أوغندا تغلق حدودها مع الكونغو وسط تفشي فيروس إيبولا
تاريخ النشر: 27th, May 2026 GMT
أمرت السلطات الأوغندية، الأربعاء، بإغلاق الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية "بأثر فوري"، وسط ارتفاع عدد الإصابات بنوع نادر من فيروس إيبولا في الدولة المجاورة، وظهور حالات داخل أوغندا.
وجاء القرار من قبل فريق محلي لمكافحة إيبولا بقيادة نائبة الرئيس جيسيكا ألوبو، بعد تزايد عدد العاملين في القطاع الصحي الأوغندي الذين تعرضوا للفيروس نتيجة احتكاكهم بمرضى قادمين من الكونغو عبروا الحدود قبل الإعلان الرسمي عن تفشي المرض في 15 مايو.
وسجلت أوغندا 7 حالات إصابة بإيبولا، من بينها أول حالة لرجل يبلغ من العمر 59 عاماً توفي في العاصمة كمبالا يوم 14 مايو.
ورغم أن عدد الإصابات في أوغندا لا يشهد ارتفاعاً حاداً، فإن عدد الأشخاص الذين تعرضوا للعدوى عبر العاملين الصحيين آخذ في الازدياد.
وقالت ديانا أتوين، الأمينة الدائمة بوزارة الصحة الأوغندية، في إشارة إلى العاملين الصحيين: "لديهم عائلات، ولذلك فإن عدد المخالطين في تزايد".
وفي شرق الكونغو، يقترب عدد الحالات المشتبه بإصابتها بإيبولا من ألف حالة، مع تسجيل ما لا يقل عن 220 وفاة مشتبه بها.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات أوغندا إيبولا الإيبولا مرض إيبولا أوغندا أخبار علمية
إقرأ أيضاً:
ارتفاع الإصابات بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 344
أظهرت بيانات حكومية صدرت الثلاثاء أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفع إلى 344 حالة، من بينها 60 وفاة.
ويتسبب فيروس إيبولا، الذي يؤدي إلى نوع من الحمى النزفية، في معدلات وفاة مرتفعة، وقد ظهر لأول مرة عام 1976 بالتزامن في مدينة نزارا بالسودان ومدينة يامبوكو في الكونغو الديمقراطية.
وأطلق اسم "إيبولا" على المرض نسبة إلى نهر إيبولا القريب من القرية التي بدأ فيها التفشي في الكونغو الديمقراطية.
وانتشر الفيروس غرب إفريقيا في كانون الأول/ ديسمبر 2013، حيث أصيب نحو 30 ألف شخص في غينيا وليبيريا وسيراليون خلال الفترة بين 2014 و2017، فيما توفي أكثر من 11 ألفا من المصابين.