نعامتان تسرقان الأضواء بصورة كوميدية في قلب الحياة البرية
تاريخ النشر: 25th, May 2026 GMT
(CNN)-- تُعدّ سهول سيرينجيتي في تنزانيا واحدة من أروع وجهات الحياة البرية على وجه الأرض. وفي عام 2024، زارها المصور الإيطالي إنريكو بيسكانتيني لتوثيق مشاهد الهجرة الكبرى الشهيرة للحيوانات التي تأسر عشاق السفاري حول العالم. لكن وسط تلك اللحظات الاستثنائية، نجحت نعامتان في "سرقة الأضواء بالكامل"، بحسب وصفه.
خلال إحدى فترات الانتظار الطويلة لالتقاط مشاهد درامية للحياة البرية، اصطفت نعامتان أمام عدسته بطريقةٍ مثالية صنعت خدعة بصرية لافتة، إذ بدتا وكأنّهما نعامة واحدة برقبة طويلة بشكلٍ غريب.
في مقابلة مع موقع CNN بالعربية، أوضح المصور الإيطالي حقيقة المشهد قائلاً: "في الواقع، تُظهر الصورة نعامتين مختلفتين، إحداهما تُميل رقبتها الطويلة نحو العشب في الجهة اليسرى، بينما تقف الأخرى منتصبة في الجهة اليمنى ورأسها مرفوع".
ذكّرته تلك اللحظة العفوية بالسحر الكامن في الحياة البرية، إذ قال: "أحيانًا تقوم الحيوانات بالعمل نيابةً عنك. كل ما عليك فعله هو أن تكون حاضرًا وتضغط على زر التصوير".
وكان بيسكانتيني برفقة مجموعة من أصدقائه خلال رحلة السفاري عندما التقط الصورة، وهو ما أضفى أجواءً من المرح والضحك، إذ أكّد: "من المستحيل ألا تبتسم عندما ترى شيئًا كهذا".
حظيت الصورة باهتمام واسع بين رواد الإنترنت، كما أنّها رُشِّحت ضمن مسابقة التصوير الكوميدي للحياة البرية.
بالنسبة للمصور الإيطالي، شكّلت الصورة تذكيرًا بأنّ تصوير الحياة البرية لا يجب أن يكون دائمًا جادًا أو دراماتيكيًا ، إذ أنه في بعض الأحيان، "تكون البهجة الرسالة الأقوى".
ويأمل المصور الإيطالي أن تُشعِر الصورة الأشخاص بالقرب من العالم الطبيعي، إذ قال: "إذا رأى شخص ما هذه الصورة وشعر بلحظة من البهجة، وانطوت تلك البهجة على اهتمام أكبر بحماية هذه الموائل والحيوانات التي تعيش فيها، يعني ذلك أنّ الصورة حققت شيئًا يحمل مغزى حقيقي".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: البيئة التصوير الحياة البرية الحيوانات تنزانيا حيوانات صور الحیاة البریة
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.