كوريا الجنوبية ترجح تعرض سفينة لصاروخ إيراني في مضيق هرمز
تاريخ النشر: 27th, May 2026 GMT
رجحت سول، الأربعاء، أن يكون الهجوم الذي استهدف سفينة شحن كورية جنوبية في مضيق هرمز مطلع شهر مايو الجاري، نفذ بصاروخ إيراني مضاد للسفن.
وقالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، إنها ستستدعي السفير الإيراني على خلفية الهجوم على السفينة "إتش إم إم نامو".
وأوضح النائب الأول لوزير الخارجية بارك يونغو للصحفيين: "تعتزم حكومتنا استدعاء السفير الإيراني لدى كوريا لتقديم احتجاج شديد اللهجة على الهجوم الذي استهدف سفينتنا، والمطالبة باتخاذ إجراءات مسؤولة تهدف إلى منع تكرار مثل هذا الهجوم".
وقال مسؤولون كوريون جنوبيون إنه من المقرر أن تعلن الحكومة نتائج التحقيق بشأن الهجوم على السفينة "إتش إم إم نامو"، في وقت لاحق من الأربعاء.
وكانت السفينة التابعة لشركة "إتش إم إم كو" الكورية الجنوبية للشحن، تعرضت لهجوم بجسمين جويين مجهولين، أثناء توقفها في مضيق هرمز، في ظل الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
ومنذ ذلك الحين، أجرى فريق تحقيق حكومي تحليلا معمقا لبقايا المحرك التي تم انتشالها من بين القذيفتين، لتحديد طبيعتهما والمسؤول عن الحادث.
وأسفر الهجوم عن وقوع انفجار واندلاع حريق على متن السفينة، مما أدى إلى إصابة شخص من بين أفراد طاقم السفينة الـ24 بإصابات طفيفة.
ولم ترد السفارة الإيرانية في سول بعد على طلب للتعليق.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات وزارة الخارجية الكورية الجنوبية مضيق هرمز إيران كوريا الجنوبية إيران مضيق هرمز وزارة الخارجية الكورية الجنوبية مضيق هرمز إيران أخبار إيران
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: صاروخ يعطل سفينة تحمل علم جامبيا أثناء الإبحار إلى ميناء إيراني
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها قامت بتعطيل سفينة تجارية ترفع علم جامبيا، بعد الاشتباه في محاولتها خرق ما وصفته بـ"قيود الحصار البحري" عبر الإبحار باتجاه ميناء داخل الأراضي الإيرانية، في حادثة جديدة تأتي ضمن سلسلة التوترات البحرية في المنطقة.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان رسمي إن السفينة لم تمتثل للتحذيرات الصادرة أثناء عملية الرصد والمتابعة، ما دفع القوات الأمريكية إلى تنفيذ إجراء عسكري مباشر تمثل في استهداف غرفة محركات السفينة بصاروخ، الأمر الذي أدى إلى توقفها عن الحركة وتعطيل قدرتها على الإبحار.
وأوضح البيان أن العملية جاءت بعد متابعة تحركات السفينة ورصد مسارها البحري، مشيراً إلى أن الهدف من التدخل كان منعها من الوصول إلى وجهتها المعلنة، والتي وصفتها القيادة الأمريكية بأنها ميناء إيراني. ولم يقدم البيان تفاصيل إضافية حول اسم السفينة أو هويتها التجارية أو طبيعة الشحنة التي كانت تنقلها، كما لم يوضح ما إذا كانت هناك خسائر بشرية أو أضرار بيئية ناجمة عن الاستهداف.
وتستخدم القيادة المركزية الأمريكية في العادة هذا النوع من الإجراءات في سياق عملياتها البحرية المرتبطة بأمن الملاحة الدولية ومراقبة حركة السفن في مناطق تعتبرها حساسة أمنياً، خاصة في الخليج العربي وخليج عُمان ومضيق هرمز، حيث تتداخل خطوط الملاحة التجارية مع التوترات السياسية والعسكرية الإقليمية.