أخرى".

وانخفض الدولار إلى أدنى مستوياته في أسبوع، مما يجعل شراء الذهب المسعر به أرخص لحائزي العملات الأخرى.

ويمكن أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى تأجيج التضخم وإبقاء معدلات الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وفي حين ينظر إلى الذهب على أنه وسيلة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع معدلات الفائدة عادة ما يؤثر سلبا على المعدن الذي لا يدر عائدا.

الذهب استفاد من تراجع الدولار خلال تعاملات اليوم (غيتي)

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى جاء أداؤها كالتالي:

صعدت الفضة في المعاملات الفورية 2.83% إلى 77.65 دولارا للأوقية. ارتفع البلاتين 2% إلى 1964.22 دولارا للأوقية. زاد البلاديوم 2.1% إلى 1380.91 دولارا للأوقية. ضغط الدولار

تداول الدولار قرب أدنى مستوياته خلال أسبوع في تعاملات الأسواق الآسيوية اليوم الاثنين، إذ قادت آمال التوصل إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار للبرميل، رغم تقليل الولايات المتحدة من احتمالات التوصل إلى اتفاق مع إيران في القريب العاجل.

أمام الين، انخفض الدولار 0.17% إلى 158.93 ينا في حين ارتفع اليورو 0.35% إلى 1.1644 دولار صعد الجنيه الإسترليني 0.41% إلى 1.3485 دولار. زاد الدولار الأسترالي 0.55% إلى 0.7166 دولار كسب الدولار النيوزيلندي 0.32% إلى 0.5869 دولار.

والعديد من الأسواق العالمية مغلقة اليوم الاثنين بسبب عطلات، مما أدى إلى انخفاض السيولة على نطاق واسع.

ونقلت رويترز عن محللين لدى "ويستباك" قولهم في مذكرة بحثية "هناك مؤشرات مبكرة على أن معنويات المخاطرة تتلقى دعما، إذ كشفت التداولات في سيدني عن موجة بيع واسعة النطاق للدولار الأمريكي، مما عاد بالفائدة على العملات التي ترتبط بشكل أكبر بمعنويات المخاطرة مثل الدولار الأسترالي".

إعلان

ونزل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من 6 عملات، 0.20% خلال تداولات اليوم إلى 99.04 نقطة، وهو أضعف مستوى له منذ 18 مايو/أيار.

 

وساد تفاؤل حذر في الأسواق بأن اتفاقا سيتم التوصل إليه في نهاية المطاف. ونقلت رويترز عن رئيس قطاع الأبحاث لدى "بيبرستون غروب" في ملبورن كريس ويستون قوله "الأسواق مهيأة للتحلي بالصبر بشكل لا يصدق في انتظار تحقيق اختراق ملموس، لكن السيناريو الأساسي للتوصل إلى اتفاق لا يزال قائما، إذ أدت الأخبار الواردة مطلع الأسبوع لمزيد من القناعة، حتى لو ظل التوقيت غير واضح".

وفي سوق العملات الرقمية:

ارتفع سعر بتكوين 0.74% إلى 77409 دولارات. تراجع سعر إيثر 0.34% إلى 2113.74 دولارا.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

لماذا ترى إسرائيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي خطرا استراتيجيا؟

انشغلت المحافل الإسرائيلية السياسية والعسكرية، بالتقارير التي تتحدث عن اتفاق نووي أمريكي سعودي بصورة لافتة، دون تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال، مما يُعرّضها لما تعتبره أسوأ سيناريو متمثل في خطر أمني غير مسبوق دون أي مكاسب سياسية.

الباحث الأول ورئيس برنامج الخليج بمعهد الدراسات الأمنية بجامعة تل أبيب، والرئيس السابق لقسم إيران والخليج في مجلس الأمن القومي، يوئيل جوزانسكي، أكد أن "إسرائيل ينبغي لها أن تقلق من الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة والسعودية، لأنها قد تجد نفسها في أسوأ وضع بالنسبة لها، وهو الخطر المتزايد لانتشار الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، ودون تحقيق الإنجاز السياسي المتمثل في التطبيع مع أهم دولة عربية".

وأضاف في مقال نشره موقع "واللا" وترجمته "عربي21" أنه "لسنوات، كان من الواضح أن استعداد الولايات المتحدة لتلبية المطالب السعودية في المجال النووي ليس غاية في حد ذاته، بل جزء من اتفاق إقليمي أوسع، وقد كانت الفكرة بسيطة، وبموجبها ستحصل الرياض على ضمانات أمنية وبرنامج محطة طاقة نووية مدنية متطورة، وفي المقابل ستحصل إسرائيل على اتفاق تطبيع تاريخي، لكن يبدو الآن أن الصلة بين المسألتين بدأت تتلاشى".

ردود فعل إسرائيلية
ويمكن الاستنتاج من هذا التطور أنه إذا منحت واشنطن السعودية ما تريده حتى دون إحراز تقدم مع دولة الاحتلال، فهذا يعني أنها ستتحمل المخاطر وحدها، ودون تحقيق أي مكاسب استراتيجية، وبالتالي فلا تكمن المشكلة في تطوير الطاقة النووية المدنية بحد ذاتها، لن العديد من الدول تشغل مفاعلات لأغراض سلمية، لكن السؤال الذي يشغل صناع القرار في تل أبيب هو ما إذا كانت الرياض ستُمنح أيضاً خيار تخصيب اليورانيوم، فإذا كان الأمر كذلك، فهذه سابقة ذات خطورة إقليمية واسعة على دولة الاحتلال.


هنا يمكن استعراض أهم ردود الفعل الإسرائيلية من هذا الاتفاق، وقد كان لافتا أن الائتلاف بقي صامتا، خشية الصدام مع واشنطن، فيما تصدر قادة المعارضة إصدار التصريحات المعارضة للاتفاق:
رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت، الذي يعتبر أحد منافسي نتنياهو في الانتخابات المقبلة، اعتبر أن "هذه الاتفاقية تعني الانضمام لسلسلة إخفاقات دبلوماسية شهدناها إسرائيل خلال الفترة الماضية، مما يعتبر فشلا استراتيجيا خطيرا يهدد أمننا القومي، وتفقد فيها إسرائيل تأثيرها على مصيرها".

بدوره، زعم رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" ووزير الحرب الأسبق، أفيغدور ليبرمان، أن "علينا أن نعي أن البرنامج النووي السعودي سينتهي بسلاح نووي، وبسباق تسلّح جنوني في جميع أنحاء الشرق الأوسط، على إسرائيل أن توضح بحزم أنها تعارضه، وعلى الحكومة ان تعمل بقوة في الكونغرس لإفشال هذا المسار".

واتهم رئيس حزب "الديمقراطيين"، يائير غولان، الذي يمثل يسار الوسط، نتنياهو بأنه "فعل ما لا يصدّق بخسارة التطبيع مع السعودية، ويمكّنها من التحول إلى دولة نووية، لقد خسرنا أحد محفّزات التطبيع، وإسرائيل لم تكن شريكة في هذه الخطوة".

الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي، الجنرال يعكوب ناغال، زعم أن "أي تخصيب لليورانيوم، من أي نوع كان، على الأراضي السعودية هو خطأ، بغض النظر عمن سيقوم به، وكيف سيتم الإشراف عليه، هكذا كان موقفي قبل السابع من أكتوبر في إطار حزمة التطبيع، وموقفي لم يتغير".

خطوات متوقعة
هنا يمكن الحديث عن سلسلة خطوات إسرائيلية متوقعة:
إعادة الحديث عن المسار السياسي التدريجي في الساحة الفلسطينية، من خلال الدعم الأمريكي الواضح، وإن كان ذلك متعذرا في ظل موسم انتخابي حامي الوطيس.
إمكانية التوصل إلى اتفاق ثلاثي يخدم المصالح الإسرائيلية أيضًا، وليس المصالح الأمريكية والسعودية فحسب. 

لا يمكن لدولة الاحتلال الاكتفاء بمعارضة الاتفاق، والمخاطرة بتوقيعه على أي حال، أو أن تسعى لصياغته بحيث يُقلل من المخاطر النووية، ويُعيد هدف التطبيع إلى الواجهة.

الاستنتاج الاسرائيلي من هذا الحراك السعودي الأمريكي المتلاحق في الملف النووي يتمثل بين التخوف من تبعاته من جهة، ومن جهة أخرى الخشية من عدم التأثير في الواقع، والتصالح معه، لأن إذا مضت هذه الصفقة قدمًا، فإن مكمن القلق الإسرائيلي هو عدم تقليل مخاطرها، وضمان ألا تنتهي هذه الخطوة الاستراتيجية الهامة بحصول السعودية على كل شيء، وبقاء الاحتلال بلا شيء.

في الوقت ذاته، ليس لدولة الاحتلال مصلحة في تحويل هذه القضية لمواجهة علنية مع إدارة ترامب، أو حتى القيادة السعودية، ولأنها قضية حساسة، تنصح الأوساط البحثية والتحليلية بضرورة إجراء حوار مكثف وسري مع واشنطن، هدفه الأساسي تقليل المخاطر قدر الإمكان من خلال آليات تفتيش أكثر صرامة، واعتماد البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفرض قيود على التخصيب وإعادة المعالجة، وضمان إمداد الوقود النووي من مصادر خارجية.

