من المقرر أن يعقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعاً طارئاً للحكومة في البيت الأبيض لاحقاً، وسط جهود دبلوماسية متواصلة لاحتواء التصعيد وطي صفحة الحرب مع طهران.

اتهمت إيران، يوم الثلاثاء، الولايات المتحدة بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار واستهداف مواقع قرب مضيق هرمز، في خطوة يقُدّر أنها قد تُعقّد المساعي الرامية لإنهاء الحرب.

اعلان اعلان

وعقب دوي انفجارات فجراً في محافظة هرمزغان جنوب البلاد، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن واشنطن قامت "بانتهاك صارخ" لوقف إطلاق النار الهش القائم منذ نحو سبعة أسابيع.

وأضافت أن "الجيش الإرهابي الأمريكي، مواصلاً أعماله غير القانونية، ارتكب خلال الـ48 ساعة الماضية انتهاكاً جسيماً في منطقة هرمزغان"، دون أن تُفصح عن طبيعة الحادث.

في المقابل، قالت الولايات المتحدة إن قصفها كان "دفاعياً"، وأن استهدافها مواقع صاروخية وقوارب جاء لمحاولة الأخيرة زرع ألغام. وأوضح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، من على متن طائرته في الهند، أن مضيق هرمز ينبغي أن يظل مفتوحاً "بطريقة أو بأخرى"، تزامناً مع ارتفاع عقود خام برنت العالمي بنحو 3.5% إلى قرابة 100 دولار للبرميل.

Related ترقب بشأن الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة.. وإسرائيل توسع عملياتها في لبنانترامب يجمع مجلس الوزراء في كامب ديفيد.. وملف إيران يتصدر مشاورات عالية الحساسيةأنجبت طفلاً أثناء احتجازها.. ثم أُعدمت شنقاً في إيران بتهمة قتل زوجها

من جهته، أكد الحرس الثوري الإيراني احتفاظه بحق الرد على الضربات الأمريكية، مضيفاً أن وحدات الدفاع الجوي أسقطت طائرة مسيّرة أمريكية وأطلقت النار على أخرى ومقاتلة اخترقت الأجواء الإيرانية فوق الخليج.

وفي الأثناء، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض ناقلة نفط يونانية لانفجار مجهول السبب في جانبها الأيسر أثناء إبحارها على بُعد 60 ميلاً بحرياً من العاصمة العمانية مسقط، مؤكدة أن الناقلة وطاقمها بخير رغم تسرب كمية من الوقود.

على الصعيد الدبلوماسي، زعم روبيو أن التوصل لاتفاق لوقف النزاع قد يستغرق "أياماً عدة"، بعد أن أشار الطرفان سابقاً إلى إحراز تقدم بشأن اتفاق مبدئي لإنهاء الأعمال العدائية واستئناف الملاحة عبر المضيق، على أن يُمنح المفوضون 60 يوماً لمعالجة ملفات أكثر تعقيداً، أبرزها البرنامج النووي الإيراني والأموال الإيرانية المجمدة.

ومن المقرر أن يعقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعاً طارئاً للحكومة بالبيت الأبيض لاحقاً، وسط جهود دبلوماسية لطي صفحة الحرب مع طهران.

إلى ذلك، أفاد مسؤولون إيرانيون وأمريكيون بتقدم المحادثات غير المباشرة بشأن مذكرة تفاهم أو اتفاق أولي يمهد لمفاوضات لاحقة حول اتفاق نهائي.

وعاد كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إلى بلاده قادماً من قطر بعد سعيه للإفراج عن نحو 24 مليار دولار من الأموال المجمدة ضمن الاتفاق الأولي، وفق ما نقلت وكالة "فارس" عن مصدر وصف تلك الأموال بأنها "العقبة الأخيرة" أمام الاتفاق.

كما تطالب إيران بوقف الحرب في لبنان، حيث لم ينجح وقف إطلاق النار المبرم منتصف أبريل في إنهاء القتال بين إسرائيل وحزب الله.

