الوحشية لا تُحتمل.. سجال بين بن غفير والرئيس الإسرائيلي يشعل عاصفة سياسية
تاريخ النشر: 25th, May 2026 GMT
احتدم سجال حاد بين وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير والرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، على خلفية تصريحات أدلى بها خلال مراسم تسليم جائزة "القدس للوحدة"، انتقد فيها تصاعد وتيرة عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وجاءت تصريحات هرتسوغ أيضا على خلفية الانتقادات الموجهة إلى سياسات بن غفير، لا سيما فيما يتعلق بتعامله مع نشطاء "أسطول غزة" المعتقلين.
وقال هرتسوغ إن إسرائيل تشهد "موجة عنف مروعة ترتكبها حشود فوضوية في الضفة الغربية"، مشيرا إلى أن "مجموعة من كبار القادة يضطرون، في بعض الأيام، إلى قضاء معظم وقتهم في التعامل مع الفوضويين المجرمين"، مؤكدا أنه "لا ينبغي التسامح مع هذه الوحشية".
وفي رد حاد، هاجم بن غفير تصريحات هرتسوغ، قائلا إن "رئيس دولة يصف مئات الآلاف من الإسرائيليين بالوحوش لا يستحق أن يكون رئيسا".
وجاءت تصريحات بن غفير ردا على انتقادات وجّهها هرتسوغ لعنف المستوطنين واعتداءاتهم في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وتفاعلت حسابات إسرائيلية على منصات التواصل الاجتماعي مع السجال بين الوزير إيتمار بن غفير والرئيس إسحاق هرتسوغ، إذ وجّه ناشطون انتقادات حادة لبن غفير، معتبرين أن تصريحات هرتسوغ بشأن عنف المستوطنين "في محلها".
وكتب ناشطون أن هرتسوغ "كان محقا" في وصف المستوطنين المتورطين في أعمال العنف، قائلين إنهم "حشد عنيف ومجرد من الإنسانية".
كما هاجمت تعليقات أخرى بن غفير، معتبرة أن "المدان بدعم الإرهاب لا يليق بتولي منصب وزير، وبالتأكيد ليس وزيرا للأمن القومي".
وأشار ناشطون إلى أن مقارنة بن غفير بـ"الوحش" تعد "إهانة للوحوش"، على حد تعبيرهم، متهمين إياه بالتحريض والاستمتاع بمشاهد العنف وسفك الدماء.
وأضاف آخرون أن الخطاب الذي يتبناه بن غفير يسهم في تأجيج التوتر داخل المجتمع الإسرائيلي، ويمنح غطاء سياسيا لاعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، معتبرين أن تصريحاته تعكس "نهجا قائما على التحريض والتطرف".
إعلانوفي سياق متصل، رأى آخرون أن حديث هرتسوغ عن "إرهابيي التلال" لم يكن بعيدا عن الواقع، معتبرين أن "الخطأ الأكبر يتمثل في وجود شخص مدان يشغل منصب وزير الأمن القومي"، وفق تعبيرهم.
وأدان وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية "الأفعال المروعة" التي ارتكبها وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير بحق ناشطي أسطول الصمود العالمي.
وقال الوزراء -في بيان نشرته وزارة الخارجية القطرية- إنهم يدينون "بأشد العبارات الأفعال المروعة والمهينة والمرفوضة" التي أقدم عليها بن غفير بحق المشاركين في الأسطول المتجه إلى غزة أثناء اعتراضه واعتقال ناشطيه من قبل البحرية الإسرائيلية.
وأكد الوزراء أن الإذلال العلني المتعمد الذي مارسه بن غفير بحق المحتجزين يُعَد اعتداء شائنا على الكرامة الإنسانية، وانتهاكا واضحا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
واستنكروا "أعمال التحريض والعنف غير القانونية والمتطرفة" التي يرتكبها بن غفير وغيره من المسؤولين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الأرض المحتلة.
ونشر بن غفير، الأربعاء الماضي، مقطع فيديو يُظهر ناشطين من أسطول الصمود وهم جاثون، وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم، ورؤوسهم إلى الأرض، وسط صراخ العديد منهم.
ويُظهر المقطع عشرات الناشطين على متن سفينة عسكرية، ثم داخل مركز احتجاز في إسرائيل، حيث ظهر بن غفير ملوحا بالعلم الإسرائيلي ومرددا "تحيا إسرائيل" أمام أحد الناشطين المقيدين.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات وسم فی الضفة الغربیة بن غفیر
إقرأ أيضاً:
بيان رسمي من ريال مدريد بعد تصريحات «ريكيلمي» منافس «بيريز» في انتخابات رئاسة الريال
حرص نادي ريال مدريد الإسباني، على إصدار بيان رسمي يرد فيه من خلاله على التصريحات التي أدلى بها إنريكي ريكيلمي المرشح على رئاسة النادي الملكي أمام فلورنتينو بيريز.
ويعد إنريكي ريكيليمي المرشح الوحيد الذي لبى دعوة فلورنتينو بيريز بإجراء انتخابات رئاسية عاجلة.
وقال ريال مدريد في بيان رسمي: «ردًا على التصريحات التي أدلى بها المرشح إنريكي ريكيلمي، والتي ادعى فيها أن أحد المرشحين فقط يملك حق الوصول إلى قائمة أعضاء النادي، بالإضافة إلى الشكوك وعدم الثقة التي عبّر عنها بشأن حفظ أصوات التصويت بالبريد، فإن اللجنة الانتخابية توضح ما يلي:
وأكمل البيان: «لم تقم اللجنة الانتخابية بتسليم قائمة أعضاء النادي لأي من المرشحين المشاركين في انتخابات 7 يونيو».
وأضاف: «أبلغت اللجنة الانتخابية كلا المرشحين، كتابيًا، بالإجراءات الخاصة بإرسال المعلومات والوثائق والمواد إلى أعضاء النادي، كما تم إبلاغ المرشح إنريكي ريكيلمي بهذه الإجراءات شخصيًا يوم تقديم ترشحه».
وأردف: «هذه الإجراءات منصوص عليها في اللوائح المنظمة للعملية الانتخابية (البند الثاني من قسم قائمة الأعضاء)، والتي تم نشرها لهذا الغرض وتنص القواعد على أن المرشحين يجب أن يقدموا للجنة الانتخابية المعلومات والوثائق والمواد التي يرغبون في إرسالها إلى الأعضاء، بينما يتولى النادي عملية التوزيع».
وشدد: «حددت اللجنة الانتخابية يوم الاثنين 1 يونيو الساعة السادسة مساءً كموعد نهائي لتلقي المعلومات والوثائق والمواد التي يرغب كل مرشح في إرسالها إلى الأعضاء».