بعد مترو قطر المجاني.. أسعار المواصلات العامة في أمريكا تصدم جماهير كأس العالم
تاريخ النشر: 28th, May 2026 GMT
عاش مشجعو كرة القدم تجربة تنقل استثنائية غير مسبوقة في مونديال قطر عام 2022، حيث تحول المترو المجاني "الريل" وشبكة النقل العام إلى القلب النابض للبطولة، مما أتاح للجماهير التنقل بين الملاعب بسلاسة تامة ودون أي تكاليف إضافية.
ويعد هذا النجاح القطري امتداداً لإرث انطلق من بطولة كأس العالم في ألمانيا عام 2006 التي حظيت بإشادة كبيرة، بعد أن أدت "تذكرة كومبي" التي منحت المشجعين دخولاً مجانياً إلى وسائل النقل العام المحلية في أيام المباريات إلى إنجاح البطولة.
ومنذ ذلك الحين، استثمرت الدول المضيفة لكأس العالم بكثافة في تسهيل وصول المشجعين إلى المباريات والعودة منها، لا سيما في روسيا عام 2018، حيث كانت حتى القطارات لمسافات طويلة بين المدن المضيفة مجانية، وفي قطر عام 2022 ساهم استخدام المترو المجاني في جعل التنقل بين الملاعب جزءاً من تجربة البطولة.
وبعد أن عانى المشجعون بالفعل من أسعار التذاكر الفلكية في مونديال عام 2026، وتكاليف الرحلات الجوية الباهظة، وأسعار الفنادق المرتفعة، استشاطوا غضباً عندما اكتشفوا أن الوصول إلى بعض الملاعب بالقطار في أمريكا سيضيف تكلفة باهظة أخرى تصل إلى 98 دولاراً لتذكرة القطار ذهاباً وإياباً في نيوجيرسي، و80 دولاراً في ماساتشوستس -وهي رحلات تكلف مشجعي دوري كرة القدم الأمريكية عادة ما بين 12.90 دولاراً و20 دولاراً على الترتيب-.
ويؤكد المسؤولون أنهم لا يحاولون استغلال المشجعين، بل يسعون فقط لتغطية تكاليف الأمن وتوسيع خدمة القطارات دون إرهاق دافعي الضرائب.
مع ذلك، يرى المشجعون أن هذه مجرد طريقة أخرى يحمل بها منظمو البطولة المشجعين أعباء إضافية، وهم الذين يدفعون بالفعل مبالغ طائلة لزيارة الولايات المتحدة، وهي دولة شاسعة تعتمد بشكل كبير على السيارات، حيث لطالما كان النقل العام فيها ثانوياً في العديد من المناطق.
إعلانعلى عكس الدول المضيفة السابقة، كان بعض المسؤولين على مستوى الولايات والمحليات أقل استعداداً لتحمل هذه التكاليف، بحجة أنه يجب أن تُغطَّى من قبل الفيفا، الهيئة الدولية لكرة القدم التي ستجني مليارات الدولارات من هذا الحدث.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات كأس العالم 2026
إقرأ أيضاً:
ياسر السوسي: المغرب جاهز لاستضافة نهائي مونديال 2030 وملعب الحسن الثاني يلبي جميع متطلبات "فيفا"
أكد ياسر السوسي، المدير العام للوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، أن المغرب يمتلك كل المقومات اللازمة لاحتضان المباراة النهائية لكأس العالم 2030، مشدداً على أن مشروع ملعب الحسن الثاني الكبير صمم وفق أعلى المعايير الدولية وبمرونة تتيح الاستجابة لجميع متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا ».
وفي تصريحات لصحيفة The Athletic، قال السوسي إن ملعب الحسن الثاني يعد مشروعاً جديداً بالكامل، وهو ما يمنح القائمين عليه هامشاً واسعاً لتكييف مختلف مرافقه بما يتوافق مع دفتر تحملات « فيفا »، مضيفا: « أي شيء يطلبه فيفا، نحن قادرون على توفيره. »
وأشار المسؤول المغربي إلى أن المملكة تطمح لاستضافة المباراة النهائية للمونديال، معتبراً أن الملعب الجديد يمتلك كل المؤهلات التي تجعله مرشحاً بقوة لهذا الحدث العالمي.
وأضاف، « نريد استضافة النهائي، ونعلم أن البعض قد يفضل ملعب سانتياغو برنابيو لأنه يقع وسط مدينة كبيرة وله تاريخ عريق، لكن ملعب الحسن الثاني يمنحنا مرونة أكبر لأنه مشروع جديد بُني من الصفر. »
ويعد ملعب الحسن الثاني الكبير، الذي يُشيد بضواحي مدينة الدار البيضاء، أحد أبرز المشاريع الرياضية المرتبطة باستضافة كأس العالم 2030، إذ ستبلغ سعته نحو 115 ألف متفرج*، ليصبح أكبر ملعب لكرة القدم في العالم عند اكتماله، مع تجهيزات حديثة تستجيب لمعايير الضيافة والإعلام وكبار الشخصيات والتنظيم.
وتأتي تصريحات السوسي في ظل استمرار المنافسة بين المغرب وإسبانيا حول احتضان المباراة النهائية للنسخة التاريخية من كأس العالم 2030، التي ستقام بتنظيم مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، في انتظار القرار النهائي الذي سيتخذه الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن الملعب المستضيف للنهائي.
كلمات دلالية الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة ملعب الحسن الثاني نهائيات كأس العالم المغرب إسبانيا البرتغال 2030 ياسر السوسي