أعلن التلفزيون ⁠الإيراني الرسمي، الأربعاء، أن طهران حصلت على مسودة إطار عمل أولي ‌غير رسمي لمذكرة تفاهم مع الولايات ‌المتحدة.

وأضاف ‌أنه بموجب هذا الإطار ستسمح إيران ‌بعودة حركة ‌الملاحة التجارية ⁠عبر مضيق هرمز إلى مستويات ⁠ما ‌قبل الحرب في ⁠غضون شهر.

في المقابل، ستسحب ⁠الولايات المتحدة قواتها ⁠العسكرية من محيط إيران، وترفع الحصار البحري المفروض على موانئها.

وقال التلفزيون إن الإطار، الذي يستثني السفن العسكرية ويفترض أن إيران ستتولى إدارة حركة السفن عبر المضيق بالتعاون مع سلطنة عمان، لم ‌ينجز بعد، وإن طهران ‌لن تتخذ ⁠أي خطوات من دون "آلية ملموسة للتأكد".

وأضاف أنه "إذا جرى التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوما، فربما يعتمد ⁠قرار ملزم ‌من مجلس الأمن الدولي.

وتنبثق مذكرة التفاهم ⁠الأميركية الإيرانية الناشئة من محادثات غير مباشرة انطلقت ⁠بعد الحرب التي اندلعت في فبراير الماضي، مع اضطلاع باكستان بدور الوسيط الرئيسي ⁠بين الطرفين.

واندلعت الحرب بعد تصعيد حاد بين إيران وإسرائيل في وقت سابق من هذا العام، إذ تبادل الجانبان الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيّرة، مما أدى إلى تعطيل حركة الشحن في الخليج وجر الولايات المتحدة إلى التدخل العسكري، وأثار مخاوف من ‌نشوب صراع إقليمي أوسع.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات إيران الحصار البحري مجلس الأمن الدولي إسرائيل إيران الولايات المتحدة إيران الحصار البحري مجلس الأمن الدولي إسرائيل أخبار إيران

إقرأ أيضاً:

  من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي

هددت إيران بتفعيل جبهات إقليمية جديدة، من بينها مضيق باب المندب، رداً على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان.

ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الاثنين، عن مصادر مطلعة أن إيران ومحور المقاومة وضعا على جدول أعمالهما خيارات تصعيدية متعددة تشمل تفعيل جبهة باب المندب، بالتزامن مع قرار طهران تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء.

 

وقالت المصادر إن المفاوضين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء أن استئناف الاتصالات مع واشنطن مرهون بوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة، مؤكدة أن المحادثات لن تُستأنف قبل تلبية هذه المطالب.

 

وفي تصعيد إضافي، وجّه قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني تحذيراً لسكان شمال إسرائيل، داعياً إلى إخلاء المناطق الحدودية في حال تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لهجوم جديد.

 

من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار طهران تعليق تبادل الرسائل، قائلاً إن واشنطن لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بالخطوة الإيرانية، مؤكداً أن ذلك لا يعني العودة إلى المواجهة العسكرية، مع استمرار الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران.

 

وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع جبهات الصراع في المنطقة، بما فيها لبنان، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات أي خرق للتفاهمات القائمة.

 

بدوره، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي واشنطن وتل أبيب بإفشال الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن مؤسسات صنع القرار في إيران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وأن طهران ستتخذ ما تراه مناسباً للدفاع عن مصالحها وحلفائها في المنطقة.

 

وتأتي هذه التهديدات في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن واستمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والنووية العالقة.

مقالات مشابهة

  • توقف مفاجئ للمحادثات غير المباشرة .. إيران تكشف آخر رسالة وجهتها إلى واشنطن
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  •   من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
  • إيران تدرس اتفاقا لوقف الحرب مع استمرار حالة الجمود
  • طهران تؤخر ردها على مقترح اتفاق نهائي مع أمريكا
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • مسؤول إيراني: لا مفر من الحرب مع واشنطن ما دامت تطالب باستسلام طهران
  • طهران: واشنطن تراجعت عن مطلب نقل اليورانيوم المخصب في مسودة الاتفاق مع إيران
  • ترامب : إيران تريد إبرام اتفاق .. والأمور ستسير على ما يرام في النهاية
  • باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة