أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن استشهاد 31 شخصا وجرح 40 آخرين جراء غارات إسرائيلية استهدفت بلدات برج الشمالي وكوثرية الرز وحبوش ومعركة وسلعا جنوب لبنان، في تصعيد متواصل يشهده جنوب لبنان.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن الطيران الإسرائيلي شن سلسلة غارات على بلدات صفد البطيخ ورشكنانيه والنبطية الفوقا وتولين ومجدل سلم جنوبي لبنان.

كما استهدفت غارات أخرى بلدات فرون وشقرا والصوانة وقبريخا وأنصار وصريفا وطيرفلسيه ومعروب، وفق المراسل.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي فقدان أثر "مسيرة انقضاضية" قال إن حزب الله أطلقها باتجاه منطقة برعم في الجليل الأعلى.

غارات إسرائيلية مكثفة على القرى جنوب لبنان (الأناضول)غارات مكثفة

وذكرت مصادر أمنية لبنانية أن إسرائيل شنت أكثر من 120 غارة جوية على لبنان، أمس الثلاثاء، في واحد من أعنف أيام القصف منذ أسابيع، في حين قال ⁠رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الجيش يكثف عملياته هناك.

وأفادت مصادر أمنية لبنانية لرويترز بأن الغارات الإسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من جنوب لبنان وشرقه أمس الثلاثاء.

وذكرت الوكالة الأنباء اللبنانية أن ما لا يقل عن 10 أشخاص، بينهم نساء وأطفال، قُتلوا في غارة واحدة على بلدة برج الشمالي جنوب لبنان.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن ثلاث غارات جوية على الأقل وقعت بالقرب من أكبر خزان مياه في لبنان عند سد القرعون في الشرق.

داخل الجبهة الإسرائيلية، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان أمس الثلاثاء إن الجيش "ينفذ عمليات بقوات كبيرة في الميدان ويفرض سيطرته على مناطق عدة، مشيرا إلى أن العمليات تهدف إلى "تعزيز الشريط الأمني لحماية البلدات الشمالية".

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل قررت تعميق عملياتها العسكرية في الجنوب اللبناني.

إعلان

وأوضح أن الجيش الإسرائيلي يعمل حاليا بقوات كبيرة في الجنوب اللبناني، حيث "يسيطر على مواقع مشرفة وإضافية، ويقوم بتحصين الحزام الأمني هناك".

وبالتزامن مع ذلك، بدأت وسائل إعلام إسرائيلية أمس الثلاثاء بالحديث عن بدء الجيش تعبئة جنوده بهدف تكثيف العمليات العسكرية، وسط سلسلة غارات استهدفت عدة بلدات واشتباكات مستمرة مع حزب الله.

وفي سياق هذه الاستعدادات، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الجيش طلب بشكل فوري من الجنود الذين سُرِّحوا خلال الأيام الأخيرة الالتحاق بخدمة الاحتياط، مما يؤشر على جاهزية لتوسيع العمليات على الجبهة الشمالية.

من جهة أخرى، نقلت الجزيرة عن مسؤول أمريكي قوله إن "حزب الله يفتعل الصراع لضمان بقائه السياسي"، معتبرا أن الحزب "اختار الاستمرار في الهجوم على إسرائيل رغم الفرص التي أتيحت له لوقف إطلاق النار".

وأضاف المسؤول الأمريكي أن "المسار الوحيد لتحقيق سلام دائم يتمثل في إجراء مفاوضات مباشرة بين حكومتي إسرائيل ولبنان".

جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف المباني السكنية للمدنيين جنوب لبنان (الفرنسية)حزب الله يرد

في المقابل، أعلن حزب الله، أمس الثلاثاء، تنفيذ 32 هجوما على جنود وآليات ومواقع إسرائيلية في مناطق متفرقة من جنوب لبنان، وشمال إسرائيل، وفق وكالة الأناضول.

وشملت الهجمات 13 استهدافا لتجمعات آليات وجنود إسرائيليين في بلدة زوطر الشرقية، لا سيما محيط الخزان ومجرى النهر فيها، وبلدات رشاف وعدشيت القصير وشمع، إضافة إلى ثكنة برانيت، باستخدام صليات صاروخية وقذائف مدفعية ومسيّرات انقضاضية.

ورغم سريان وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله منذ 17 نيسان/أبريل الماضي، تواصل إسرائيل شنّ ضربات تقول إنها تستهدف الحزب ومنشآته، بينما تواصل قواتها احتلال قرى وعمليات تدمير ونسف للمنازل والمباني في جنوب لبنان. في المقابل، يعلن حزب الله يوميا استهداف قوات اسرائيلية في جنوب لبنان وفي شمال اسرائيل.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات أمس الثلاثاء حزب الله

إقرأ أيضاً:

وزراء خارجية المملكة ودول عربية وإسلامية يدينون التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى

أدان وزراء خارجية المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية إندونيسيا، والجمهورية التركية، ودولة قطر، ودولة الإمارات العربية المتحدة بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى، مؤكدين أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما استنكر الوزراء وأدانوا بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة، محذرين من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وقالوا: “إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني”، مؤكدين أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
وأعادوا تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، مشددين على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. وجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.

مقالات مشابهة

  • وزراء خارجية المملكة ودول عربية وإسلامية يدينون التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • الإمارات و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • الأردن ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • وزراء خارجية المملكة ودول عربية يدينون التصعيد الإسرائيلي في الأقصى
  • بسمة وهبة تحذر من المصحات غير المرخصة : بتبعتوا ولادكم للتعاطي وليس للتعافي
  • الجيش الألماني يسحب سفينتين من البحر الأحمر
  • الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني
  • فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
  • الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل