بسبب علاقته بإبستين.. ترمب يلاحق وول ستريت جورنال قضائيا
تاريخ النشر: 28th, May 2026 GMT
رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب دعوى تشهير جديدة بقيمة 10 مليارات دولار ضد صحيفة وول ستريت جورنال، بسبب مقال تناول علاقاته المزعومة بالملياردير ورجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية والمتهم بالاتجار بالقاصرات، وذلك بعد أن رفض قاضٍ نسخة سابقة من الدعوى بسبب أوجه قصور قانونية.
وتُعَد الدعوى واحدة من بين دعاوى عديدة أقامها ترمب بصفة شخصية ضد مؤسسات إخبارية، إضافة إلى ما يقوله نقاد عن حملة ضغط أوسع نطاقا تستهدف وسائل الإعلام.
وذكر ترمب في دعواه القضائية أن الصحيفة -المملوكة لقطب الإعلام روبرت مردوخ- شوهت سمعته بمقال تحدث عن بطاقة معايدة تحمل توقيع ترمب، وموجهة إلى المدان بالاعتداءات الجنسية جيفري إبستين.
وأشارت الدعوى إلى أن ترمب يسعى للحصول على 10 مليارات دولار على الأقل تعويضا للضرر، وهو المبلغ نفسه الذي طالب به سابقا.
دعوى قضائيةوكتب محامو ترمب في الدعوى المعدلة "في وقت النشر، تجاهل المدعى عليهم بتهور إن كانت التصريحات التشهيرية صحيحة، أو تجنبوا عمدا اكتشاف الحقيقة".
ورُفعت الدعوى القضائية في محكمة ميامي الاتحادية ضد روبرت مردوخ، ومؤشر داو جونز، وشركة نيوز كورب ورئيسها التنفيذي روبرت تومسون، إضافة إلى اثنين من مراسلي صحيفة وول ستريت جورنال هما خديجة صفدر وجوزيف بالازولو، باعتبارهم مدعى عليهم، قائلة إنهم "شوهوا سمعة ترمب وتسببوا له في أضرار مالية هائلة".
وأعلنت شركة داو جونز أنها تثق تماما بدقة تقارير صحيفة وول ستريت جورنال وصرامتها، وأنها ستدافع بقوة عن الدعوى القضائية.
كما رفع ترمب دعاوى تشهير ضد مؤسسات إعلامية أخرى، بينها صحيفة نيويورك تايمز، وهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، وصحيفة دي موين ريجستر في ولاية أيوا. ونفت هذه المؤسسات ارتكاب أي مخالفات، وهي تخوض معارك قضائية ضد هذه الدعاوى.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات وول ستریت جورنال
إقرأ أيضاً:
صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
وأكدت أن القوات المسلحة اليمنية أعلنت على لسان ناطقها العسكري العميد يحيى سريع يوم الاثنين أنها ستفرض حظراً بحرياً على السعودية رداً على الحصار المفروض على اليمن والهجوم الأخير على مطار صنعاء الدولي. وبذلك فإنها تهدد طريقاً بحرياً حيوياً آخر للشحن العالمي، مما يثير مخاوف من استئناف الصراع.
وذكرت الصحيفة الكندية أن مضيق باب المندب، الواقع في الطرف الجنوبي لشبه الجزيرة العربية، يُعد بوابة البحر الأحمر، حيث يمر عبره ما يقارب 12% من التجارة العالمية. ويمر ربع حركة الحاويات العالمية عبر هذا المضيق الذي يبلغ عرضه 32 كيلومتراً، من وإلى قناة السويس.
وأضافت أن المملكة كانت مُعرّضةً لضغوطٍ بالفعل لاستخدامها خط أنابيب النفط الممتد من الشرق إلى الغرب إلى البحر الأحمر كبديلٍ لمضيق هرمز، الذي لا يزال تحت السيطرة الإيرانية منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي في 28 فبراير/شباط. وينقل السعوديون ملايين البراميل من النفط الخام يومياً عبر هذا الخط.
وأوضحت الصحيفة الكندية أنه منذ عام 2015 تقود السعودية تحالفاً عسكرياً ضد اليمن وفرضت عليه حصاراً جوياً وبرياً وبحرياً، حتى تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار عام 2022. وتعرضت هذه الهدنة للتهديد في الأيام الأخيرة، عندما استهدفت السعودية مطار صنعاء الدولي، في محاولة لعرقلة رحلة جوية مدنية إيرانية تقل مرضى وعالقين.
وأكدت الصحيفة أن لدى القوات المسلحة اليمنية مخزوناً كبيراً من الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية. ومع ذلك، فإن تعطل حركة المرور عبر مضيق باب المندب سيُجبر شركات الشحن على استخدام طريق رأس الرجاء الصالح، مما يزيد التكاليف بشكل كبير.