الجزيرة:
2026-06-03@06:25:29 GMT

كامل العدد.. وائل جسار يروي محطات حياته الفنية

تاريخ النشر: 27th, May 2026 GMT

يحكي جسار عن بدايته الفنية وعن أول شخص اكتشف موهبته، وهو جده الراحل الذي أخبر العائلة بأن هذا الطفل سيصبح مغنيا؛ لأنه يملك صوتا جميلا. وكان ذلك عندما نادى جسار وهو بعمر 3 سنوات على أخته حنان بصوت مرتفع.

بدأ جسار الغناء وهو في سن مبكرة، ويقول في حلقة (2026/5/27 ) وهذا رابطها، إن معلمته كانت تطلب منه الغناء للتلاميذ خلال وقت الراحة، وهذا جعله يستمر في الغناء في مرحلة الطفولة، لكنه توقف عن الغناء بنصيحة من الأطباء في فترة المراهقة لمدة سنة ونصف السنة قبل أن يعود لاحقا.

طرح أول ألبوم غنائي له في سن 12 عاما، وكان بعنوان "كلمة وداع"، ثم احترف الغناء وبدأ الناس يتعرفون عليه عندما قدم في عام 1995 أغنية "فارقتني"، ثم أغنية "يا طير يا مسافر لقمرنا"، والتي غناها في مهرجان قرطاج في تونس، ثم توالت الأغاني المختلفة للمطرب اللبناني.

تجربة الأغاني الدينية

وعن تجربته مع الأغاني الدينية التي حققت له شهرة من نوع خاص، يقول جسار إن الفكرة تعود للشاعر نبيل خلف الذي طلب منه في إحدى المرات أن يؤدي أغنية بمناسبة شهر رمضان المبارك، ووصف تجربة الأغاني الدينية بالمهمة بالنسبة له. ومن بين الأغنيات الدينية التي لاقت رواجا كبيرا في العالم العربي كانت أغنية "قلبك حنين يا نبي".

ويروي جسار لمحمود سعد قصة زواجه والصعوبات التي واجهها، باعتبار أن ظروفه المادية لم تكن مناسبة في بداياته الفنية، ويقول إن زوجته ميراي، وهي مسيحية الديانة، هربت معه عندما كانت مخطوبة لشخص آخر.

ويتكلم جسار مع الإعلامي المصري محمود سعد عن بلده لبنان وعن شعبه الصامد والمحب للحياة، ويصفه بالمجروح، ويتمنى أن يعود إلى سابق عهده.

Published On 27/5/202627/5/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

حسني بي: الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا لا إلى المهرب سعرًا

طالب رجل الأعمال “حسني بي” بالاستبدال النقدي الكامل لدعم المحروقات والطاقة.

وقال “بي”، في منشور على فيسبوك، “عندما أطالب بالاستبدال النقدي الكامل لدعم المحروقات والطاقة الذي تتجاوز تكلفته 100 مليار دينار سنوياً، فإن هدفي الأول والأهم ليس اقتصادياً فقط، بل اجتماعياً وإنسانياً: إخراج ما لا يقل عن ثلث الشعب الليبي من تحت خط الفقر”.

وأضاف أن “الـ 100 مليار دينار الذي يتهدر اليوم في منظومة دعم سعري للطاقة والمحروقات لا يصل إلى الفقير، بل يذهب إلى التهريب والاقتصاد الموازي والاستهلاك المفرط”.

وتابع؛ “أما عندما يستبدل نقدا ويصل هذا المال مباشرة إلى المواطن، فإننا نحقق عدة أهداف في وقت واحد:المواطن أدرى من أي مسؤول ومن اية حكومة بأولويات أسرته، وسيصبح أكثر حرصاً على الإنفاق وترشيد استهلاك الوقود والطاقة”.

ولفت إلى أن “ترشيد الاستهلاك سيخفض واردات واستهلاك المحروقات الموردة من داخل ليبيا وخارجها بما لا يقل عن 40% من المخصص لها، أي توفير ما يزيد على 6 مليارات دولار سنوياً”.

وعقب موضحًا أن “توفير 6 مليارات دولار سنوياً يعني تحسناً فورياً في ميزان المدفوعات، وتقليصاً للضغط على احتياطيات النقد الأجنبي”.

وأشار إلى أن “تحسن ميزان المدفوعات يعني ديناراً أقوى، وقدرة أكبر على تمويل التنمية والاستثمار والبنية التحتية. لكن هناك جانباً آخر لا يتحدث عنه كثيرون”.

وأردف، “أنا كتاجر ورجل أعمال أستفيد من هذا الإصلاح أيضاً، وأقولها بصراحة: أولاً: عندما يمتلك ملايين الليبيين دخلاً حقيقياً وقدرة شرائية أفضل، فإنهم يشترون المزيد من السلع والخدمات، فتنمو التجارة والصناعة والاستثمار ويستفيد الجميع.

وأكمل، “ثانياً: عندما يخرج الناس من الفقر تقل حاجتهم إلى طلب المساعدة والصدقات لتغطية أبسط احتياجاتهم، من العلاج إلى مستلزمات المدارس وحتى أضاحي العيد. ثالثاً: عندما يشعر المواطن أن نصيبه من ثروة بلاده يصله مباشرة، تتراجع مشاعر الاحتقان والحسد والكراهية، وتتوقف الاتهامات اليومية بأن التجار والمقتدرين سرقوا أموال الناس وثرواتهم”.

وعقب، “أما من يخوف الناس من التضخم، فليكن واضحاً أن ارتفاع أسعار الوقود سيرفع أجور النقل عامة بنحو 20% تقريباً، لكن أثر ذلك على المستوى العام للأسعار محدود للغاية، وتقديراتي أنه لن يتجاوز 1.8% كمعدل تضخم إضافي، وهو رقم ضئيل جداً مقارنة بالمكاسب الاقتصادية والاجتماعية الهائلة التي ستحققها هذه الخطوة”.

وختم موضحًا، “لقد حان الوقت لوقف الدعم السلعي للمحروقات والطاقة، والبدء في دعم الإنسان نقدا ليختار الانفاق حسب أولوياته”، لافتًا إلى أن “الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا، لا إلى المهرب سعرًا”.

الوسومحسني بي

مقالات مشابهة

  • مدريد تستعد لعرض قطعة أثرية نادرة من الفنون الدينية في احتفالات كبرى وسط العاصمة
  • فرق توقيت!!
  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • أسامح السارق إزاي .. عم شعبان يروي كواليس مفاجئة عن لص إيراد الجرايد
  • حسني بي: الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا لا إلى المهرب سعرًا
  • الأُخوّة عندما تُختبر.. لا حين تُكتب في الديباجات
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان محمود ياسين وأشهر أعماله الفنية
  • تايلور سويفت تعلن عن تقديم أغنية جديدة لفيلم قصة لعبة 5
  • انفراجة جديدة في الزمالك.. "فيفا" يرفع إحدى قضايا إيقاف القيد ويقلص العدد إلى 17