ترامب يحذر إيران: أبرموا اتفاقا وإلا سننهي المهمة
تاريخ النشر: 28th, May 2026 GMT
قال الرئيس الأميركي خلال اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض، الأربعاء، إنه غير راض عن عروض طهران ولا يشعر بأي استعجال، فيما وصف البيت الأبيض تقرير التلفزيون الإيراني عن مسودة اتفاق بأنه "افتراء كامل".
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء إنه غير راض بعد عن العروض الإيرانية لإبرام اتفاق، محذرا من أن الولايات المتحدة ستضطر إلى "إنهاء المهمة"، وذلك بعد أن بثّ التلفزيون الإيراني الرسمي تفاصيل ما قال إنه مسودة اتفاق.
متحدثا خلال اجتماع للحكومة في البيت الأبيض، أضاف ترامب أنه لا يستعجل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع إيران، رغم قوله في عطلة نهاية الأسبوع إن الاتفاق بات قريبا.
قال ترامب: "إيران مصممة للغاية، فهي تريد بشدة إبرام اتفاق. حتى الآن لم تصل إلى ذلك. نحن غير راضين عنه حتى الآن، لكننا سنكون راضين".
وكان الحرس الثوري الإسلامي (الحرس الثوري الإيراني) قد ردّ في وقت سابق على التهديدات باستئناف العمليات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير وجرى تعليقها في أبريل، بالقول إنه سيحوّل سواحل البلاد إلى "مقبرة للمعتدين".
لكن ترامب أصرّ على أن الإيرانيين "يتفاوضون وهم في أضعف حالاتهم".
وقال التلفزيون الإيراني الرسمي في وقت سابق الأربعاء إن الخطوط العريضة لمسودة مذكرة تفاهم مع واشنطن تتضمن التزاما برفع الحصار البحري المفروض على إيران، وإعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز، وسحب القوات الأمريكية من الخليج.
ووصف البيت الأبيض هذا التقرير بأنه "فبركة كاملة".
"تفجيرهم"قال ترامب إنه لن يسيطر "أحد" بما في ذلك طهران على مضيق هرمز، ورفض تقارير تحدثت عن أن إيران وسلطنة عمان الخليجية قد تتوليان إدارة نظام رسوم للمرور في هذا الممر المائي.
وزعيم الولايات المتحدة الذي يبلغ 80 عاما الشهر المقبل، ذهب إلى حد القول إن "عُمان ستتصرف مثل الجميع وإلا فسنضطر إلى تفجيرهم"، في تصريح بدا موجها في الواقع إلى إيران.
ثم ألمح ترامب إلى أن أي اتفاق مع إيران قد يرتبط بحملته لدفع السعودية ودول أخرى إلى توقيع اتفاقات "أبراهام" لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وقال ترامب: "لست متأكدا من أنه ينبغي لنا إبرام الاتفاق إذا لم يوقعوا".
وقد كرر ترامب القول إنه أطلق الحرب على إيران لمنع طهران من الحصول على سلاح نووي.
وبدا أنه يؤكد التقارير التي تفيد بأن الاتفاق قيد النقاش قد يؤجل ملف مخزونات إيران من اليورانيوم المخصب إلى مرحلة لاحقة، مقابل فتح مضيق هرمز، الحيوي لحركة نقل النفط.
قال ترامب، عندما سئل عما إذا كان سيوافق في الوقت الراهن على اتفاق يكتفي بالدعوة إلى مزيد من المحادثات حول اليورانيوم: "حسنا، سأقبل بذلك بالنسبة إلى جزء منه. لأنها مذكرة تفاهم تتيح التحرك بسرعة".
وقال ترامب أيضا إنه لن يكون مرتاحا لأن تحصل روسيا أو الصين على يورانيوم إيران، في إشارة إلى خيار آخر طُرح لحل الأزمة.
Related الحرس الثوري الإيراني يحذر: السواحل الإيرانية ستتحول إلى "مقبرة" إذا استؤنفت الضربات الأمريكيةوقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الجالس إلى جانب ترامب، إن المحادثات مع إيران شهدت "بعض التقدم وبعض الاهتمام".
وأضاف روبيو: "سنرى خلال الساعات والأيام المقبلة ما إذا كان بالإمكان إحراز تقدم".
المصادر الإضافية • AFP
تمت ترجمة هذا النص بمساعدة الذكاء الاصطناعي ونشره في الأصل باللغة الإنجليزية. انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران حروب إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران حروب إيران غرينلاند دونالد ترامب مضيق هرمز الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران حروب جنوب لبنان حزب الله غزة وقف إطلاق النار لبنان إسبانيا البیت الأبیض قال ترامب
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.