إبعاد السعودية عن الصين وروسيا
يتوافق الإسرائيليون على أن اتفاق بين الولايات المتحدة والسعودية ربما يسعى لترسيخ التعاون النووي المدني لعقود، والحدّ من نفوذ الصين وروسيا في المملكة، رغم أن غياب قيود صارمة على تخصيب اليورانيوم قد يُقوّض التوازن الإقليمي، ويُعرّض دولة الاحتلال لواقع استراتيجي أكثر خطورة، رغم أن هذه محاولة أمريكية لإعادة تشكيل التوازن الاستراتيجي في الشرق الأوسط، وهي في الوقت نفسه مقامرة محفوفة بالمخاطر بشأن مدى الحرية النووية التي يمكن منحها للرياض دون إشعال سباق تسلح إقليمي. 


خبير الشئون الأمنية والاستراتيجية، البروفيسور عوزي رابي، أعرب عن مخاوفه من قيام "إدارة ترامب بفصل التعاون النووي مع السعودية عن شرط تطبيع علاقاتها مع إسرائيل أولاً، بعد أن كان هذا الخيار يطرح سابقا بهدف تعميق التحالف الاستراتيجي مع واشنطن، وتصعيد المواجهة المشتركة مع إيران، وتقريب الرياض وتل أبيب في المستقبل، رغم عدم وجود التزام سعودي بذلك في الاتفاق".

وأضاف في مقال نشره موقع "واللا"، وترجمته "عربي21" أنه "من وجهة نظر إسرائيل، فإن فصل التطبيع عن التعاون النووي يعني أن السعودية قد تحصل على مكسب استراتيجي هام، دون أن تضطر لتغيير علاقاتها مع إسرائيل بهذه المرحلة، مع أن الخطر، من وجهة النظر الإسرائيلية، لا ينبع من نوايا الرياض الحالية فحسب، بل من السابقة التي يُرسيها الاتفاق، لأنه قد يُغيِّر موازين القوى الإقليمية، وهذا بحد ذاته يُعدّ مقامرة".

لا يختلف إسرائيليان على أنه إذا كانت الإدارة الأمريكية عازمة على المضي قدمًا في الاتفاق مع الرياض، فقد لا تنجح محاولات إلغائه، وفي هذه الحالة، فقد سيكون من الأنسب محاولة التأثير على بنوده، لاسيما إعادة التطبيع إلى صلب الاتفاق، وبدلًا من الاكتفاء برفضه، فإنه يمكن لدولة الاحتلال أن تسعى لتحويل هذه الخطوة إلى ورقة ضغط سياسية. 

سباق التسلح
من وجهة نظر أخرى، لا تقل خطورة عن سابقاتها، فإن دولة الاحتلال ترى أن التعامل مع واقع إقليمي لا تقتصر المعرفة النووية، والبنية التحتية، والقدرة على الاقتراب من عتبة التسلح النووي، لا تقتصر على إيران فحسب، بل تطالب فيه دول عربية رئيسية بمسار مماثل، فإذا قبلت السعودية بشروط متساهلة، فقد تطالب دول مثل تركيا ومصر والإمارات العربية المتحدة بمعاملة مماثلة.

صحيح أن الولايات المتحدة تحاول القيام بمناورة دقيقة تتمثل باحتواء إيران من خلال تعزيز قدرات السعودية، لكن ذلك قد يُحوّل هذا التعزيز إلى بداية سباق نووي، وفي مثل هذه الحالة فقد تُنشئ هذه الخطوة برنامجًا نوويًا للرياض تحت إشراف أمريكي، في أحسن الأحوال، أم أنها تُرسّخ سابقةً ستستغلها دول المنطقة عندما يتلاشى الثقة في واشنطن، وهنا قد تحرم دولة الاحتلال من احتكار السلاح النووي في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
  • لماذا ترى إسرائيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي خطرا استراتيجيا؟
  • الارتفاع مستمر.. أسعار النفط تصل إلى 101 دولار للبرميل
  • ارتفاع النفط لـ94 دولاراً وتراجع حركة الملاحة في باب المندب مع دخول حظر اليمن يومه الثاني
  • برشلونة يواصل تحركاته لحسم صفقة كانسيلو
  • ثابت فوق 150 ألفاً.. تباين أسعار الدولار في بغداد وأربيل مع إغلاق نهاية الأسبوع
  • أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل
  • أسعار الذهب مساء اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. عيار 21 بكام؟
  • فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
  • النفط يتجاوز 100 دولار بعد استهداف ناقلتين في البحر الأحمر