في المقابل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل "تعزز عملياتها في لبنان" وتعمل بقوات كبيرة على الأرض. وبحسب مصادر إيرانية، فإن الاتفاق المبدئي سيقود إلى وقف العدائيات على جميع الجبهات، وإعادة حركة الملاحة عبر المضيق في غضون 30 يوماً، وتوفير بعض الانفراج المالي، على أن تُناقش الملفات الشائكة، ومنها الملف النووي، في مرحلة ثانية. وذكرت وكالة "رويترز" أن إيران تسمح بمرور بعض السفن عبر المضيق، مع إعطاء الأولوية للسفن المرتبطة بدول تجمعها بها علاقات وثيقة.

وقد شهدت المنطقة يوم الثلاثاء حراكاً دبلوماسياً حثيثاً تمثل في سبعة اتصالات بين قادة ومسؤولين عرب وإيرانيين، دعماً للوساطة الجارية بين واشنطن وطهران، ومحاولة لاحتواء التصعيد وإنقاذ مسار التهدئة بعد تجدد التوتر. وتوزعت تلك الاتصالات بين ملك الأردن وملك البحرين، والرئيس المصري ونظيره الإيراني، كما جمعت الرئيس الإيراني بسلطان عمان. إلى ذلك، أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري أربعة اتصالات منفصلة مع مستشار الأمن الوطني الإماراتي، ووزراء خارجية السعودية والأردن ومصر.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب الصحة حروب إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب الصحة حروب إيران غرينلاند النزاع الإيراني الإسرائيلي حروب الولايات المتحدة الأمريكية وقف إطلاق النار لبنان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب الصحة حروب إيران السعودية فرنسا تغير المناخ النزاع الإيراني الإسرائيلي

إقرأ أيضاً:

عون مخاطبا ترامب: الوقت حان لينعم لبنان بالسلام

بيروت- قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الثلاثاء، إن الوقت حان لتنعم بلاده بالسلام، وذلك خلال لقائه نظيره الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض.

جاء ذلك خلال زيارة يجريها عون إلى الولايات المتحدة منذ 18 يوليو/ تموز الجاري، على خلفية توقيع "اتفاق الإطار" بين إسرائيل ولبنان في 26 يونيو/ حزيران الماضي.

وفي مؤتمر صحفي مشترك بالبيت الأبيض، قال عون: "أشكر الرئيس ترامب على المساعدة في الوصول إلى هذا الإنجاز التاريخي من خلال توقيع اتفاق الإطار مع إسرائيل".

وأوضح أن "الهدف النهائي هو إنهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل إلى الأبد".

وقال عون لترامب: "حان الوقت للبنان لينعم بالسلام، ومعا يمكننا الوصول إلى ذلك"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اللبنانية.

وتابع: "حان الوقت لأن ينعم لبنان والمنطقة كلها بالاستقرار والأمن".

وأشار عون إلى أن "الجيش اللبناني يحتاج إلى الدعم، وهو العمود الفقري للاستقرار في البلاد، ويقوم بعمله، وأثق به وبقيادته".

وقال إنه طلب من نظيره الأمريكي دعما سياسيا، مؤكدا أن "الأوان آن لتحقيق رؤية الرئيس ترامب بأن السلام ينبغي أن يعم المنطقة".

مقالات مشابهة

  • مصطفى بكري: تحرك الكونجرس يكشف تصاعد الرفض الأمريكي للتصعيد العسكري مع إيران
  • في خطوة رمزية.. مجلس النواب الأمريكي يصوت لوقف حرب إيران
  • تل أبيب تهدد بإشعال المنطقة.. وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد إيران برد مدمر حال تعرضها لهجوم
  • الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
  • عاجل | مجلس النواب الأمريكي يصوت لوقف أي عمل عسكري ضد إيران
  • مجلس النواب الأمريكي يصوت على وقف الحرب مع إيران
  • فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
  • النواب الأمريكي يوافق على قرار لإنهاء الحرب في إيران
  • عون مخاطبا ترامب: الوقت حان لينعم لبنان بالسلام
  • سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية