زيلينسكي يطلب دعما أمريكيا ويلوّح بتوسيع الضربات داخل روسيا
تاريخ النشر: 28th, May 2026 GMT
وجّه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب طلب فيها المساعدة في ظل النقص المتزايد في أنظمة الدفاع الجوي، في وقت ناقش فيه -مع القيادة العسكرية الأوكرانية- خطط تنفيذ ضربات مضادة إضافية داخل روسيا.
وقال زيلينسكي إنه أرسل -الثلاثاء الماضي- رسالة خاصة إلى رئيس الولايات المتحدة وأعضاء الكونغرس، داعيا الولايات المتحدة إلى الإصغاء لأوكرانيا، وأشار إلى أن هذه الرسالة تأتي في ظل وضع راهن "يستدعي التحرك بسرعة وفاعلية".
وتحدث زيلينسكي -في مقطع فيديو نشرته على موقعها وكالة "أسوشيتد برس"- عن تزايد الاهتمام الدولي بالحرب على إيران، داعيا في الوقت نفسه إلى الاهتمام بإنهاء الحرب على أوكرانيا التي وصفها بأنها "حرب دامية" منذ خمس سنوات.
وربط زيلينسكي بين المسارين العسكري والدبلوماسي قائلا "كلما أسرعنا في تعزيز الحماية من الصواريخ الباليستية الروسية، ازدادت فرص نجاح المسار الدبلوماسي" لوقف الحرب.
وأشار إلى أن حديث روسيا عن الدبلوماسية "يفتقر إلى الجدية في ظل اعتمادها على سياسة الصواريخ"، مطالبا بتغيير هذا الواقع عبر تعزيز التعاون العسكري مع الولايات المتحدة.
وقال زيلينسكي إن ممثلين عن الكونغرس الأمريكي زاروا أوكرانيا أمس الأربعاء، مشيرا إلى أهمية أن يطلع المسؤولون الأمريكيون ميدانيا على حجم التهديدات القائمة.
من جهة أخرى، أعلن زيلينسكي -أمس الأربعاء- خططا لتنفيذ ضربات مضادة إضافية في عمق الأراضي الروسية، عقب محادثات أجراها مع القيادة العسكرية الأوكرانية.
وقال زيلينسكي -في خطاب مصور- إن هذه الضربات تهدف إلى إيصال رسالة مفادها أن "موسكو ستتحمل كلفة الحرب، وأن عليها أن تدفع ثمنها من خسائرها الخاصة".
وأضاف أن منشآت صناعة النفط الروسية لا تزال تمثل هدفا رئيسيا لهذه الضربات، في إطار سعي كييف إلى تقليص عائدات صادرات الطاقة الروسية التي تُعد أساسية لتمويل اقتصاد الحرب في روسيا.
إعلانوخلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، شنت روسيا على أوكرانيا -وعلى العاصمة كييف بشكل خاص- واحدة من أعنف الهجمات في الحرب، مستخدمة صاروخ "أوريشنيك" الباليستي الجديد متوسط المدى.
وقدّمت موسكو هذا الهجوم باعتباره ردا على هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية استهدف سكنا طلابيا في "ستاروبيلسك" بمنطقة لوهانسك التي تحتلها روسيا، والذي أسفر عن مقتل 21 شخصا، بحسب المصادر الروسية.
وفي المقابل، استدعت ألمانيا والنرويج وهولندا والاتحاد الأوروبي سفراء روسيا الثلاثاء الماضي، بعد تهديدات موسكو بشن ضربات على أهداف في العاصمة الأوكرانية كييف، ودعوتها الأجانب -بمن فيهم الدبلوماسيون- إلى مغادرة المدينة.
وكانت موسكو قد أعلنت -الاثنين الماضي- أنها تعتزم تنفيذ ضربات على أهداف عسكرية أوكرانية ومراكز صنع القرار في كييف، وذلك بعد يوم واحد من واحدة من أعنف عمليات القصف التي استهدفت المدينة منذ بدء الحرب.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
هجوم روسي عنيف يهز كييف.. حرائق وإنذارات تدفع السكان إلى الملاجئ
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر الثلاثاء، هجوماً روسياً واسعاً بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما تسبب في اندلاع حرائق بعدة مواقع وأجبر السلطات على دعوة السكان إلى الاحتماء داخل الملاجئ بشكل عاجل.
وأفاد رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، بأن النيران اشتعلت في مبنى غير سكني بحي بوديل، فيما تعرض مبنى سكني مكون من تسعة طوابق لأضرار بعد سقوط حطام صاروخي على سطحه، الأمر الذي أدى إلى اندلاع حريق داخله.
كما سجلت فرق الطوارئ حرائق أخرى في حي أوبولون نتيجة سقوط شظايا صواريخ على مركبات ومناطق مفتوحة، من بينها موقع قريب من إحدى رياض الأطفال.
من جهتها، أكدت الإدارة العسكرية للعاصمة أن الهجوم تضمن استخدام صواريخ بالستية، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات متتالية في أنحاء المدينة واستمرار عمل منظومات الدفاع الجوي للتصدي للهجمات.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد حذر مسبقاً من احتمال تعرض البلاد لهجوم روسي واسع، داعياً المواطنين إلى الالتزام بتعليمات السلامة والتعامل بجدية مع صفارات الإنذار.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من إعلان موسكو نيتها تنفيذ ضربات وصفتها بـ"الممنهجة" ضد أهداف عسكرية ومراكز لاتخاذ القرار في كييف، وذلك رداً على هجمات بطائرات مسيّرة تتهم روسيا أوكرانيا بتنفيذها.