الجنس؟ لا شكرا: استطلاع جديد يظهر تراجع أهمية العلاقات الجنسية لدى الفرنسيات الشابات
تاريخ النشر: 28th, May 2026 GMT
أظهرت دراسة جديدة لـ"المعهد الفرنسي للرأي العام" أن نساء الجيل زد يقللن من أهمية الجنس ويتحدثن بصراحة أكبر عن الاستمناء، وأكثر من نصفهن لا يستبعدن علاقة عاطفية بلا ممارسة جنسية.
"الجنس مهم بقدر الأكل أو الشرب"، يقول الكاتب الفرنسي المتحرر ماركيز دو ساد. "ينبغي أن نسمح لهذا الميل بأن يُشبَع مع قدر قليل من القيود أو الحشمة الزائفة، تماما مثل غيره".
فقط 38 في المئة من الشابات بين 15 و24 عاما اعتبرن أن الحياة الجنسية "مهمة جدا" أو حتى "أساسية"، مقابل 62 في المئة عام 1990. وفي الفئة العمرية نفسها، انخفضت نسبة من يعتبرن الجنس "أساسيا" من 14 في المئة إلى 9 في المئة. وهذه النسب لا تختلف كثيرا بين من يعرّفن أنفسهن على أنهن مغايرات جنسيا أو مزدوجات الميول أو مثليات. وبالمثل، ترى ما يقرب من نصف نساء "الجيل زد" أن الجنس ليس مهما جدا في حياتهن، أو أنه غير مهم على الإطلاق. إضافة إلى ذلك، قالت أكثر من نصف المشاركات في الاستطلاع (52 في المئة) إنهن "يستطعن مواصلة العيش مع شخص ما من دون ممارسة الجنس"، فيما أكد 56 في المئة من اللواتي تتراوح أعمارهن بين 18 و24 عاما أنهن يستطعن تصوّر علاقة عاطفية أفلاطونية مع شركائهن.
متعة أقل... وجودة أكثروبحسب فرانسوا كرو، مدير قسم السياسات والشؤون الراهنة في "Ifop"، فإن "الاتجاه نحو تقليل مركزية الجنس على ما يبدو جزء من حركة معاكسة لمرحلة ما يُسمى فرط تجنيس المجتمع في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي". وكما نقلت عنه Radiofrance (المصدر باللغة الإنجليزية)، فإن الجيل الجديد يركّز أكثر على الجودة لا الكمية، مضيفا أننا "نشهد أيضا أثر الخطاب النسوي الذي يعيد قدرا من الشرعية إلى متعة النساء". وأظهر الاستطلاع، الذي نُشر أمس، أن 62 في المئة من النساء بين 20 و24 عاما يقلن إنهن يشعرن بالملل أحيانا أثناء العلاقة الجنسية، مقارنة بـ 42 في المئة عام 1996. ومع ذلك، تقول 74 في المئة من الشابات بين 18 و24 عاما إنهن "راضيات" عن حياتهن الجنسية.
وعلّق "Ifop" على هذه المفارقة بالقول إن هذا الرضا يعود جزئيا إلى "تكثيف مذهل لاستخدام الألعاب الجنسية". ويضيف كرو أن هذا التطور "يمكن تفسيره بحقيقة أن العلاقات الجنسية مع الشريك أصبحت أكثر إشباعا، وحتى إن لم تكن كذلك، فمع أن العادة السرية تضاعفت ثلاث مرات تقريبا خلال الأربعين عاما الماضية، ومع الانتشار الواسع لاستخدام الألعاب الجنسية، باتت هناك طرق بديلة أمام النساء للعثور على الإشباع في هذا المجال". وقد بيّنت الدراسة بالفعل أن 36 في المئة من النساء بين 18 و24 عاما سبق أن استخدمن لعبة جنسية بمفردهن، مقابل 30 في المئة عام 2017.
استمرار فكرة "الواجب الزوجي"وأشار "Ifop" أيضا إلى أن نتائج هذا الاستطلاع الجديد تُظهر أن فكرة "الواجب الزوجي" في ممارسة الجنس ما زالت راسخة. ففي وقت سابق من هذا العام، صادق النواب وأعضاء مجلس الشيوخ في الجمعية الوطنية الفرنسية على مشروع قانون لإلغاء مفهوم "الحقوق الزوجية" الذي يعتبر الزواج التزاما بممارسة الجنس. ويضيف النص المعتمد في كانون الثاني/يناير فقرة إلى القانون المدني الفرنسي توضح أن "المعيشة المشتركة" لا تخلق "التزاما بممارسة علاقات جنسية". وقالت النائبة الخضراء ومقدّمة المشروع ماري شارلوت غارين: "إذا سمحنا باستمرار مثل هذا الحق أو الواجب، فإننا نمنح معا شرعية لنظام هيمنة وافتراء يمارسه الزوج على الزوجة. الزواج لا يمكن أن يكون فقاعة يُعتبَر فيها القبول بممارسة الجنس نهائيا ولِمدى الحياة".
المصادر الإضافية • IFOP, RADIOFRANCE
تمت ترجمة هذا النص بمساعدة الذكاء الاصطناعي ونشره في الأصل باللغة الإنجليزية. انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران تغير المناخ إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران تغير المناخ إيران غرينلاند فرنسا نساء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران تغير المناخ جنوب لبنان أوروبا غزة إسبانيا الأمم المتحدة الصحة فی المئة من
إقرأ أيضاً:
حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي حيدر الموسوي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تأتي في إطار العلاقات الطبيعية بين البلدين، ولا يمكن اعتبارها دليلًا على تبعية القرار العراقي لإيران أو محاولة للوساطة بين طهران وواشنطن.
وأضاف الموسوي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن الحديث عن قيام العراق بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التصعيد الإقليمي الحالي، لا يمثل انتقاصًا من مكانة رئيس الوزراء، بل يمكن أن يكون دورًا إيجابيًا يسهم في خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر، على غرار أدوار الوساطة التي تقوم بها دول أخرى في المنطقة.
وأوضح، أن التصريحات التي أدلى بها علي أكبر ولايتي بشأن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن لا تمثل بالضرورة الموقف الرسمي للحكومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن اتصالات جرت بين المسؤولين العراقيين والإيرانيين لتوضيح الموقف، وأن الجانب الإيراني أكد أن تلك التصريحات لا تعبر عن موقفه الرسمي.
وأكد الموسوي أن العراق يمتلك قرارًا سياديًا مستقلًا، وأن علاقاته مع إيران والولايات المتحدة تقوم على المصالح الوطنية، لافتًا إلى أن بغداد تسعى إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية، بما في ذلك تأمين احتياجاتها من الغاز والطاقة، مع العمل على حصر السلاح بيد الدولة.
وأشار إلى أن هناك حوارات داخلية مع الفصائل المسلحة بشأن ملف السلاح، مؤكدًا أن بعض الفصائل أبدت مرونة تجاه إجراءات حصر السلاح، شريطة ضمان السيادة العراقية وخروج القوات الأجنبية واستبدال الوجود العسكري بشراكات اقتصادية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولًا في طبيعة العلاقة بين العراق والقوى الإقليمية والدولية.